آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد

بالفيديو .. الكشف عن أصل حكاية "الثأر" التي أودت بحياة قيادي حزب الله "علي شبلي" .. لقطات جديدة للحادثة

{clean_title}
أظهر مقطع فيديو جديد مُسرب آخر لحظات سير مطلق النار إلى جانب قيادي حزب الله، علي شبلي قبل أن يطلق عليه النيران، فيما أظهرت مشاهد أخرى حالة الرعب التي سادت في المكان عقب إطلاق النار، وتظهر فيه محاولة إسعاف القتيل.

التفاصيل الجديدة التي تكشفت هي أن عملية اغتيال شبلي جاءت كرد فعل و كثأر دمٍ من شبلي، فبحسب موقع "جنوبية" اللبناني، فإنه في أغسطس/آب 2020، وعلى خلفية تعليق صور متعلقة بعاشوراء وبـ"حزب الله" في سنتر شبلي، الذي يملكه علي شبلي، حصل إشكال مع عشائر عرب خلدة تطور فيما بعد إلى إطلاق نار.

تسببت المواجهات بمقتل الطفل حسن زاهر غصن ابن الـ14 ربيعاً، وهو من عشائر عرب خلدة.

بعد مقتل الطفل حسن لم تنجح المحاولات الحثيثة لحل المشكلة، وطالبت العشائر بتسليم شبلي الى القضاء اللبناني، مهددين أنه في حال لم يتحقق ذلك فإنهم "سيأخذون حقهم بيدهم، والدم بالدم".

مصادر عشائرية تحدثت للموقع اللبناني بأن قرار "قتل شبلي والأخذ بالثأر منه متخذ منذ 7 أشهر، بعد فشل آخر وساطة قامت بها عشائر البقاع والهرمل مع عشائر خلدة، وقد اشترطت العشائر في خلدة أن يسلِّم حزب الله شبلي إلى القضاء اللبناني ليأخذ القضاء"، وهو ما لم يحدث.

أثارت حادثة الاغتيال هذه ردود أفعال واسعة بين لبنانيين على شبكات التواصل، وندد البعض باغتيال شبلي، فيما أشار آخرون إلى أن حزب الله مسؤول عما حدث بسبب حمايته له، بينما ذهب آخرون إلى التحذير من تصعيد جديد بعد الحادثة.