آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

دراسة: تقليص عدد أيام العمل في الأسبوع يزيد الإنتاجية

{clean_title}

كرّس الإنسان حياته منذ القدم للعمل طوال النهار وحتى الليل أحيانا، ولكن الثورة الصناعية أجرت بعض التعديلات في حياة العاملين، بحيث أصبحوا يعملون 16 ساعة في اليوم و 6 أيام في الأسبوع.

ولكن التغيرات الحاصلة في المجتمع، تؤدي إلى تغير المعايير المعتمدة أيضا. فقد تكلل بالنجاح نضال عمال العالم في نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بشأن نظام عمل من ثماني ساعات وإجازة مدفوعة الأجر ويومي عطلة في الأسبوع. وأصبحت هذه معايير اعتيادية حاليا، وهي العمل 8 ساعات في اليوم أي 40 ساعة في الأسبوع، في جميع الدول المتطورة.

ولكن حياة البشر في تغير مستمر، لذلك تدرس العديد من الدول إمكانية تقليص عدد ساعات العمل في الأسبوع، إما بتقليص عدد أيام العمل إلى أربعة أو تقليص طول فترة العمل اليومية. ومن المفترض أن يمنح هذا الاجراء مزيدًا من الوقت للعمال للتفرغ لهواياتهم وعوائلهم. و مقابل هذا يتوقع أن يؤدي إلى تحسين أدائهم.

وقد أعد مركز البحوث البريطاني Autonomy، تقريرا مفصلا عن نتائج تجربتين كبيرتين لتقليص ساعات العمل أجريتا في ريكيافيك عاصمة آيسلندا، بدأتا عامي 2015 و2017 اشترك فيهما 2500 من العاملين (عمال وموظفون) في آيسلندا. تضمنت إحداهما تقليص ساعات العمل إلى 35 ساعة في الأسبوع أو 36 ساعة مع الاحتفاظ بنفس المرتب.

وخلال هذه التجربة التي استمرت خمس سنوات تم تقييم جميع الإيجابيات والسلبيات الحاصلة من تقليص ساعات العمل.

ويشير الباحثون، إلى أنهم لم يجدوا أي سلبيات في هذه العملية. فالعمال مرتاحون جدا، وإنتاجية العمل لم تنخفض أبدا في جميع أماكن العمل، بل بالعكس ازدادت في بعضها.

وقد أكدت هذه النتائج مقترح نقابات العمال في آيسلندا بشأن تخفيض ساعات العمل بصورة دائمة. وحاليا 86 بالمئة من العاملين في آيسلندا يعملون أقل من 40 ساعة في الأسبوع، أو يحق لهم ذلك.

ويقول ويل سترونغ، مدير قسم البحوث في مركز Autonomy، "أظهرت هذه الدراسة، أن أكبر تجارب تقليص ساعات العمل في العالم، لاقت نجاحا كبيرا. وهذا يسمح للقطاع العام (في بلادنا) بأن يكون أول المبادرين في تخفيض ساعات العمل الأسبوعية، ويمكن أن تأخذ به الدول الأخرى أيضا".

ويشير الباحثون، إلى أنه ليس هناك ما يدعو للعجب من ارتياح العاملين من هذه التجربة. ولكن ما يدعو للدهشة هو تحسن أدائهم، حيث بقيت إنتاجيتهم ثابتة وفي بعض الأماكن ارتفعت.

وتجدر الإشارة، إلى أن هناك دراسات عديدة أجريت في بلدان أوروبية خلال أعوام 2005-2015 كانت نتائجها مماثلة، وأثبتت وجود علاقة مباشرة بين الإنتاجية وطول يوم العمل. فكلما زاد طول يوم العمل، انخفضت إنتاجية العامل والعكس صحيح.