آخر الأخبار
  الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء   ارتفاع منسوب المياه في شوارع بالزرقاء وتحذيرات للسائقين   انخفاض أسعار الذهب محلياً   الأردن يتأثر بمنخفض قبرصي وأمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي

علي جمعة يوبخ طلبة انصرفوا عن درسه إلى آخر

{clean_title}
انتشر فيديو بمواقع التواصل في ساعة متأخرة أمس السبت، ظهر فيه الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق، وهو يقدم درسا يوم الجمعة "عن منفعة المسلم لأخيه المسلم" في أحد مساجد القاهرة.

فجأة، لفت نظره قيام 3 طلبة أزهريين وانصرافهم من بين الحضور، فنظر اليهم وتساءل: ".. العيال اللي قامت دول. سلفية دول والا.. ؟ ثم وجه كلامه إليهم وسألهم، بحسب ما نسمعه في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" أدناه: "إنتو قايمين ليه يا واد إنت وهو.. رايحين فين"؟

أجابه أحدهم: "رايحين الشيخ مصطفى.. مصطفى الأزهري" فسألهم من يكون الشيخ مصطفى، وجاءه الرد بأنه الشيخ مصطفى رضا. عندها بدا عليه الانزعاج، وقال لهم: "تقومو كدة وإحنا في الدرس" ؟. ثم أمرهم بالجلوس "وسماع الدرس لغاية الآخر" وتابع وسط ضحكات الحضور: "دي حاجة غريبة جدا. والله أنا ما شفتش كدة أبدا (..) إحنا فعلا في آخر الزمان".

وسريعا انتقل ما حدث إلى مواقع التواصل، فانقسم الناشطون فيها بين مؤيد للدكتور البالغ 71 عاما، ومنتقد، حيث وصف "تويتري" انصراف الطلبة بأنه "قلة احترام أن يقوموا من مجلسه وقد بدأوا الجلوس من الأساس. لا تحضر الدرس إن كنتَ ستنصرف بهذه الطريقة". وقال آخر: "كلامه طبيعي وتهذيب بطريقة لائقة ولم يحرجهم وهو عالم كبير" فرد منتقد وقال إنه "وبخهم أمام الحضور" وكان بإمكانه التعامل معهم باعتدال.