آخر الأخبار
  اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي   وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية   بعد شائعات حول توزيع الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين .. مدير شركة الكهرباء الأردنية حسن عبدالله: "مستحيل وغير مقبول أبدا"   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الجمارك الأردنية تؤكد ضرورة الاستفادة من نظام الموافقات المسبقة قبل الاستيراد   بعد تصريحات النائب قاسم القباعي .. السعايدة يرد: جميع الجلسات المتعلقة بهذا الشأن مصوّرة ومسجلة ولم يكن أي موظف من شركات الكهرباء حاضرا   صندوق النقد يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% و3.2% في 2026 و2027   الإعلامي محمد سعدون الكواري:"مفاوضات شاقة مع جمال السلامي لإقناعه بتدريب نادي قطر لكي نحقق الدوري"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي قبيلة الفايز   نمو التبادل التجاري بين الأردن وقطر بنسبة 55% يعكس عمق علاقات التعاون الثنائي   وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض لتعزيز الشراكة وعقد مجلس الأعمال   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه

أمير سعودي معلقا على مقال بايدن: أمريكا بلد عظيم لا يحكمها قصيرو نظر

{clean_title}
علق الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد، على مقال كتبه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في صحيفة "واشنطن بوست" حول سبب زيارته المرتقبة إلى السعودية، بعنوان: "لماذا سأذهب إلى السعودية؟"

وعلى حسابه في "تويتر"، علق الأمير عبد الرحمن بن مساعد على مقال بايدن قائلا: "لم يراودني شك للحظة أن ما سينتهي إليه موقف الإدارة الأمريكية تجاه السعودية هو ما تضمنه هذا التصريح، وقلت هذا قبل عام مع الإعلامي طارق الحميد في برنامجه (الموقف)، فأمريكا بلد عظيم ودولة مؤسسات يديرها غالبا عقلاء ولا يحكمها قصيرو نظر، وأن قصر نظرهم لفترة وأخطأوا في حساباتهم يعيدون النظر فيها بما يحقق مصالح أمريكا في النهاية بعيدا عن شعارات ووعود تم التنصل منها لعدم واقعيتها، وإعادة النظر فيها تمت بالتدريج وهذا ممكن تفهمه، فتحول موقف معلن وحاد تجاه السعودية -حُسب بشكل خاطئ وكارثي ويضر بمصالح أمريكا- تحول هذا الموقف إلى موقف معاكس تماما طبيعي أن يصاحبه الارتباك والضبابية والحرج الشديد المفهوم لحفظ ماء وجه رئيس دولة هي الأقوى في العالم، وأن يكون هذا بالتدريج إلى أن يظهر بهذا الوضوح الوارد في التصريح الملغي لكل ما قيل سابقا بهذا الصدد ويعاكسه تماما".

وأضاف بن مساعد: "السعودية بلد كبير وعظيم بموقعه ومكانته الإسلامية والعربية وباقتصاد قوي يؤثر في العالم، وهذا أمر لا ينكره إلا أحمق، والأهم أن الشعب متناغم ومتلاحم مع قيادته ويدعمها في كل الأوقات في يسر وشدة، وأثبتت الأحداث بفضل الله أن هذه العلاقة لا يمكن اللعب بها أو التأثير عليها رغم المحاولات التي لم تكل ولا تمل لعقود لإفساد هذه اللحمة الحقيقية. وأمريكا بلد عظيم وكبير وعلاقته بالسعودية تاريخية تعود إلى ثمانية عقود، منذ لقاء الملك عبدالعزيز بالرئيس روزفلت، ومن يومها إلى الآن مرت هذه العلاقات بصعود وهبوط، ولكن الثابت فيها أن العلاقة بينهما استراتيجية ومفيدة لمصالح كليهما، ولا غنى عنها للبلدين، والحقيقة أن البلدين يحتاجان بعضهما البعض ولكن حاجة أمريكا (حاليا) للسعودية أكبر بكثير من حاجة السعودية لها (حاليا). كمواطن سعودي أرحب أجمل ترحيب برئيس أمريكا البلد الصديق والشريك التاريخي".

وأردف الأمير السعودي: "وأقول للسيد بايدن نرحب بوصولك لنا ووصولك إلى قناعتك الحالية الصحيحة بوجوب تعزيز العلاقات مع السعودية، هذه القناعة وإن تأخرت قليلا لأسباب ذكرتها آنفا فالمهم أنها أتت ورسخت، وكما قيل أن تصل متأخرا أفضل -لمصالحك- من أن لا تأتي أبدا.. وأقول للسيد بايدن وغيره من قادة العالم، السعودية بلد كبير يستحيل تجاهله أو نبذه، وتكلفة هذا من كل النواحي لا يمكن لأحد تحملها، والسعودية تقدر صداقة أمريكا وحجمها وتأثيرها حق التقدير ولا تقبل إلا أن تكون العلاقة بين الأصدقاء ندية، وقد جرب آخرون أن لا يتعاملوا كذلك وكانت النتيجة ليست في صالح بلادهم أبدا، والأمثلة موجودة ولا تحتاج لسرد.. إن أتى بايدن للسعودية سيجتمع مع ملكنا، سلمان بن عبد العزيز، وسيجتمع مع ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، وآمل أن ينتج عن هذا ما صرح به بايدن وهو تعزيز الشراكة الأمريكية السعودية".

وتابع: "ما أنا متأكد منه أن السعودية ستقدم للصديق الأمريكي ما يعزز الشراكة بين البلدين إذا أرادت قيادتنا ذلك ووفق ما يخدم المصالح السعودية والمصالح الأمريكية، وإن رأت فيما يطلبه الأصدقاء الأمريكيون أمرا يتعارض مع مصلحة السعودية فسيسمع السيد بايدن كلمة (لا) وأسبابها بوضوح شديد وباحترام وندية كما يحدث بين الأصدقاء..الخلاصة: الزيارة المرحب بها هي لصالح أمريكا بالقطع لإصلاح ما أفسده تقدير خاطئ، ولأن العالم لا يستطيع تجاهل ثقل السعودية وتأثيره فهو في أشد الحاجة إليه دائما وأبدا، وتحديدا الآن.. ختاما للسعوديين: بلدكم بلد عظيم وكريم وقوي بالله أولا ثم بكم مع حكامكم، وأنتم شعب عظيم يغبط عليه حكامه، ولكم حكام عظام يغبط عليهم شعبهم، فالحمد لله على نعمة السعودية وعلى الشعب السعودي الكريم وعلى سلمان ومحمد، والاسمان لعمري لا يضاف لها لقب".

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد قال في مقال كتبه قبل جولته المنتظرة إلى الشرق الأوسط، ونشرته صحيفة "واشنطن بوست"، إن زيارته المقبلة إلى السعودية والتعاون مع المملكة مهمة لمواجهة روسيا والتغلب في المنافسة مع الصين، وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح بايدن أن من بين أمور أخرى، أن السلطات السعودية تعمل مع الإدارة الأمريكية لزيادة إمدادات النفط إلى السوق العالمية وخفض أسعار النفط.