آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

"مسحراتية" تحيي ليالي رمضان بطبلة أخيها المتوفى .. تفاصيل مؤثرة

{clean_title}
لم تشعر دلال عبد القادر بكيانها ولم تكتشف ذاتها إلا في اللحظة التي أمسكت فيها طبلة أخيها القديمة وبدأت توقظ الناس فجرا في شهر رمضان المبارك لتناول السحور.

ولأنه من غير المألوف أن تتجول امرأة في شوارع القاهرة بمفردها ليلا، يتجمع كثير من سكان الحي والأطفال حولها وهي تقرع طبولها، وتنادي على الناس للاستيقاظ قبل الفجر.

وعمل المسحراتي هو تقليد قديم نجا من اختبار الزمن رغم التقدم التكنولوجي. ولا يزال كثيرون في جميع أنحاء العالم الإسلامي يؤدون هذا العمل، بعضهم بآلات موسيقية، والبعض الآخر يقومون به وهم يرتدون ملابس تقليدية لكنهم جميعا يحملون نفس الرسالة وهي إيقاظ الناس لتناول وجبة السحور.

كان الدافع الأول لها هو فقدان شقيقها الذي ظل يقوم بهذه المهمة لما يقرب من 25 عاما. بعد وفاته أرادت دلال ألا تنقطع عادته وخرجت هي تفعل نفس ما كان يفعله وتفعل نفس الخير الذي كان يقدمه للمجتمع. ومر على قيامها بهذا العمل، الذي أصبح سهلا بفضل دعم العائلة، ما يناهز عشر سنوات.

تقول دلال: "أنا بالنسبة لموضوع السحور دوت (هذا) أخدته من أخويا (أخي) الله يرحمه علشان كنت بشوفه وبنزل معاه وبشوف بيعمل إيه وبيسحر إزاي والناس كانت بتستناه (تنتظره) من السنة للسنة. فأنا حبيت الشيء دا من أخويا. السنة إلي أخويا توفى فيها معداش مسحراتي، كنا قاعدين مستنيين إن حد يعدي، ينده على أسامينا معداش مسحراتي".

تضيف "هو توفي في 2011 وأنا بدأت في 2012 فمحستش بنفسي غير وأنا بأخذ الطبلة بتاعته وماشية بدندن (أتغنى) في الشارع وبغني وكدا. لقيت الناس إلي هي من منطقتي وعارفاني وعارفة أخويا وعارفة دنيتي بتشجعني الله كويس يا أم عاطف استمري، بتفكريني بالحج أحمد (أخوها)".