آخر الأخبار
  بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب

ما سر الصحفي المزيف الذي خدع البيت الأبيض؟

Monday
{clean_title}

وجه عدد من مراسلي البيت الأبيض، خلال الأسابيع الأخيرة، أسئلة للسكرتيرة الصحفية جين ساكي، من شخص يدعي أنه صحفي زميل لم يستطع الحضور بسبب بروتوكولات كوفيد-19، لكن تقريرا جديدا كشف سرا غريبا حول هذا الصحفي.

ووفقا لتقرير لموقع "بوليتيكو" الأميركي، فإن الصحفي، الذي يحمل اسم "كايسي مونتاغو"، ليس موجودا، أو ليس مراسلا صحفيا على الأقل.

وقد أجابت ساكي على أسئلة وجهها الصحفي، أو الصحفية المزعومة، وكانت أحدث الإجابات يوم الخميس الماضي، حين كان كريس جونسون، من صحيفة "واشنطن بليد"، يقوم بعمله كمراسل لتجمع صحفيي البيت الأبيض، وطرح على ساكي، نيابة عن زميل غائب، سؤالا اتضح لاحقا أنه من "مونتاغو".

وقد كشف موقع "ميديايت" هذه الحقيقة، بعد أن أطلق جهودا لتتبع أصل السؤال، الذي كان حول علاقة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن، مع الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وسرعان ما توالى تساقط أحجار الدومينو الأخرى، فقد تمت إزالة صفحة الملف الشخصي التي يستضيفها "غوغل" لموقع "مونتاغو"، كما اختفى ملف الصحفي المزعوم من موقع "لينكد إن".

وتفاخر صاحب الحساب في تغريدة على تويتر، الاثنين، بعدما تناولت "فوكس نيوز"، قضيته، وناقشت في إحدى تغطياتها نوعية الأسئلة التي يطرحها، وقال: "شكرا فوكس".

ولكن كيف استطاع هذا الشخص خداع صحفيين حقيقيين من مراسلي البيت الأبيض ليطرحوا أسئلة نيابة عنه، وجعل البيت الأبيض نفسه يجيب عن هذه الأسئلة؟

السيناريو الأكثر ترجيحا، وفق ما ذكرت صحيفة "بوليتيكو" يوم الجمعة، هو أن المزيف استفاد من احتياطات كوفيد-19، التي اتخذها البيت الأبيض.

وخلال جائحة كورونا، أصبح من المعتاد للمراسل الذي يتولى المسؤولية الدورية لتجمع صحفيي البيت الأبيض، أن يطرح سؤالا أو اثنين نيابة عن زميل في السلك الصحفي على سبيل المجاملة، وذلك في ظل خفض عدد الصحفيين المسموح لهم بدخول غرفة الإحاطة بالبيت الأبيض إلى 14، بعد أن كان 49 في الظروف الاعتيادية.

وتمكن صاحب اسم "كايسي مونتاغو"، الذي لم يكن موجودا في غرفة الإحاطة، من طرح أسئلة عبر المراسلين الآخرين الذين كانوا هناك، زاعما أنه يعمل نيابة عن منفذ يُدعى "أخبار البيت الأبيض"، الذي عرف عنه اختصارا باسم "WHN".

وفي سلسلة من الرسائل على موقع تويتر من حساب يحمل اسم "SecMontagu"، مع مجلة "بيبول" الأميركية، أوضح الشخص، الذي يطلق على نفسه اسم "كايسي مونتاغو"، كيف بدأ موظفو البيت الأبيض بالرد على أسئلته.

وقال إنه بدأ ذلك "عن طريق إرسال بريد إلكتروني إلى المكتب الصحفي في البيت الأبيض لطلب تلقي رسائل بريد إلكتروني منهم"، بغرض معرفة هويات الصحفيين الحاضرين، ليطلب من أحدهم توجيه أسئلة نيابة عنه.

وأكد المراسل المزيف أن هدفه من وراء ذلك كان "معرفة ما إذا كان بإمكاننا الحصول على مزيد من الشفافية"، وأضاف أن أيا من نواياه "لم تكن خبيثة على الإطلاق. لن أقول حتى إنني 'انتحلت' شخصية صحفي، بل أقول إنني كنت صحفيا"، يريد فقط إجابات لأسئلة من البيت الأبيض.