آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

الصحة:لا توجد محافظة بالمملكة الا وفيها عيادة صحة نفسية

{clean_title}
أكد مدير مستشفى الكرامة للتأهيل النفسي في وزارة الصحة الدكتور حسن السخني ان هناك قفزة بخدمات الطب النفسي شهدتها الوزارة مؤخرا ما انعكس على تحسنها وجودتها.

وأضاف خلال الجلسات الحوارية التي عقدت في البحر الميت، بتنظيم من منظمة الصحة العالمية والوزارة ومعهد الإعلام الأردني، حول دور الإعلام في التوعية بالأمراض المزمنة، ان الاهتمام بالصحة النفسية أصبح ملموسا، سواء من حيث أعداد الأطباء المتخصصين او المقيمين، والمعالجين السلوكيين، كما ان هناك (52) عيادة نفسية منتشرة في مستشفيات ومراكز الصحية التابعة للوزارة.

وأشار السخني الى انه لا توجد محافظة بالمملكة الا وفيها عيادة صحة نفسية، وتضم طبيباً نفسياً ومعالجاً وممرضاً بالإضافة للصيدلية التي تحتوي الأدوية النفسية، ناهيك عن ان جميع مديريات حماية الأسرة يوجد فيها طبيب نفسي موجود لتقييم الحالات، مشيرا الى وجود حوافز الاطباء لكل من يلتحق بالطب النفسي.

وبين ان الوزارة ومنظمة الصحة العالمية تعملان على دمج الصحة النفسية ضمن الرعاية الصحية الأولية، بحيث يكون الأطباء العامون والأسرة، بعد تلقيهم التدريبات اللازمة قادرين على التقصي واكتشاف الحالات التي تعاني من الاضطرابات النفسية، وتقديم المشورة لهم والعلاج، أو احالتهم للعيادات النفسية الأقرب للمراكز التي يراجعونها.

كما ان هناك توجها لدمج الصحة النفسية والعلاج النفسي من خلال المستشفيات العامة، بهدف تقليل وصمة العار وسهولة الوصول لهذه الخدمات بطريقة سهلة، من خلال افتتاح العيادات النفسية في كافة المستشفيات الحكومية وعدد من المراكز الصحة، وتغطية عيادات الطب النفسي في دائرة حماية الأسرة.

أما عن العلاجات، لفت الى ان «الصحة» وفرت ابرة جديدة فعالة لعلاج الفصام العقلي منذ عام، وكلفتها على الحكومة 200 دينار شهريا، وتصرف مجانا لكل من يحمل رقما وطنيا، وذلك بعد مقابلة طبيب مختص يقرها للمريض ضمن العلاج.

وبخصوص واقع الخدمات المقدمة في مجال الصحة النفسية، أوضح ان هذه الخدمات تديرها الوزارة بثلاثة مرافق للوحدات الداخلية للمرضى، تحت مظلة المركز الوطني للصحة النفسية، بما في ذلك مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية نفسه، والمركز الوطني لإعادة تأهيل المدمنين، ومستشفى الكرامة للتأهيل النفسي.

ويبلغ عدد الأطباء النفسيين المتخصصين العاملين بالقطاع العام حسب السخني 42 طبيبا، فيما أصبح عدد الأطباء المقيمين هذا العام 85 طبيبا، بعد ان كانوا 53 طبيبا في عام 2017.