آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

قصة أغرب من الخيال.. خطف وهمي صار حقيقة في سوريا

{clean_title}

كشفت السلطات الإيطالية تفاصيل مثيرة لم تكن معروفة في السابق بشأن عملية خطف رجل أعمال إيطالي في سوريا قبل سنوات.

وكان يعتقد في البداية أن رجل الأعمال، أليساندرو ساندريني (34 عاما)، مجرد رهينة خطفه تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في سوريا عام 2016، قبل أن يتم إطلاق سراحه في 2019، مقابل فدية مالية على الأرجح.

لكن الجديد في الأمر، أن ثلاثة أشخاص من مقاطعة بريشا شمالي إيطاليا أقنعوا ساندريني على السفر إلى تركيا، لتدبير عملية خطف وهمية، مقابل الحصول على أموال من الفدية المطلوبة للإفراج عنه، وفق صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وبالفعل، سافر ساندريني إلى مدينة أضنة جنوبي تركيا، حيث من المفترض أن تتم عملية الخطف الوهمية، ووعده الخاطفون بأنه سيمكث في فيلا، وفيها كل ما يحتاجه من "نساء وكحول ومخدرات".

وبعد أن تمت عملية الخطف الوهمية صارت حقيقية، إذ باعه هؤلاء إلى النصرة، ونقل إلى داخل سوريا، حيث ظهر في شريط فيديو وهو يرتدي سترة برتقالية وخلفه مسلحان ملثمان.

وظل في قبضة النصرة نحو ثلاث سنوات قبل الإفراج عنها، مقابل فدية، كما تقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقال الرجل في شهادته: "ضللت طريقي إلى الفندق، ووجدت نفسي في أحد شوارع أضنة".

وتابع: "شعرت أن أحدهم يضع شيئا على وجهي. شعرت بالتخدير ونمت. استيقظت في غرفة كان فيها شخصان مسلحان وملثمان".

ورغم مرور عامين على الإفراج عنه، إلا أن السلطات أعادت التحقيق في القضية، خاصة أن اختفاءه في تركيا، تزامن مع إصدار مذكرات توقيف بتهمة التعامل مع بضائع مسروقة وأخرى بتهمة السطو.

ووجهت السلطات إلى ساندريني تهمة تدبير عملية خطف وهمية، وألقت القبض على الرجال الثلاثة من مقاطعة بريشا، الذين يعتقد أن لهم صلة بعصابة الخطف في إيطاليا.