آخر الأخبار
  الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا

الصحة:لا توجد محافظة بالمملكة الا وفيها عيادة صحة نفسية

Wednesday
{clean_title}
أكد مدير مستشفى الكرامة للتأهيل النفسي في وزارة الصحة الدكتور حسن السخني ان هناك قفزة بخدمات الطب النفسي شهدتها الوزارة مؤخرا ما انعكس على تحسنها وجودتها.

وأضاف خلال الجلسات الحوارية التي عقدت في البحر الميت، بتنظيم من منظمة الصحة العالمية والوزارة ومعهد الإعلام الأردني، حول دور الإعلام في التوعية بالأمراض المزمنة، ان الاهتمام بالصحة النفسية أصبح ملموسا، سواء من حيث أعداد الأطباء المتخصصين او المقيمين، والمعالجين السلوكيين، كما ان هناك (52) عيادة نفسية منتشرة في مستشفيات ومراكز الصحية التابعة للوزارة.

وأشار السخني الى انه لا توجد محافظة بالمملكة الا وفيها عيادة صحة نفسية، وتضم طبيباً نفسياً ومعالجاً وممرضاً بالإضافة للصيدلية التي تحتوي الأدوية النفسية، ناهيك عن ان جميع مديريات حماية الأسرة يوجد فيها طبيب نفسي موجود لتقييم الحالات، مشيرا الى وجود حوافز الاطباء لكل من يلتحق بالطب النفسي.

وبين ان الوزارة ومنظمة الصحة العالمية تعملان على دمج الصحة النفسية ضمن الرعاية الصحية الأولية، بحيث يكون الأطباء العامون والأسرة، بعد تلقيهم التدريبات اللازمة قادرين على التقصي واكتشاف الحالات التي تعاني من الاضطرابات النفسية، وتقديم المشورة لهم والعلاج، أو احالتهم للعيادات النفسية الأقرب للمراكز التي يراجعونها.

كما ان هناك توجها لدمج الصحة النفسية والعلاج النفسي من خلال المستشفيات العامة، بهدف تقليل وصمة العار وسهولة الوصول لهذه الخدمات بطريقة سهلة، من خلال افتتاح العيادات النفسية في كافة المستشفيات الحكومية وعدد من المراكز الصحة، وتغطية عيادات الطب النفسي في دائرة حماية الأسرة.

أما عن العلاجات، لفت الى ان «الصحة» وفرت ابرة جديدة فعالة لعلاج الفصام العقلي منذ عام، وكلفتها على الحكومة 200 دينار شهريا، وتصرف مجانا لكل من يحمل رقما وطنيا، وذلك بعد مقابلة طبيب مختص يقرها للمريض ضمن العلاج.

وبخصوص واقع الخدمات المقدمة في مجال الصحة النفسية، أوضح ان هذه الخدمات تديرها الوزارة بثلاثة مرافق للوحدات الداخلية للمرضى، تحت مظلة المركز الوطني للصحة النفسية، بما في ذلك مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية نفسه، والمركز الوطني لإعادة تأهيل المدمنين، ومستشفى الكرامة للتأهيل النفسي.

ويبلغ عدد الأطباء النفسيين المتخصصين العاملين بالقطاع العام حسب السخني 42 طبيبا، فيما أصبح عدد الأطباء المقيمين هذا العام 85 طبيبا، بعد ان كانوا 53 طبيبا في عام 2017.