آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

الصحة:لا توجد محافظة بالمملكة الا وفيها عيادة صحة نفسية

{clean_title}
أكد مدير مستشفى الكرامة للتأهيل النفسي في وزارة الصحة الدكتور حسن السخني ان هناك قفزة بخدمات الطب النفسي شهدتها الوزارة مؤخرا ما انعكس على تحسنها وجودتها.

وأضاف خلال الجلسات الحوارية التي عقدت في البحر الميت، بتنظيم من منظمة الصحة العالمية والوزارة ومعهد الإعلام الأردني، حول دور الإعلام في التوعية بالأمراض المزمنة، ان الاهتمام بالصحة النفسية أصبح ملموسا، سواء من حيث أعداد الأطباء المتخصصين او المقيمين، والمعالجين السلوكيين، كما ان هناك (52) عيادة نفسية منتشرة في مستشفيات ومراكز الصحية التابعة للوزارة.

وأشار السخني الى انه لا توجد محافظة بالمملكة الا وفيها عيادة صحة نفسية، وتضم طبيباً نفسياً ومعالجاً وممرضاً بالإضافة للصيدلية التي تحتوي الأدوية النفسية، ناهيك عن ان جميع مديريات حماية الأسرة يوجد فيها طبيب نفسي موجود لتقييم الحالات، مشيرا الى وجود حوافز الاطباء لكل من يلتحق بالطب النفسي.

وبين ان الوزارة ومنظمة الصحة العالمية تعملان على دمج الصحة النفسية ضمن الرعاية الصحية الأولية، بحيث يكون الأطباء العامون والأسرة، بعد تلقيهم التدريبات اللازمة قادرين على التقصي واكتشاف الحالات التي تعاني من الاضطرابات النفسية، وتقديم المشورة لهم والعلاج، أو احالتهم للعيادات النفسية الأقرب للمراكز التي يراجعونها.

كما ان هناك توجها لدمج الصحة النفسية والعلاج النفسي من خلال المستشفيات العامة، بهدف تقليل وصمة العار وسهولة الوصول لهذه الخدمات بطريقة سهلة، من خلال افتتاح العيادات النفسية في كافة المستشفيات الحكومية وعدد من المراكز الصحة، وتغطية عيادات الطب النفسي في دائرة حماية الأسرة.

أما عن العلاجات، لفت الى ان «الصحة» وفرت ابرة جديدة فعالة لعلاج الفصام العقلي منذ عام، وكلفتها على الحكومة 200 دينار شهريا، وتصرف مجانا لكل من يحمل رقما وطنيا، وذلك بعد مقابلة طبيب مختص يقرها للمريض ضمن العلاج.

وبخصوص واقع الخدمات المقدمة في مجال الصحة النفسية، أوضح ان هذه الخدمات تديرها الوزارة بثلاثة مرافق للوحدات الداخلية للمرضى، تحت مظلة المركز الوطني للصحة النفسية، بما في ذلك مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية نفسه، والمركز الوطني لإعادة تأهيل المدمنين، ومستشفى الكرامة للتأهيل النفسي.

ويبلغ عدد الأطباء النفسيين المتخصصين العاملين بالقطاع العام حسب السخني 42 طبيبا، فيما أصبح عدد الأطباء المقيمين هذا العام 85 طبيبا، بعد ان كانوا 53 طبيبا في عام 2017.