آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

أمير سعودي معلقا على مقال بايدن: أمريكا بلد عظيم لا يحكمها قصيرو نظر

{clean_title}
علق الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد، على مقال كتبه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في صحيفة "واشنطن بوست" حول سبب زيارته المرتقبة إلى السعودية، بعنوان: "لماذا سأذهب إلى السعودية؟"

وعلى حسابه في "تويتر"، علق الأمير عبد الرحمن بن مساعد على مقال بايدن قائلا: "لم يراودني شك للحظة أن ما سينتهي إليه موقف الإدارة الأمريكية تجاه السعودية هو ما تضمنه هذا التصريح، وقلت هذا قبل عام مع الإعلامي طارق الحميد في برنامجه (الموقف)، فأمريكا بلد عظيم ودولة مؤسسات يديرها غالبا عقلاء ولا يحكمها قصيرو نظر، وأن قصر نظرهم لفترة وأخطأوا في حساباتهم يعيدون النظر فيها بما يحقق مصالح أمريكا في النهاية بعيدا عن شعارات ووعود تم التنصل منها لعدم واقعيتها، وإعادة النظر فيها تمت بالتدريج وهذا ممكن تفهمه، فتحول موقف معلن وحاد تجاه السعودية -حُسب بشكل خاطئ وكارثي ويضر بمصالح أمريكا- تحول هذا الموقف إلى موقف معاكس تماما طبيعي أن يصاحبه الارتباك والضبابية والحرج الشديد المفهوم لحفظ ماء وجه رئيس دولة هي الأقوى في العالم، وأن يكون هذا بالتدريج إلى أن يظهر بهذا الوضوح الوارد في التصريح الملغي لكل ما قيل سابقا بهذا الصدد ويعاكسه تماما".

وأضاف بن مساعد: "السعودية بلد كبير وعظيم بموقعه ومكانته الإسلامية والعربية وباقتصاد قوي يؤثر في العالم، وهذا أمر لا ينكره إلا أحمق، والأهم أن الشعب متناغم ومتلاحم مع قيادته ويدعمها في كل الأوقات في يسر وشدة، وأثبتت الأحداث بفضل الله أن هذه العلاقة لا يمكن اللعب بها أو التأثير عليها رغم المحاولات التي لم تكل ولا تمل لعقود لإفساد هذه اللحمة الحقيقية. وأمريكا بلد عظيم وكبير وعلاقته بالسعودية تاريخية تعود إلى ثمانية عقود، منذ لقاء الملك عبدالعزيز بالرئيس روزفلت، ومن يومها إلى الآن مرت هذه العلاقات بصعود وهبوط، ولكن الثابت فيها أن العلاقة بينهما استراتيجية ومفيدة لمصالح كليهما، ولا غنى عنها للبلدين، والحقيقة أن البلدين يحتاجان بعضهما البعض ولكن حاجة أمريكا (حاليا) للسعودية أكبر بكثير من حاجة السعودية لها (حاليا). كمواطن سعودي أرحب أجمل ترحيب برئيس أمريكا البلد الصديق والشريك التاريخي".

وأردف الأمير السعودي: "وأقول للسيد بايدن نرحب بوصولك لنا ووصولك إلى قناعتك الحالية الصحيحة بوجوب تعزيز العلاقات مع السعودية، هذه القناعة وإن تأخرت قليلا لأسباب ذكرتها آنفا فالمهم أنها أتت ورسخت، وكما قيل أن تصل متأخرا أفضل -لمصالحك- من أن لا تأتي أبدا.. وأقول للسيد بايدن وغيره من قادة العالم، السعودية بلد كبير يستحيل تجاهله أو نبذه، وتكلفة هذا من كل النواحي لا يمكن لأحد تحملها، والسعودية تقدر صداقة أمريكا وحجمها وتأثيرها حق التقدير ولا تقبل إلا أن تكون العلاقة بين الأصدقاء ندية، وقد جرب آخرون أن لا يتعاملوا كذلك وكانت النتيجة ليست في صالح بلادهم أبدا، والأمثلة موجودة ولا تحتاج لسرد.. إن أتى بايدن للسعودية سيجتمع مع ملكنا، سلمان بن عبد العزيز، وسيجتمع مع ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، وآمل أن ينتج عن هذا ما صرح به بايدن وهو تعزيز الشراكة الأمريكية السعودية".

وتابع: "ما أنا متأكد منه أن السعودية ستقدم للصديق الأمريكي ما يعزز الشراكة بين البلدين إذا أرادت قيادتنا ذلك ووفق ما يخدم المصالح السعودية والمصالح الأمريكية، وإن رأت فيما يطلبه الأصدقاء الأمريكيون أمرا يتعارض مع مصلحة السعودية فسيسمع السيد بايدن كلمة (لا) وأسبابها بوضوح شديد وباحترام وندية كما يحدث بين الأصدقاء..الخلاصة: الزيارة المرحب بها هي لصالح أمريكا بالقطع لإصلاح ما أفسده تقدير خاطئ، ولأن العالم لا يستطيع تجاهل ثقل السعودية وتأثيره فهو في أشد الحاجة إليه دائما وأبدا، وتحديدا الآن.. ختاما للسعوديين: بلدكم بلد عظيم وكريم وقوي بالله أولا ثم بكم مع حكامكم، وأنتم شعب عظيم يغبط عليه حكامه، ولكم حكام عظام يغبط عليهم شعبهم، فالحمد لله على نعمة السعودية وعلى الشعب السعودي الكريم وعلى سلمان ومحمد، والاسمان لعمري لا يضاف لها لقب".

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد قال في مقال كتبه قبل جولته المنتظرة إلى الشرق الأوسط، ونشرته صحيفة "واشنطن بوست"، إن زيارته المقبلة إلى السعودية والتعاون مع المملكة مهمة لمواجهة روسيا والتغلب في المنافسة مع الصين، وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح بايدن أن من بين أمور أخرى، أن السلطات السعودية تعمل مع الإدارة الأمريكية لزيادة إمدادات النفط إلى السوق العالمية وخفض أسعار النفط.