آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد

طبيب مصري : الحرّ يزيد مشاجرات الازواج

{clean_title}
علق الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي بالأكاديمة الطبية العسكرية، على انتشار ظاهرة القتل بين الأزواج، وعلاقة ذلك بالمشكلات النفسية، قائلا إنّه مع ارتفاع درجة الحرارة تكون المشاحنات بين الأزواج متصاعدة.

وأضاف «فرويز»، خلال لقاء ببرنامج «مساحة حرة»، المذاع على شاشة قناة «الحدث اليوم»، السبت، أنّه لا يمكن القول بأن العنف بين الأزواج ووصوله لمرحلة القتل ظاهرة، «بنتكلم على 9 أو 10 حالات في فترة زمنية مُعينة وضيقة»، لافتا أن هذه الحوداث غريبة عن الثقافة المصرية، حيث كانت دائما ثقافتنا «مصرية نهرية»، فيها الحب والخير والسلام،.

وتابع: «الدم والقتل أو إلقاء الأولاد في النهر، أو ترك الأولاد داخل شقة مشتعلة أو زوج يقتل زوجته أو العكس، كل هذه الجرائم مش بتاعتنا، ولكن اختلال ثقافي حدث على مدار سنوات، أحنا لسه موصلناش لآخره، وما يحدث مؤشرات بسيطة بتقول خد بالك».

وواصل: «لما زوج يتخانق مع مراته لسبب أو لآخر وقتلته، لما الإعلام اتكلم عن الحادثة دي وخد اهتمام من الناس، فيه ناس آخرين عندهم ثقافة قليلة، فلما شافت الحادث دة وسمعته دخل في حاجة اسمها الخلفية الذهنية، فبيقلدها نظرا لغياب الوعي، والثقافة ليس لها علاقة بالتعليم».

وعن تأثير الدراما على انتشار جرائم قتل الأزواج، قال إنّ المسؤول عن العمل الدرامي يكون المخرج والمؤلف، بينما الممثل هو مؤدي للدور، «المؤلف أو المخرج بيقول أنا ببدع إني بطلع حاجات من المجتمع، أنا لا أختلف معاه نهائيا، آه ممكن يكون فيه حاجات في المجتمع قد تكون مسيئة، لكن هو بيتكلم عن مجتمع فيه 100 مليون، ولما يكون عندي ربع أو نصف مليون فيهم مشاكل مسيئة بتعممها لما بتعرضها، العيب مش في المؤلف أو القصة بل في الثقافة».