آخر الأخبار
  الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.30 دينارا للغرام   بدل التعطل عن العمل .. كم تحصل المرأة من أجرها خلال 6 أشهر؟   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الخميس .. ارتفاع على الحرارة واجواء لطيفة   الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030   نائب يطالب بالحبس الوجوبي لمتلاعبين بزيت الزيتون: الغرامات تحولت إلى تكلفة للتجار   خبير أمني: قطع مسيّرات وأجهزة توجيه مضبوطة قد تكون موجهة لعصابات داخل الأردن   الداخلية تتحرك ضد تجارة الذهب عبر السوشال ميديا وتحذر من عروض وهمية بأسعار أقل من السوق   بعد ضبط 5 آلاف تنكة مغشوشة .. نقيب المعاصر: اكشفوا أسماء المتورطين ولا تظلموا المزارعين   السيسي: الدعم العسكري المصري للسعودية دفاعي ولا يشمل مهاجمة اليمن   ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن   النائب العام يحظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم   الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   القضاء يلغي قرارا لوزير التربية بإحالة معلمة إلى التقاعد المبكر   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   الحكومة توقع اتفاقية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا

علماء يعتبرون "هوس التسوق" اضطرابا نفسيا يحتاج للعلاج

Thursday
{clean_title}

أكدت الإرشادات الجديدة، المنشورة في مجلة "الإدمان السلوكي"، أن الإفراط في الشراء والتسوق يمكن أن يكون خطيرا لدرجة أنه يشكل "اضطرابا"، وبالتالي، يحتاج الباحثون والأطباء إلى تطوير تدخلات أكثر استهدافا لهذه الحالة المنهكة.

الواقع أن التعاون الدولي، بقيادة البروفيسور مايك كيريوس من معهد "أوراما" للصحة العقلية، والرفاه بجامعة "فلندرز" الأسترالية، وأستريد مولر من كلية "هانوفر" الطبية في ألمانيا، تأخر كثيرا عن وضع المعايير القائمة على الأدلة، فيما يتصل باضطرابات الشراء والتسوق الإجباري.

ومن المثير للدهشة، أنه حتى الآن لا يوجد تشخيص مقبول رسميا لاضطراب التسوق، على الرغم من كونه مشكلة منتشرة بشكل كبير ومتنامية تساهم في زيادة الاستهلاك والديون.

ويصف البروفيسور كيريوس النتائج بأنها "تغير قواعد اللعبة"، للبحث في مجال الشراء المفرط، مما يوفر نقطة انطلاق للعلاجات التي تشتد الحاجة إليها، وعمليات تشخيص أفضل في المستقبل.

ويضيف كيريوس: "على مدار أكثر من 20 عاما، منذ أن بدأت التحقيق في الشراء المفرط، كان هناك غياب لمعايير التشخيص المتفق عليها بشكل عام، والتي أعاقت الجدية المتصورة للمشكلة، فضلا عن الجهود البحثية، وبالتالي تطوير العلاجات القائمة على الأدلة".

وتابع: "سيكون هذا ممكنا الآن مع اتفاق الخبراء الرائدين في العالم على معايير تشخيص الاضطراب".

التشخيص

في الدراسة، تم تقييم 138 خبيرا دوليا (باحثين وأطباء) من 35 دولة، للتوصل إلى إجماع حول معايير التشخيص المقترحة.

السمة الرئيسية لمعايير التشخيص الجديدة هي "الشراء المفرط للسلع دون استخدامها للأغراض المقصودة"، مع الإفراط الموصوف بأنه "ضعف السيطرة على الشراء والتسوق".

سمة أخرى للاضطراب هي أن "الشراء أو التسوق يستخدم لتنظيم الحالات الداخلية، على سبيل المثال؛ توليد المشاعر الإيجابية أو التخفيف من المزاج السلبي.

عادة ما يواجه العملاء الذين يظهرون سلوكا شرائيا مفرطا صعوبات في تنظيم عواطفهم، لذلك يتم استخدام الشراء أو التسوق للشعور بالتحسن.

ومن المفارقات، أنه إذا ذهب شخص مصاب باضطراب الشراء والتسوق القهري في رحلة تسوق، فسيؤدي ذلك إلى تحسين مشاعره السلبية لفترة وجيزة، ولكنه سيؤدي قريبا إلى شعور قوي بالخزي والذنب والإحراج.