آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

بالفيديو .. الكشف عن أصل حكاية "الثأر" التي أودت بحياة قيادي حزب الله "علي شبلي" .. لقطات جديدة للحادثة

Wednesday
{clean_title}
أظهر مقطع فيديو جديد مُسرب آخر لحظات سير مطلق النار إلى جانب قيادي حزب الله، علي شبلي قبل أن يطلق عليه النيران، فيما أظهرت مشاهد أخرى حالة الرعب التي سادت في المكان عقب إطلاق النار، وتظهر فيه محاولة إسعاف القتيل.

التفاصيل الجديدة التي تكشفت هي أن عملية اغتيال شبلي جاءت كرد فعل و كثأر دمٍ من شبلي، فبحسب موقع "جنوبية" اللبناني، فإنه في أغسطس/آب 2020، وعلى خلفية تعليق صور متعلقة بعاشوراء وبـ"حزب الله" في سنتر شبلي، الذي يملكه علي شبلي، حصل إشكال مع عشائر عرب خلدة تطور فيما بعد إلى إطلاق نار.

تسببت المواجهات بمقتل الطفل حسن زاهر غصن ابن الـ14 ربيعاً، وهو من عشائر عرب خلدة.

بعد مقتل الطفل حسن لم تنجح المحاولات الحثيثة لحل المشكلة، وطالبت العشائر بتسليم شبلي الى القضاء اللبناني، مهددين أنه في حال لم يتحقق ذلك فإنهم "سيأخذون حقهم بيدهم، والدم بالدم".

مصادر عشائرية تحدثت للموقع اللبناني بأن قرار "قتل شبلي والأخذ بالثأر منه متخذ منذ 7 أشهر، بعد فشل آخر وساطة قامت بها عشائر البقاع والهرمل مع عشائر خلدة، وقد اشترطت العشائر في خلدة أن يسلِّم حزب الله شبلي إلى القضاء اللبناني ليأخذ القضاء"، وهو ما لم يحدث.

أثارت حادثة الاغتيال هذه ردود أفعال واسعة بين لبنانيين على شبكات التواصل، وندد البعض باغتيال شبلي، فيما أشار آخرون إلى أن حزب الله مسؤول عما حدث بسبب حمايته له، بينما ذهب آخرون إلى التحذير من تصعيد جديد بعد الحادثة.