آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

الحكومة: الأردن أصبح أفقر دولة مائيا

{clean_title}
قال الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه والري عمر سلامة، إن مشروع الناقل الوطني متأمل منه تزويد الأردن بما هو مخطط له 300 مليون متر مكعب، متوقعا إنتهاء العمل بالمشروع بداية عام 2028 القادم.


وأضاف سلامة، اليوم الخميس، أن مشروع الناقل الوطني سيعمل بنسبة 50 بالمئة على الطاقة الشمسية، والعمل جارٍ على الاستفادة منها في أقصى وقت ممكن، معتبرا أن المشروع من المشاريع الضخمة على مستوى العالم.


وأشار إلى أن مشروع الناقل الوطني من المشاريع ذات الكلفة الباهظة، وهناك التزامات دولية تزيد عن 2.2 مليار دولار، قدمت للحكومة الأردنية منها 500 مليون دولار.


وأوضح سلامة أن الولايات المتحدة قدمت 700 مليون دولار، منها 400 مليون على شكل منح و300 على شكل قروض ميسرة، لافتا إلى وجود التزامات من الجهات الدولية والمانحة والدول الأوروبية، بتقديم المبلغ المتبقي، بمجموع ما تقدمت به من تعهدات تلك الدول.


وبين أن الوزارة أهلت 5 عروض، وتجري الآن الدراسات الفنية والمالية، موضحا أنها طلبت تمديد تلك العروض حتى نهاية شهر آذار 2023 القادم، ليصار إلى استكمال إجراءات الغلق المائي مع المطور الذي سيحال عليه العطاء.


وقال سلامة إن هناك مجموعة من شركات ائتلاف دولي من الشركات المحلية والدولية لديها خبرات في تنفيذ مشاريع التحلية كونها ضخمة، لتطوير مشروع الناقل الوطني وتنفيذه، وأنه سيوفر فرص عمل بأعداد كبيرة في أثناء تنفيذه وتشغيله، وأن ذلك يعد منصة اقتصادية هامة للوطن، من حيث توفير العمالة وتحريك الاقتصاد كون كلفة المشروع مرتفعة.


وذكر أن العجز المائي في الأردن يزيد عن 550 مليون متر مكعب سنويا لجميع الاحتياجات، وعليه فإن حصة الفرد تقل عن 80 متر مكعب في المملكة، كون العجز يزداد عاما تلو عام.

وتابع أن الأحواض الجوفية عبارة عن خزانات مياه أرضية تراجعت في السنوات الماضية، بحيث وصلت نسبتها العام الماضي إلى 60 بالمئة، وما قبله لم يزداد.


واستذكر سلامة معدل الهطولات المطرية العالية في السنوات السابقة، إلا أن ازدياد أعداد سكان المملكة وتضاعفها بشكل مستمر، إضافة إلى ارتفاع معدل الاستهلاك من حيث الرفاهية وتحسن مستوى المعيشة لدى المواطن الأردني، شكل شغطا على تلك المصادر المائية.



وأكد أن مشروع الناقل الوطني سيوفر ديمومة إيصال المياه لمعظم مناطق الأردن والتجمعات السكانية الرئيسية، وإراحة المصادر المائية الجوفية "الآبار"، لفترة تمتد من 10 -15 عاما، بما يسهم في تعافي الاحواض الجوفية في المواسم المطرية، وتحويلها لغايات الزراعة وتعزيزها في الأردن، وحل مشكلة الفاقد المائي.





وأفصح الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه والري عمر سلامة عن أن الأردن، أصبح الدولة الأولى الفقيرة مائيا، في ظل الظروف المائية التي مرت بها المملكة في الفترة الماضية، مشيرا إلى أن مشروع الناقل الوطني سيؤمن حلولا مستدامة لمدة 40-50 عاما.



وزاد سلامة بأن وزارة المياه ستبني مراحل أخرى من تحلية مياه البحر والاستفادة من المصادر الأخرى وتطويرها، إضافة إلى زيادة حصاد مياه الأمطار والحد من الفاقد المائي من خلال تحسين مستوى الشبكات.



وشدد على أن صيف العام الحالي، عانى العاملون في القطاع المائي بشدة، معتبرا أنها من أصعب السنوات التي واجهتهم في الفترة الماضية.



وختم بأنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه خلال السنوات القادمة، بالإمكان السيطرة عليه، لافتا إلى أنه في حال امتلاء السدود وسقوط أمطار، فإن ذلك ليس حلا للمشكلة، نظرا لوجود عجز في المصادر الرئيسية، والازدياد المطردة والكبيرة في أعداد السكان وفق سلامة