آخر الأخبار
  المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين   المصري يحمّل النواب تأخير إقرار "الإدارة المحلية" والانتخابات   التنمية: احالة ملف الاعتداء في دار رعاية إلى القضاء   الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات   الحكومة المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث"   القبض على شخص قتل سيّدة في إربد   الأردن يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا   سماءُ ميدانِ تخريجِ "فوج الهواشم" في الجامعة الأردنيّة تروي الحكايةَ وطائراتُ الدّرون تكتبها بلُغةٍ ضوئيّةٍ في مِسكِ ختامٍ استثنائيٍّ لن يُنسى

إعلام بريطاني: تصعيد وشيك.. وضربة كبرى ضد طهران

Tuesday
{clean_title}

تعيش المنطقة بكاملها في حالة ترقب للأوضاع السياسية والعسكرية التي وبحسب العديد من المعلومات ستقلب الموازين بشكل كبير في المستقبل القريب.

ووسط حالة من التصعيد في الخطابات واستمرار التهديدات بين أميركا وطهران، تحدث مسؤولون أميركيون وإسرائيليون عن إمكانية استهداف إيران خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار المسؤولون لصحيفة "ديلي ميل” Daily Mail البريطانية، الأربعاء، إلى "تصعيد وشيك على ما يبدو”، تخطط له كل من واشنطن وإسرائيل، قد يصل إلى "ضربة كبرى ضد طهران”.

هذا التصعيد، وفق المسؤولين، سيكون "خلال الأسابيع القليلة المقبلة”، والهدف سيكون "المنشآت النووية الإيرانية عبر ضربات جوية واسعة”.


ويأتي التصعيد الوشيك مع مؤشرات عسكرية تبين استعداد واشنطن لذلك بسبع قاذفات "بي-2” وطائرات تزود بالوقود تمركزت في القاعدة العسكرية بجزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.

من جهته، أكد نائب المسؤول السياسي في الحرس الثوري الإيراني أن تداعيات الرد الإيراني في حال تعرض طهران لأي هجوم سيفتح فصلا جديدا في معادلات الإقليم والعالم.


يأتي ذلك فيما أكدت ثلاثة مصادر دبلوماسية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتمع مع وزراء وخبراء أمنيين لمناقشة قضايا متعلقة بإيران من بينها برنامجها النووي.

الاجتماع النادر يبرز مخاوف دول التكتل الأوروبي من إقدام واشنطن وحليفتها إسرائيل على شن ضربة عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية حال فشل الجهود الدبلوماسية، وسط تحذيرات من تلك المواجهة التي تبدو "شبه حتمية” إذا فشلت مفاوضات البرنامج النووي، بحسب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وزير الخارجية الفرنسي أضاف أن "المجال أمام إبرام اتفاق نووي مع إيران بات محدودا، والمواجهة العسكرية مع إيران ستكون شبه حتمية إذا فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي.. الأمر الذي ستكون له تكلفة باهظة تتمثل في زعزعة الاستقرار في المنطقة بشكل خطير”.