آخر الأخبار
  العزايزة يتألق بثنائية في الدوري السعودي ويطرق باب المنتخب الوطني الأردني بقوة   بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية   وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات

اقتراح بإنشاء لجنة لمراجعة أخطاء (كورونا)

{clean_title}
اقترح استشاري تشخيص الأمراض النسيجية والفيروسية الدكتور حسام أبو فرسخ إنشاء لجنة رسمية لمراجعة الأخطاء التي وقعت أثناء التعامل مع جائحة «كورونا» لتعطي توصياتها وتكون دروسا مستفادة في حال ظهور أوبئة جديدة مستقبلا.

وقال في تصريح ان «هناك أخطاء كارثية حدثت بالتعامل مع الوباء على مستوى الدول والشعوب، وبالتالي من المهم بعد تراكم الخبرات، تسليط الضوء عليها واستقاء الدروس تحسبا لأي وباء قد يظهر بالمستقبل»، متوقعا أن «تكون هناك أوبئة مقبلة لا محالة، لكنها ستكون على شكل جائحة صغيرة كل 10 سنوات تقريبا، وليس جائحة عملاقة».

وأوضح ان جميع الأوبئة العالمية الكبيرة السابقة، كانت من فيروسات كورونا والإنفلونزا، وتجتمع فيها صفات كأن يمكث الفيروس في الأرض تقريبا لمدة سنتين، على شكل موجات، وكل موجة تكون حوالي 3 أشهر، وبين كل موجة وموجة شهران الى ثلاثة، كما ان الفيروس يتحور من نوع الى اخر، وكلما جاء نوع جديد كان أكثر انتشارا ولكنه أقل شراسة وأقل قدرة على الفتك، إلى أن يأتي الفيروس والذي يسمى لقاح رباني مجانى وعادة مايأتى بعد 4–5 موجات.

وفي ما يتعلق بالأخطاء التي ارتكبت بالتعامل مع «كورونا»، فإن الحظر الشامل وفق أبو فرسخ، كان من أكبر الأخطاء التي قامت به كثير من الدول، بالإضافة للمعادلة الصفرية حيث ان مفهوم «كورونا صفر» هو كارثي، ولا يمكن الوصول له في الأوبئة العالمية، ناهيك عن مناعة القطيع، التي تأتي بوجود فيروس شديد الانتشار ولكنه قليل الشراسة، لكن الحل هو مناعة القطيع المنضبطة قدر الإمكان، وذلك بالتباعد والكمامة وتقليل عدد الناس والاختلاط والعمل عن بعد.

وأشار الى ان من ضمن الأخطاء التي كانت ايضا، عمل لقاح لمنطقة كثيرة التغيير مثل البروتين الشوكي، فاللقاحات لهذا الفيروس قد تكون فعالة إذا عملت على منطقة قليلة التحور منه، واغلاق العيادات والمستشفيات أمام جميع الحالات الأخرى ولمدة طويلة، فقد رأينا عشرات الإصابات من الزائدة الدودية المنفجرة ومشاكل السكري ومضاعفاتها وجلطات القلب، التي لم يكن بالامكان الحفاظ عليها نتيجة الغاء الإجراءات الطبية.

ونوه أبو فرسخ الى ان الاستماع لمن ليس له علم بالافتاء في الأوبئة على المستوى المحلى وعلى المستوى العالمى، كان من ضمن الأخطاء، إضافة للإشاعات التي كان لها ضرر كبير جدا على تقبل الناس لفكرة وجود وباء عالمي، فكثير من الناس تأخروا في فهم هذه النظرية، فلا يجب أن تتخذ القرارات بالاجتهاد الشخصي أو تقليد بعض الدول، وممن ليس لهم خبرة.

ويرى ان إغلاق المدراس والجامعات لمدة طويلة أحد الأفكار الخاطئة، التي نتجت عن سياسات خاطئة، وكان من الممكن استعمال طرق أكثر فعالية للحفاظ على التدريس، لافتا الى ان منظمة الصحة العالمية ليست الجهة الوحيدة التي يجب على الدول اتباعها في أمور مثل هذه، فكم وجدنا تصريحات غريبة وربما مغلوطة عن الوباء، فغلبت السياسة الحكمة والصحة في أحيان كثيرة.

أما بخصوص الدروس المستفادة من الجائحة، بين أبو فرسخ ان أفضل طريقة للتعامل مع الأوبئة من الفيروسات التنفسية، ارتداء الكمامات طول الوقت في الخارج، والتباعد وعدم الاكتظاظ، وإنشاء مستشفيات ميدانية للمصابين (عزلهم من المستشفيات العامة) قدر الإمكان، وتحضير أجهزة التنفس الصناعي بكمية مناسبة لحجم السكان.

ولفت الى ان التعامل مع الوباء من اليوم الأول بالنفس الطويل من الدروس المستفادة،

وليس كما حصل من إغلاق دمر اقتصاد دول في كثير من الأماكن، ناهيك عن إعطاء اللقاح بجرعته الأولى وتوفيره بأسرع مما يمكن، وتأجيل إعطاء اللقاح لمن أصيب بالفيروس، للتفرغ من إعطائه لبقية الأشخاص غير المصابين بالسابق.