آخر الأخبار
  بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل

علماء يعتبرون "هوس التسوق" اضطرابا نفسيا يحتاج للعلاج

{clean_title}

أكدت الإرشادات الجديدة، المنشورة في مجلة "الإدمان السلوكي"، أن الإفراط في الشراء والتسوق يمكن أن يكون خطيرا لدرجة أنه يشكل "اضطرابا"، وبالتالي، يحتاج الباحثون والأطباء إلى تطوير تدخلات أكثر استهدافا لهذه الحالة المنهكة.

الواقع أن التعاون الدولي، بقيادة البروفيسور مايك كيريوس من معهد "أوراما" للصحة العقلية، والرفاه بجامعة "فلندرز" الأسترالية، وأستريد مولر من كلية "هانوفر" الطبية في ألمانيا، تأخر كثيرا عن وضع المعايير القائمة على الأدلة، فيما يتصل باضطرابات الشراء والتسوق الإجباري.

ومن المثير للدهشة، أنه حتى الآن لا يوجد تشخيص مقبول رسميا لاضطراب التسوق، على الرغم من كونه مشكلة منتشرة بشكل كبير ومتنامية تساهم في زيادة الاستهلاك والديون.

ويصف البروفيسور كيريوس النتائج بأنها "تغير قواعد اللعبة"، للبحث في مجال الشراء المفرط، مما يوفر نقطة انطلاق للعلاجات التي تشتد الحاجة إليها، وعمليات تشخيص أفضل في المستقبل.

ويضيف كيريوس: "على مدار أكثر من 20 عاما، منذ أن بدأت التحقيق في الشراء المفرط، كان هناك غياب لمعايير التشخيص المتفق عليها بشكل عام، والتي أعاقت الجدية المتصورة للمشكلة، فضلا عن الجهود البحثية، وبالتالي تطوير العلاجات القائمة على الأدلة".

وتابع: "سيكون هذا ممكنا الآن مع اتفاق الخبراء الرائدين في العالم على معايير تشخيص الاضطراب".

التشخيص

في الدراسة، تم تقييم 138 خبيرا دوليا (باحثين وأطباء) من 35 دولة، للتوصل إلى إجماع حول معايير التشخيص المقترحة.

السمة الرئيسية لمعايير التشخيص الجديدة هي "الشراء المفرط للسلع دون استخدامها للأغراض المقصودة"، مع الإفراط الموصوف بأنه "ضعف السيطرة على الشراء والتسوق".

سمة أخرى للاضطراب هي أن "الشراء أو التسوق يستخدم لتنظيم الحالات الداخلية، على سبيل المثال؛ توليد المشاعر الإيجابية أو التخفيف من المزاج السلبي.

عادة ما يواجه العملاء الذين يظهرون سلوكا شرائيا مفرطا صعوبات في تنظيم عواطفهم، لذلك يتم استخدام الشراء أو التسوق للشعور بالتحسن.

ومن المفارقات، أنه إذا ذهب شخص مصاب باضطراب الشراء والتسوق القهري في رحلة تسوق، فسيؤدي ذلك إلى تحسين مشاعره السلبية لفترة وجيزة، ولكنه سيؤدي قريبا إلى شعور قوي بالخزي والذنب والإحراج.