آخر الأخبار
  وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء

مختصون: فلترة الصور عبر مواقع التواصل محاولة لإخفاء النواقص

{clean_title}

تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي موضة اللجوء إلى تغيير ملامح الصور عن طريق استخدام تطبيقات "الفوتوشوب والفلترة" التي تعيد الشباب والصبا لصاحب الصورة، وتزوّر بعض الحقائق خدمة لأهداف متنوعة.


وقال مختصون اليوم الاثنين، إن "فلترة" الصور طريقة لإخفاء النواقص وتبيان الأمور على أحسن أحوالها، حيث تتعدد دوافع ورغبات استخدامها في المجالات كافة، إذ تعزى لأسباب عدة، منها ما هو شخصي أو تسويقي، وذلك وفق حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية بترا.


عميد كلية الأميرة عالية الجامعية الدكتور ناجي السعايدة يرى أن الشخصية غير الواثقة من ذاتها، والتي لا تمتلك القدرة على التعبير عن نفسها، أو حتى الدفاع عن حقها، قد تلجأ إلى تجميل الواقع، وبالتالي تجعل الفرد يشعر بأنه الأفضل.


وقال إن شعور البعض بعدم الرضى عن شكله، يدفعه إلى البحث عن المديح، من خلال عدد التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لو كانت سلبية، فالمهم هو الشعور بالأهمية من خلال تقييم الناس؛ لذلك يسعى إلى نشر الصور "المفلترة" المتلاحقة، طالما أنها ترضي شيئا من غروره.


وأضاف أن اللجوء إلى تطبيقات إلكترونية تغير في أوضاع الصور وخلفياتها أصبح ملاذا لتغيير واقع الصور التي لا تمت للحقيقة بصلة، حيث يعد هذا جزءا من محاولات تشتيت المتلقي عن محتوى الصورة الأصلية ومضمونها، بمعزل عن قدرات الشخص وامكانيته وثقافته وتعليمه.
وتقول المستشارة النفسية والأسرية الدكتورة حنان العمري، من جانبها، إن البعض في عصرنا الحالي يلجأ للاختباء خلف شاشات ومواقع التواصل الاجتماعي التي أطلقت لهم العنان ومنحتهم الحرية بتأطير الشكل الذي يروه مناسبا للتعبير عن أنفسهم، ابتداء من صورتهم الشخصية التي يطلون من خلالها على العالم، ويجرون عليها ما يريدون من تعديلات جذرية.


وتتابع: أن المرء يقبل بصورته الجديدة، لأنها ترضي رغباته وحاجاته النفسية، فهو يقنع نفسه بشكله "المفلتر"، ولا يريد أن يعترف بالحقيقي منه، طالما أن الأول، حقق له اعجابا لا يتوقعه.


وتشير العمري إلى أن بعض المهن قد تلجأ إلى "فلترة" الصور بهدف الترويج لها، وهذا ما يجعل المستهلك في حيرة من أمره، حيث يتساءل عن حقيقة تلك الصور من عدمها.


ويقول خبير التصوير خليل الجرمي، إن الصور الفنية والشخصية مثلا من الممكن أن تتعامل مع برامج تحسين الصور، من منطلق الحرية الشخصية، أما الصور الصحفية فلا يجوز التلاعب بها، ويجب أن تتحلى بالصدق، لأنها تنقل الحقيقة كما هي، لافتا إلى أن أبعاد الصورة المزورة واضحة ويكتشفها الخبراء. ويرى الخبير في الإعلام الجديد والمنمط السلوكي الرقمي رائد سمور أن الفرد يتطلع دائما لما هو أقرب للكمال ليظهر بالصورة التي يحب أن يكون عليها، ويسعى إلى تعويض نواقص معينة في حياته الواقعية، فيلجأ إلى عالم الافتراض.