آخر الأخبار
  الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك   مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد   "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)

شابة جزائرية تهاجر سراً تاركةً رسالة مؤلمة لوالديها

Tuesday
{clean_title}

خرجت الشابة "كوثر قيناد” ذات 16 ربيعا، في 18 مايو الجاري، من بيتها العائلي تاركة رسالة حملت كل أنواع الألم والحسرة، والد مصدوم وأم تصارع الموت في مستشفى وهران.

"آسفة أبي.. آسفة ماما.. قررت تجريب حظي ما وراء البحر، سئمت من حياة البؤس، والحرمان وسأتصل بكما حالما أصل دعواتكم لي "…

هي آخر الكلمات التي تركتها الفتاة، هزت أركان العائلة والرأي العام بمدينة وهران غرب الجزائر، وأعادت للضمائر الحية أوجاع ظاهرة الهجرة السرية أو كما تعرف في الجزائر "بالحرقة”، وتأثيراتها السلبية على البيوت، وتفكيكها للعلاقات الأسرية، وفق ما نشرته بوابة أفريقيا الإخبارية.

الوالد "محمد قيناد” وهو منهار، وعيناه لا تكاد تجف من الدموع على فراق فلذة كبده، صرّح قائلا "فقدت طعم الحياة بعد فقداني لكوثر، البنت المطيعة والطيبة، التي لم تفارقني لحظة، وفضلت العيش معي بعد انفصالي عن والدتها، لكن اليوم الصدمة كبيرة ورجائي كبير في أن تعود إلي وأحضنها وأقبل جبينها، عودي يا كوثر أبوك يتعذب”.

حسب المحيط الذي يعرف العائلة القاطنة بحي عدل 1300 مسكن بمنطقة الحاسي، في مدينة وهران، وتأكيدات الوالد، أن الفتاة لم تشك يوما من أية مشكلة وكانت تعيش مع والدها في ظروف طبيعية، حيث كان يلبي كل رغباتها وحاجاتها رغم انفصاله عن زوجته، وصعوبة الحياة دون شريكة. لكن الأب يقول إنه وجد في ابنته الثانية "كوثر”، الصديقة والرفيقة والبنت المطيعة والوفية.

بصيص الأمل في استعادة الفتاة لا زال قائما، لأنه حسب المعلومات التي بحوزة الوالد والتي استقاها من مصادر من البحرية الجزائرية، فإن حالة البحر لم تستقر منذ أكثر من أسبوع ويستحيل أن يخرج أي قارب، وإذا خرج سيظهر على الرادار ويتم رصده، ما يؤكد أن كوثر لا تزال في عداد المنتظرين حتى استقرار الطقس.

وهو ما يعد بصيصا للأمل وفرصة من أجل استرجاعها، خاصة أن صورتها نشرت عبر كل المراكز الأمنية عبر التراب الجزائري.

ووجه الوالد محمد في الأخير رسالة حزينة ومؤثرة في نفس الوقت، عندما خاطب بلغة الضمير من ينوي تهريب ابنته قائلا "ضعها في مكانة أختك أو ابنتك وأطفئ نار والديها، ولا يوجد مكان آمن لها إلا مع والديها” يقول الوالد.