آخر الأخبار
  الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم

4 أيام بدون طعام ولا شراب.. ماذا سيحدث لجسم الطفل ريان؟

Friday
{clean_title}
يوشك الطفل المغربي ريان، الذي سقط في بئر عميقة بإحدى القرى الواقعة شمال المغرب، على إتمام يومه الرابع بدون طعام ولا شراب.

وتواصل فرق الإنقاذ المغربية جهودها لإتمام عملية معقدة على أمل إغاثة الطفل، وهي العملية التي بلغت حسب آخر المستجدات مرحلة الحفر اليدوي من أجل الوصول إلى الطفل ذي الخمس سنوات.

وتمد فرق الإغاثة بدون توقف، الطفل بأنابيب الأوكسجين، لكنه لم يتمكن من الأكل أو الشرب طيلة ثلاثة أيام، بحسب ما أكده رئيس عملية الإنقاذ لوسائل إعلام بعين المكان.

ومع قرب انتهاء اليوم الرابع على هذا الوضع، تزداد المخاوف حول مصير ريان ومدى قدرته على الصمود في وجه الموت.

الأوكسجين.. الأمل

وتؤكد الدكتورة أمينة أومليل، أخصائية طب الأطفال، أن حصول ريان على الأوكسجين مكنه حتى الآن من البقاء على قيد الحياة، وجنبه الدخول في غيبوبة قد تفضي إلى موته.

وتشري إلى أن الحصول على الأوكسجين أهم من الماء والطعام، في مرحلة أولى، لكن ذلك "لا يعني أنه لن يواجه مشاكل على مستوى وظائف الجسم".

وفي حديثها لموقع "سكاي نيوز عربية"، تؤكد الطبيبة أن ريان يوجد حاليا، وبدون شك، في حالة جفاف ونقص شديد في نسبة السكر في الدم، وترجح أن يكون قد بدأ، بالفعل، في الإغماء.

وتقول أومليل إنه في حال عدم إخراج الطفل في الساعات القليلة المقبلة، قد يصاب بصدمة قلبية، ينتج عنها عادة توقف القلب.

وعن سؤالنا بشأن الوضع الطبي الذي سيحتاجه الطفل ريان بعد إنقاذه، تؤكد الطبيبة أمينة أومليل، أن عددا من وظائف الجسم ستكون الآن قد تأثرت، بينها الكلى، وبالتالي سيحتاج إلى دخول قسم العناية المركزة من أجل مساعدة الأعضاء على استعادة نشاطها الطبيعي.

وتوجد الأطقم الطبية والتمريضية على أهبة الاستعداد لنقل الطفل عبر طائرة مروحية مجهزة فور إخراجه من قعر البئر.

قاعدة الرقم 3

وحسب الدراسات العلمية، فإن الإنسان يموت إذا توقف عن تنفس الأوكسجين لمدة ثلاث دقائق، وإن لم يشرب الماء لمدة ثلاثة أيام وإن لم يأكل لمدة ثلاثين يوما.

لكن هذه الأرقام تختلف من إنسان لآخر حسب طبيعة جسمه وقدرته على المقاومة.

وبحسب الطيب حمضي، الدكتور في الطب العام، فإن هذه الخلاصات التي توصل إليها العلم استمدت بعد جمع معطيات مستفيضة من حالات الإضراب عن الطعام وبعض حالات الحمية، ثم من حالات مشابهة للطفل ريان والمتعلقة بالأشخاص الذين تم إنقاذهم من تحت الأنقاض.

وويؤكد الدكتور حمضي أن القدرة على الصمود تختلف من شخص لآخر، حيث هناك بعض الاشخاص الذين قد يستطيعون البقاء بدون طعام لمدة قد تزيد عن ثمانين يوما.

وفي شرحه لكيفية مقاومة الجسم، يوضح رئيس نقابة الطب العام، أنه في حال شرب الماء فقط، فإن الجسم في الأيام الثلاثة الأولى يبدأ بالحصول على الطاقة من السكريات والذهنيات التي يخزنها. ثم ينتقل بعد هذه المدة للحصول على طاقته من الذهنيات والبروتينات المتواجدة في العضلات.

أما بعد مرور أسبوعين فما فوق، فيبدأ الجسم باستهلاك البروتينات التي يتحصل عليها من الأنسجة وهنا تبدأ مرحلة خطر الموت.

أما بالنسبة للطفل ريان، فيؤكد الدكتور حمضي، أنه من الصعب التكهن بمدى قدرته على المقاومة، لأننا لا نعرف مدى قدرة الخوف الذي يعيشه في قعر البئر على التأثير على وظائف وأعضاء الجسم، وبالتالي إضعاف مناعته.