آخر الأخبار
  "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن   مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي   وفد اقتصادي فلسطيني يزور "الصناعة والتجارة"

طبيب مصري : الحرّ يزيد مشاجرات الازواج

{clean_title}
علق الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي بالأكاديمة الطبية العسكرية، على انتشار ظاهرة القتل بين الأزواج، وعلاقة ذلك بالمشكلات النفسية، قائلا إنّه مع ارتفاع درجة الحرارة تكون المشاحنات بين الأزواج متصاعدة.

وأضاف «فرويز»، خلال لقاء ببرنامج «مساحة حرة»، المذاع على شاشة قناة «الحدث اليوم»، السبت، أنّه لا يمكن القول بأن العنف بين الأزواج ووصوله لمرحلة القتل ظاهرة، «بنتكلم على 9 أو 10 حالات في فترة زمنية مُعينة وضيقة»، لافتا أن هذه الحوداث غريبة عن الثقافة المصرية، حيث كانت دائما ثقافتنا «مصرية نهرية»، فيها الحب والخير والسلام،.

وتابع: «الدم والقتل أو إلقاء الأولاد في النهر، أو ترك الأولاد داخل شقة مشتعلة أو زوج يقتل زوجته أو العكس، كل هذه الجرائم مش بتاعتنا، ولكن اختلال ثقافي حدث على مدار سنوات، أحنا لسه موصلناش لآخره، وما يحدث مؤشرات بسيطة بتقول خد بالك».

وواصل: «لما زوج يتخانق مع مراته لسبب أو لآخر وقتلته، لما الإعلام اتكلم عن الحادثة دي وخد اهتمام من الناس، فيه ناس آخرين عندهم ثقافة قليلة، فلما شافت الحادث دة وسمعته دخل في حاجة اسمها الخلفية الذهنية، فبيقلدها نظرا لغياب الوعي، والثقافة ليس لها علاقة بالتعليم».

وعن تأثير الدراما على انتشار جرائم قتل الأزواج، قال إنّ المسؤول عن العمل الدرامي يكون المخرج والمؤلف، بينما الممثل هو مؤدي للدور، «المؤلف أو المخرج بيقول أنا ببدع إني بطلع حاجات من المجتمع، أنا لا أختلف معاه نهائيا، آه ممكن يكون فيه حاجات في المجتمع قد تكون مسيئة، لكن هو بيتكلم عن مجتمع فيه 100 مليون، ولما يكون عندي ربع أو نصف مليون فيهم مشاكل مسيئة بتعممها لما بتعرضها، العيب مش في المؤلف أو القصة بل في الثقافة».