آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

وفاة مصرية لحظة وصول جثمان ابنتها طالبة الطب بالسودان

Thursday
{clean_title}
لابنة روفيدة تدرس العلاج الطبيعي في السودان بجامعة ابن سينا، والأم أفنان معلمة بمدينة ساقتلة بسوهاج، وكلاهما ينتظران الإجازة بشوق ليلتقيا، لكن فجأة تلك العائلة المثالية، أصبحت منكوبة، فالأم بدلا من أن تتلقي اتصالا من ابنتها، وجدت اتصالا يخبرها بوفاة الابنة إثر هبوط حاد بالدورة الدموية، لتنهمر دموع الأم دون توقف وتبقى في حالة صدمة وعدم تصديق ولا تردد سوى: "لا تتركيني يا ابنتي"

تنتظر الأم جثمان ابنتها وتمني النفس بأن يكون الخبر كاذب، لكن مرت الأيام وانتهت اجراءات وصول الجثمان إلى سوهاج، وعند وصوله إلى بيت كانت الأم تقف على باب منزلها تنتظره ومع لحظة وصوله وضعت الأم يديها على جثمان ابنتها وهى تذرف الدموع وتبكى بحرقة قائلة لا تتركنى يا ابنتى وفجاءة سقطت الأم ميتة بجوار جثمان ابنتها.

وأثناء تشيع الجنازتين، لم تكن الصدمة سهلة على الأب الذي لم يتحمل هو الآخر وسقط مغشيا عليه مصابا بجلطة في المخ.

و فى جنازة مهيبة خرج عشرات الآلاف من أبناء مركز ساقلتة شرق محافظة سوهاج لتشييع جثمان أفنان عشري خلف المعلمة بالمدرسة الابتدائية وابنتها روفيدة عادل رجب الطالبة بالفرقة الأولى بكلية العلاج الطبيعى بالسودان.

ويقول أحمد أبوضيف خال الطالب أنه تم تجهيز جثمان الأم وخرج الجثمانين فى موكب واحد مهيب وقام الأهالى بالصلاة عليهما فى مسجد العمري بساقلتة ولم تشهد المدينة جنازة مثل هذه الجنازة التى شهدها عشرات الالاف من الاهالى.

و تداول المئات من أبناء سوهاج قصة وفاة روفيدة وأمها التى توفيت لحظة استقبال جثمان ابنتها من هول الصدمة، تاركة ولدان صغر منها الأول يدرس بالمرحلة الثانويو والثانى بالأعدادية.