آخر الأخبار
  إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن

تفاصيل مثيرة حول قضية اعتقال فتاة إسرائيلية في سوريا

{clean_title}
سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، الليلة الماضية، بنشر تفاصيل جزئية من لائحة الاتهام والتحقيقات التي تمت مع الإسرائيلية التي اعتقلت في سوريا وأعيدت ضمن صفقة تضمنت الإفراج عن أسيرة وأسير من سكان الجولان المحتل، وبند سري يعتقد أنه يتعلق بتمويل "إسرائيل” لشراء آلاف اللقاحات الروسية ونقلها إلى سوريا.

وبحسب التحقيقات، فإن الإسرائيلية خدمت لعدة أشهر في الجيش، قبل أن تتبنى أسلوب حياة الترحال والتجول في مناطق مختلفة داخل إسرائيل دون أن يكون لها عنوان دائم، وفي نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي وبينما كانت مع عائلتها في القدس، قررت عبور الحدود إلى سوريا، ولجأت إلى الانترنت لتفقد أقرب قرية للحدود وطريقة الوصول إلى هناك.

وسافرت إلى كريات شمونة في الحادي والثلاثين من يناير/ كانون الثاني، وأمضت وقتًا مع صديقة لها هناك، فيما انطلقت في اليوم الثاني لعبور الحدود عبر مجدل شمس التي وصلت إليها بالحافلة، ومنها انطلقت سيرًا على الأقدام، ومعها طعام ومعدات شخصية وهاتف وكاميرا.

وعلى الرغم من علمها بإمكانية اعتقالها، اختارت الإسرائيلية الوصول إلى قرية حضر عبر مجدل شمس وجبل الشيخ، وفعلت ذلك خلال الليل حتى لا يتم منعها من قبل الجيش الإسرائيلي، وقررت البقاء في سوريا لفترة من الوقت.

وعند وصولها إلى الحدود، تركت الإسرائيلية حقيبتها في المنطقة منزوعة السلاح، وعبرت بالكاميرا، وسارت لساعات طويلة قبل أن تصل الساعة السابعة من مساء ذلك اليوم إلى قرية الحضر، قبل أن يتجمع الناس من حولها ويقتادها اثنان إلى مركز للشرطة، ومصادرة كاميرتها، ثم تم نقلها إلى مركز احتجاز وهناك استجوبت ونقلت في اليوم التالي إلى سجن في دمشق بقيت فيه لنحو 14 يومًا.

وبحسب التحقيقات، فإن الضباط الذين يخدمون بالجيش السوري حققوا معها حول مسار سيرها وكتبت كل خطوة في دفتر خاص بهم، قبل أن يعرضوا عليها أن تقودهم من نفس الطريق إلى موقع إسرائيلي ليتمكنوا من مهاجمة الجنود الإسرائيليين، إلا أنها رفضت وقالت إنها غير مهتمة بالقتل، لكن الضباط ردوا عليها بأنهم لن يقتلوا أي جندي، بل سيعملون على تنفيذ عملية خطف.

وفي 19 فبراير/ شباط، أعيدت الإسرائيلية إلى روسيا ومنها إلى إسرائيل، وفق الاتفاق المعلن.

ووفقًا للإدعاء الإسرائيلي، فإن هذه ليست المرة الأولى التي تعبر منها عبر الحدود، ودخلت مناطق الضفة الغربية أكثر من مرة رغم أنها تعلم أن ذلك ممنوع، وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حاولت دخول غزة لكنها علقت في السياج الحدودي لكيبوتس ناحال عوز، وتم حظر ذلك عليها، إلا أنها حاولت مرة ثانية بعد 4 أيام فقط عبر البحر من خلال لوح تزلج على الماء من شاطئ زيكيم قبل أن توقفها قوة بحرية عسكرية في وسط البحر.

وكان صحفي لبناني ذكر عبر شبكات التواصل الاجتماعي أن الإسرائيلية ذاتها كانت تقترب من الحدود دائمًا وتم رصدها أكثر من مرة من عناصر حزب الله، حيث نشر بعض الصور لها وهي قريبة من تلك المناطق الحدودية.