آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

مختصون: فلترة الصور عبر مواقع التواصل محاولة لإخفاء النواقص

Sunday
{clean_title}

تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي موضة اللجوء إلى تغيير ملامح الصور عن طريق استخدام تطبيقات "الفوتوشوب والفلترة" التي تعيد الشباب والصبا لصاحب الصورة، وتزوّر بعض الحقائق خدمة لأهداف متنوعة.


وقال مختصون اليوم الاثنين، إن "فلترة" الصور طريقة لإخفاء النواقص وتبيان الأمور على أحسن أحوالها، حيث تتعدد دوافع ورغبات استخدامها في المجالات كافة، إذ تعزى لأسباب عدة، منها ما هو شخصي أو تسويقي، وذلك وفق حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية بترا.


عميد كلية الأميرة عالية الجامعية الدكتور ناجي السعايدة يرى أن الشخصية غير الواثقة من ذاتها، والتي لا تمتلك القدرة على التعبير عن نفسها، أو حتى الدفاع عن حقها، قد تلجأ إلى تجميل الواقع، وبالتالي تجعل الفرد يشعر بأنه الأفضل.


وقال إن شعور البعض بعدم الرضى عن شكله، يدفعه إلى البحث عن المديح، من خلال عدد التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لو كانت سلبية، فالمهم هو الشعور بالأهمية من خلال تقييم الناس؛ لذلك يسعى إلى نشر الصور "المفلترة" المتلاحقة، طالما أنها ترضي شيئا من غروره.


وأضاف أن اللجوء إلى تطبيقات إلكترونية تغير في أوضاع الصور وخلفياتها أصبح ملاذا لتغيير واقع الصور التي لا تمت للحقيقة بصلة، حيث يعد هذا جزءا من محاولات تشتيت المتلقي عن محتوى الصورة الأصلية ومضمونها، بمعزل عن قدرات الشخص وامكانيته وثقافته وتعليمه.
وتقول المستشارة النفسية والأسرية الدكتورة حنان العمري، من جانبها، إن البعض في عصرنا الحالي يلجأ للاختباء خلف شاشات ومواقع التواصل الاجتماعي التي أطلقت لهم العنان ومنحتهم الحرية بتأطير الشكل الذي يروه مناسبا للتعبير عن أنفسهم، ابتداء من صورتهم الشخصية التي يطلون من خلالها على العالم، ويجرون عليها ما يريدون من تعديلات جذرية.


وتتابع: أن المرء يقبل بصورته الجديدة، لأنها ترضي رغباته وحاجاته النفسية، فهو يقنع نفسه بشكله "المفلتر"، ولا يريد أن يعترف بالحقيقي منه، طالما أن الأول، حقق له اعجابا لا يتوقعه.


وتشير العمري إلى أن بعض المهن قد تلجأ إلى "فلترة" الصور بهدف الترويج لها، وهذا ما يجعل المستهلك في حيرة من أمره، حيث يتساءل عن حقيقة تلك الصور من عدمها.


ويقول خبير التصوير خليل الجرمي، إن الصور الفنية والشخصية مثلا من الممكن أن تتعامل مع برامج تحسين الصور، من منطلق الحرية الشخصية، أما الصور الصحفية فلا يجوز التلاعب بها، ويجب أن تتحلى بالصدق، لأنها تنقل الحقيقة كما هي، لافتا إلى أن أبعاد الصورة المزورة واضحة ويكتشفها الخبراء. ويرى الخبير في الإعلام الجديد والمنمط السلوكي الرقمي رائد سمور أن الفرد يتطلع دائما لما هو أقرب للكمال ليظهر بالصورة التي يحب أن يكون عليها، ويسعى إلى تعويض نواقص معينة في حياته الواقعية، فيلجأ إلى عالم الافتراض.