آخر الأخبار
  المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين   1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشأن خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات   النشامى يتقدم في تصنيف "فيفا" عالميا   مسار التجارة بين الأردن وسوريا يتصاعد ويؤسس لشراكة اقتصادية مستدامة   هذا ما قاله رئيس مجلس النواب القاضي على إقرار قانون إعدام الأسرى   وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة التالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب   طلب مستقر على المواد الغذائية بالسوق المحلية   الجمارك تطلق خدمة إلكترونية لتنزيل مواد الإدخال المؤقت للشركات والمصانع   المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن   إطلاق خدمة شراء اللوحات المميزة عبر "سند"   الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية   الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   مذكرة نيابية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

الخرابشة يدق ناقوس الخطر من جديد ويسأل وزير الصحة : أين المركز الوطني للأوبئة ولماذا لم يرى النور؟

{clean_title}

قال وزير الصحة الأسبق رئيس لجنة تقييم الوضع الوبائي سابقاً، د. سعد الخرابشة، إن المركز الوطني للأوبئة والأمراض السارية، أنشئ منذ 10 شهور بإرادة ملكية، ولم يرى النور حتى اللحظة.

وتساءل الخرابشة، عن عدم تفعيل هذا المركز رغم تعيين رئيس له وكادر من الخبراء ومجلس إدارة برئاسة رئيس الوزراء وتم استئجار مبنى له، بحسب الخرابشة.

وتالياً المقال:-

للمرة الثالثة أكتب عن هذا المركز والذي صدر قرار إنشائه بناءً على توجيه ملكي للحكومة الحالية عند تكليفها.

لقد مضى ما يقارب العشرة شهور على صدور نظامه ولا زال تفعيله لم يرى النور بل بقيت مهامه على الورق فقط رغم أننا بأمس الحاجة لنلمس بواكير أعماله ونحن نشهد هذا الوباء الخطير الذي مسّ كل مناحي حياتنا الاجتماعية والصحية والاقتصادية.

سمعنا أنه تم تعيين رئيساً له وكادر من الخبراء ومجلس إدارة برئاسة رئيس الوزراء وتم استئجار مبنى له، لكننا لم نسمع حتى اللحظة قيام هؤلاء الخبراء بإجراء بحث علمي واحد يثري الخبرة الوطنية حول وباء كورونا في الأردن واقتصر الدور على الظهور الإعلامي في القنوات التلفزيونية لبعض المسؤولين في المركز للتحدث حول معطيات وباء الكورونا، ثم مالبث هذا الظهور واختفى لاحقاً.

كنت قد كتبت سابقاً ولعدة مرات أن هذا المركز لن يكتب له النجاح بدون وجود حاضنة له كوزارة الصحة أو إحدى الجامعات الرسمية. وأقترح اليوم وبما أن هنالك دائرة في وزارة الصحة معنية بمكافحة الأمراض السارية منذ عشرات السنين ولها أمين عام لشؤون الأوبئة والأمراض السارية فإنني أكرر اقتراحي السابق بأن يعاد تعديل نظام المركز وإتباعه لوزارة الصحة بحيث يكون الوزير رئيساً له ويديره الأمين العام لشؤون الأوبئة والكوادر الفنية التابعة لمديرية الأمراض السارية في المركز والميدان، مع إمكانية توفير الإستقلالية الكاملة لعمله ووسائل الدعم اللوجستي والفني اللازمة وخاصة ما يتعلق باستقطاب الخبراء الضروريين. ولدينا تجربة سابقة وناجحة تمثلت في مؤسسة الغذاء والدواء.

أما أن نستمر بإنشاء هياكل إدارية موازية لعمل الوزارات بدون جدوى فيعتبر مضيعة للجهد والوقت وهدراً للموارد.

وهنا أعود وأذكر بتجربة إنشاء المجلس الصحي العالي غير الناجحة للأسف رغم أنه صدر نظام إنشائه في ثمانينيات القرن الماضي وبقي على الورق حوالي ٢٠ عاماً ثم صدر له قانون و فُعّل عمله لبضعة سنوات قليلة خلال آخر عشرين عام ثم عاد مجمداً وهو حالياً بدون أمين عام وعدد الكوادر الفنية فيه لا يتجاوز حسب علمي الثلاثة أشخاص.

إن من أبرز أسباب فشل المجلس الصحي العالي حسب خبرتي عدم وجود الرغبة لدى مؤسسات القطاع الصحي للتعاون والتنسيق فيما بينها إضافة لعدم قيام الحكومات المتعاقبة بتوفير سبل الدعم لتطور هذا المجلس.

أخشى أن تكون نهاية المركز الوطني للأوبئة كنهاية المجلس الصحي العالي.