آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد

وفاة مصرية لحظة وصول جثمان ابنتها طالبة الطب بالسودان

{clean_title}
لابنة روفيدة تدرس العلاج الطبيعي في السودان بجامعة ابن سينا، والأم أفنان معلمة بمدينة ساقتلة بسوهاج، وكلاهما ينتظران الإجازة بشوق ليلتقيا، لكن فجأة تلك العائلة المثالية، أصبحت منكوبة، فالأم بدلا من أن تتلقي اتصالا من ابنتها، وجدت اتصالا يخبرها بوفاة الابنة إثر هبوط حاد بالدورة الدموية، لتنهمر دموع الأم دون توقف وتبقى في حالة صدمة وعدم تصديق ولا تردد سوى: "لا تتركيني يا ابنتي"

تنتظر الأم جثمان ابنتها وتمني النفس بأن يكون الخبر كاذب، لكن مرت الأيام وانتهت اجراءات وصول الجثمان إلى سوهاج، وعند وصوله إلى بيت كانت الأم تقف على باب منزلها تنتظره ومع لحظة وصوله وضعت الأم يديها على جثمان ابنتها وهى تذرف الدموع وتبكى بحرقة قائلة لا تتركنى يا ابنتى وفجاءة سقطت الأم ميتة بجوار جثمان ابنتها.

وأثناء تشيع الجنازتين، لم تكن الصدمة سهلة على الأب الذي لم يتحمل هو الآخر وسقط مغشيا عليه مصابا بجلطة في المخ.

و فى جنازة مهيبة خرج عشرات الآلاف من أبناء مركز ساقلتة شرق محافظة سوهاج لتشييع جثمان أفنان عشري خلف المعلمة بالمدرسة الابتدائية وابنتها روفيدة عادل رجب الطالبة بالفرقة الأولى بكلية العلاج الطبيعى بالسودان.

ويقول أحمد أبوضيف خال الطالب أنه تم تجهيز جثمان الأم وخرج الجثمانين فى موكب واحد مهيب وقام الأهالى بالصلاة عليهما فى مسجد العمري بساقلتة ولم تشهد المدينة جنازة مثل هذه الجنازة التى شهدها عشرات الالاف من الاهالى.

و تداول المئات من أبناء سوهاج قصة وفاة روفيدة وأمها التى توفيت لحظة استقبال جثمان ابنتها من هول الصدمة، تاركة ولدان صغر منها الأول يدرس بالمرحلة الثانويو والثانى بالأعدادية.