آخر الأخبار
  وزير الحرب الأميركي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن   التعليم العالي: آلية جديدة لتوزيع منح وقروض الطلبة تحقق عدالة أكبر بين الألوية   القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع   هذا ما تم ضبطه وإتلافه بعدد من الملاحم والمطاعم في مدينة السلط   مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية   550 شخصية يصدرون بيانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على الأردن (اسماء)   العقيلي يحذر من السيناريو الاخطر وأحصنة طروادة

طبيب مصري : الحرّ يزيد مشاجرات الازواج

Wednesday
{clean_title}
علق الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي بالأكاديمة الطبية العسكرية، على انتشار ظاهرة القتل بين الأزواج، وعلاقة ذلك بالمشكلات النفسية، قائلا إنّه مع ارتفاع درجة الحرارة تكون المشاحنات بين الأزواج متصاعدة.

وأضاف «فرويز»، خلال لقاء ببرنامج «مساحة حرة»، المذاع على شاشة قناة «الحدث اليوم»، السبت، أنّه لا يمكن القول بأن العنف بين الأزواج ووصوله لمرحلة القتل ظاهرة، «بنتكلم على 9 أو 10 حالات في فترة زمنية مُعينة وضيقة»، لافتا أن هذه الحوداث غريبة عن الثقافة المصرية، حيث كانت دائما ثقافتنا «مصرية نهرية»، فيها الحب والخير والسلام،.

وتابع: «الدم والقتل أو إلقاء الأولاد في النهر، أو ترك الأولاد داخل شقة مشتعلة أو زوج يقتل زوجته أو العكس، كل هذه الجرائم مش بتاعتنا، ولكن اختلال ثقافي حدث على مدار سنوات، أحنا لسه موصلناش لآخره، وما يحدث مؤشرات بسيطة بتقول خد بالك».

وواصل: «لما زوج يتخانق مع مراته لسبب أو لآخر وقتلته، لما الإعلام اتكلم عن الحادثة دي وخد اهتمام من الناس، فيه ناس آخرين عندهم ثقافة قليلة، فلما شافت الحادث دة وسمعته دخل في حاجة اسمها الخلفية الذهنية، فبيقلدها نظرا لغياب الوعي، والثقافة ليس لها علاقة بالتعليم».

وعن تأثير الدراما على انتشار جرائم قتل الأزواج، قال إنّ المسؤول عن العمل الدرامي يكون المخرج والمؤلف، بينما الممثل هو مؤدي للدور، «المؤلف أو المخرج بيقول أنا ببدع إني بطلع حاجات من المجتمع، أنا لا أختلف معاه نهائيا، آه ممكن يكون فيه حاجات في المجتمع قد تكون مسيئة، لكن هو بيتكلم عن مجتمع فيه 100 مليون، ولما يكون عندي ربع أو نصف مليون فيهم مشاكل مسيئة بتعممها لما بتعرضها، العيب مش في المؤلف أو القصة بل في الثقافة».