آخر الأخبار
  المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين   1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشأن خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات   النشامى يتقدم في تصنيف "فيفا" عالميا   مسار التجارة بين الأردن وسوريا يتصاعد ويؤسس لشراكة اقتصادية مستدامة   هذا ما قاله رئيس مجلس النواب القاضي على إقرار قانون إعدام الأسرى   وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة التالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب   طلب مستقر على المواد الغذائية بالسوق المحلية   الجمارك تطلق خدمة إلكترونية لتنزيل مواد الإدخال المؤقت للشركات والمصانع   المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن   إطلاق خدمة شراء اللوحات المميزة عبر "سند"   الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية   الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   مذكرة نيابية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

الوهادنة: الوباء عاد لينتشر بشكل أسرع

{clean_title}

أكد مستشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للشؤون الطبية العميد الدكتور عادل الوهادنة، أن العودة للخلف والإغلاقات لن تكون مجدية.

وأوضح ، أن الإغلاقات لن تكون ناجعة كأمر استباقي وذلك لأثرها الاقتصادي والاجتماعي السيىء، مبينا أن أهم العوامل التي ستذهب بعيدا إلى الأسوأ في مجتمع هي الالتزام الأخلاقي والإقبال على المطاعيم دون خوف أو الدخول في تفاصيل في مجملها لا تفيد.

ودعا الوهادنة الجهات الرقابية بتشديد المراقبة وتغليظ العقوبة على المخالفين وتحفيز من يعمل للصالح العام، مضيفا "لا تملك أي بلد ترف العودة إلى إجراءات صارمة مؤذية لا تصمد لفترة طويلة”.

وأشار إلى أن الأردن مقبل على تحديات صعبة كتجمع الأعياد والتعليم الوجاهي، مشددا على أن العودة للحياة الطبيعية مرهونة بإتقان التعامل مع الوباء، وأنه "علينا إظهار حس المسؤولية لنعود إلى مدارسنا وجامعاتنا وجلساتنا وأفراحنا”.

وقال "نحن كما غيرنا نعود إلى الحوار المعهود بين مصداقية ما نسمع والواقع والتوازن بين الاقتصاد والصحة والحرية الاجتماعية، بالإضافة إلى الزخم الكبير في المعلومات عن فاعلية المطاعيم وعلاقتها مع المتحورات والحيرة بين دراسات محدودة وممارسات أكثر في شعوب ذات كثافة سكانية عالية”.

وبيّن أنه وفي ضوء ذلك وحتى تكون الشواهد مسندة علميا، بدأ التعامل ضمن خلية الأزمة بمفردات تجعل من المخرجات أكثر دقة؛ كاستخدام معدل الانتشار (Ro) ومؤشر فعالية الإجراءات (R effective) والتي تكون أكثر تعبيرا عن واقع الحال وتعطي مؤشرات أكثر دقة عن المستقبل في المدى القريب.

وأضاف "وجد بأن معدل الانتشار يتسارع بشكل أوضح وأن أهمية هذه المؤشرات عدم تأثرها بتذبذب الفحوصات، وبعيدا عن مصطلح الموجات فإن الوباء عاد لينتشر بشكل أسرع وإن كان مازال تأثيره على السعة الاستيعابية متدنيا”.

ولفت إلى أنه بدأ التوجه باتخاذ القرارات في كثير من الدول ونحن منها الآن بالاعتماد على مؤشر شدة تأثير الوباء، أكثر من مدى انتشاره؛ وذلك لصعوبة ضبط سلوكيات الناس لشعورها الزائف بالاطمئنان وعزوفها عن المطاعيم لضبابية المعلومات التي يجبرون على سماعها وذلك للاجتهاد العاطفي وتوفر مساحات إعلامية غير مراقبة أو مسؤولة.