آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

شابة جزائرية تهاجر سراً تاركةً رسالة مؤلمة لوالديها

{clean_title}

خرجت الشابة "كوثر قيناد” ذات 16 ربيعا، في 18 مايو الجاري، من بيتها العائلي تاركة رسالة حملت كل أنواع الألم والحسرة، والد مصدوم وأم تصارع الموت في مستشفى وهران.

"آسفة أبي.. آسفة ماما.. قررت تجريب حظي ما وراء البحر، سئمت من حياة البؤس، والحرمان وسأتصل بكما حالما أصل دعواتكم لي "…

هي آخر الكلمات التي تركتها الفتاة، هزت أركان العائلة والرأي العام بمدينة وهران غرب الجزائر، وأعادت للضمائر الحية أوجاع ظاهرة الهجرة السرية أو كما تعرف في الجزائر "بالحرقة”، وتأثيراتها السلبية على البيوت، وتفكيكها للعلاقات الأسرية، وفق ما نشرته بوابة أفريقيا الإخبارية.

الوالد "محمد قيناد” وهو منهار، وعيناه لا تكاد تجف من الدموع على فراق فلذة كبده، صرّح قائلا "فقدت طعم الحياة بعد فقداني لكوثر، البنت المطيعة والطيبة، التي لم تفارقني لحظة، وفضلت العيش معي بعد انفصالي عن والدتها، لكن اليوم الصدمة كبيرة ورجائي كبير في أن تعود إلي وأحضنها وأقبل جبينها، عودي يا كوثر أبوك يتعذب”.

حسب المحيط الذي يعرف العائلة القاطنة بحي عدل 1300 مسكن بمنطقة الحاسي، في مدينة وهران، وتأكيدات الوالد، أن الفتاة لم تشك يوما من أية مشكلة وكانت تعيش مع والدها في ظروف طبيعية، حيث كان يلبي كل رغباتها وحاجاتها رغم انفصاله عن زوجته، وصعوبة الحياة دون شريكة. لكن الأب يقول إنه وجد في ابنته الثانية "كوثر”، الصديقة والرفيقة والبنت المطيعة والوفية.

بصيص الأمل في استعادة الفتاة لا زال قائما، لأنه حسب المعلومات التي بحوزة الوالد والتي استقاها من مصادر من البحرية الجزائرية، فإن حالة البحر لم تستقر منذ أكثر من أسبوع ويستحيل أن يخرج أي قارب، وإذا خرج سيظهر على الرادار ويتم رصده، ما يؤكد أن كوثر لا تزال في عداد المنتظرين حتى استقرار الطقس.

وهو ما يعد بصيصا للأمل وفرصة من أجل استرجاعها، خاصة أن صورتها نشرت عبر كل المراكز الأمنية عبر التراب الجزائري.

ووجه الوالد محمد في الأخير رسالة حزينة ومؤثرة في نفس الوقت، عندما خاطب بلغة الضمير من ينوي تهريب ابنته قائلا "ضعها في مكانة أختك أو ابنتك وأطفئ نار والديها، ولا يوجد مكان آمن لها إلا مع والديها” يقول الوالد.