آخر الأخبار
  دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل

طبيب مصري : الحرّ يزيد مشاجرات الازواج

Saturday
{clean_title}
علق الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي بالأكاديمة الطبية العسكرية، على انتشار ظاهرة القتل بين الأزواج، وعلاقة ذلك بالمشكلات النفسية، قائلا إنّه مع ارتفاع درجة الحرارة تكون المشاحنات بين الأزواج متصاعدة.

وأضاف «فرويز»، خلال لقاء ببرنامج «مساحة حرة»، المذاع على شاشة قناة «الحدث اليوم»، السبت، أنّه لا يمكن القول بأن العنف بين الأزواج ووصوله لمرحلة القتل ظاهرة، «بنتكلم على 9 أو 10 حالات في فترة زمنية مُعينة وضيقة»، لافتا أن هذه الحوداث غريبة عن الثقافة المصرية، حيث كانت دائما ثقافتنا «مصرية نهرية»، فيها الحب والخير والسلام،.

وتابع: «الدم والقتل أو إلقاء الأولاد في النهر، أو ترك الأولاد داخل شقة مشتعلة أو زوج يقتل زوجته أو العكس، كل هذه الجرائم مش بتاعتنا، ولكن اختلال ثقافي حدث على مدار سنوات، أحنا لسه موصلناش لآخره، وما يحدث مؤشرات بسيطة بتقول خد بالك».

وواصل: «لما زوج يتخانق مع مراته لسبب أو لآخر وقتلته، لما الإعلام اتكلم عن الحادثة دي وخد اهتمام من الناس، فيه ناس آخرين عندهم ثقافة قليلة، فلما شافت الحادث دة وسمعته دخل في حاجة اسمها الخلفية الذهنية، فبيقلدها نظرا لغياب الوعي، والثقافة ليس لها علاقة بالتعليم».

وعن تأثير الدراما على انتشار جرائم قتل الأزواج، قال إنّ المسؤول عن العمل الدرامي يكون المخرج والمؤلف، بينما الممثل هو مؤدي للدور، «المؤلف أو المخرج بيقول أنا ببدع إني بطلع حاجات من المجتمع، أنا لا أختلف معاه نهائيا، آه ممكن يكون فيه حاجات في المجتمع قد تكون مسيئة، لكن هو بيتكلم عن مجتمع فيه 100 مليون، ولما يكون عندي ربع أو نصف مليون فيهم مشاكل مسيئة بتعممها لما بتعرضها، العيب مش في المؤلف أو القصة بل في الثقافة».