آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

(سعد الخبايا) .. الأردنيون يستعدون للجزء الأخير من الشتاء

{clean_title}
يستعد الأردنيون لاستقبال "سعد الخبايا" الذي يمثل الجزء الأخير من فصل الشتاء.

وبحسب دائرة الأرصاد الجوية ، فان سعد الخبايا هي الفترة الرابعة والأخيرة من خمسينية الشتاء للموسم الحالي 2022/2023 ، والتي تستمر 50 يوما ، ويمتد سعد الخبايا في الفترة بين 8 اذار وحتى 20 اذار، وتمثل نهايته بداية الاعتدال الربيعي.

وارتبطت خمسينية الشتاء في الموروث الشعبي الممتد منذ مئات السنين وفي العديد من الدول بقصة السعودات الأربع، التي تبدأ بسعد الذابح والذي تتصف أيامه بالبرد الشديد، يعقبه "سعد بلع" أو "سعد ابلع" ، يتبعه سعد السعود ، وتنتهي السعودات بسعد الخبايا.

وبدأت قصة السعودات، وفقا للموروث الشعبي، عندما قرر شاب اسمه "سعد" السفر في أحد أيام شهر شباط الدافئة، متجاهلا نصائح والده بضرورة أن يحمل معه ما يدفئ به نفسه من البرد، وما يكفيه من طعام. قصة سعد الذابح

فبعد أن قطع سعد أكثر من نصف الطريق، تفاجأ بتغير الطقس ليُصبح شديد البرودة وهطلت الثلوج والأمطار الغزيرة، ولم يكن لديه ما يُدفئ به نفسه، فقام بذبح ناقته التي يملكها ليحتمي بأحشائها من شدة البرد. ومن هنا جاءت قصة تسمية أول جزء من السعودات وهو "سعد الذابح" .

فيما تعود قصة سعد ابلع أو "سعد بلع"، وهي القسم الثاني من السعودات عندما شَعَرَ سعد بالجوع، ولم يجد أمامه إلا أن يأكل من لحم ناقته التي ذبحه، وتتميز أيامها بأنها مهما أمطرت خلالها فإن الأرض تبتلع المطر بسرعة.

بعد أن انتهت العاصفة، أشرقت الشمس وأصبح الجو دافئًا، شعر سعد بالفرح واحتفل لنجاته من العاصفة ومن برودة الطقس، ومن هنا جاءت تسمية الجزء الثالث من السعودات بـ "سعد السعود ".

وسعد الخبايا هو الجزء الأخير من السعودات الذي يطلق عليه "سعد الخبايا"، قام خلاله سعد بصناعة معطف له من وبر الناقة، كما أخذ من لحم الناقة المتبقي وخبأه؛ خوفا من أن تتكرر العاصفة مرة أخرى.

يشار أن خلال أيام سعد الخبايا تبدأ الحيوانات التي كانت تقضي فترة السبات الشتوي بالظهور، مثل: الأفاعي والعقارب والحشرات المختلفة وغيرها من الحيوانات، كما تبدأ النباتات والأعشاب بالظهور لتعلن قدوم الربيع.