آخر الأخبار
  المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار

آخرها هزة استمرت لعدة ساعات .. 17 ألف هزة أرضية في أسبوع واحد في أيسلندا!

{clean_title}
أعلن مكتب الأرصاد الجوية في أيسلندا عن تسجيل حوالي 17 ألف هزة أرضية في أسبوع واحد، بمنطقة ريكيانيس بجنوب غرب البلاد،، أمس الخميس.

ووسط مخاوف من انفجار بركاني هائل في المنطقة، وقع أكبر زلزال بلغت قوته 5.6 درجة بمقياس ريختر، في صباح يوم 24 فبراير.

وكان هذا الزلزال الأعلى في سلسلة ما زالت تهز السكان في العاصمة القريبة ريكيافيك والبلديات المحيطة بها، حيث يعيش ثلثا السكان الأيسلنديين. وضرب زلزالان، بقوة تزيد عن 5 درجات البلاد في 27 فبراير و1 مارس.

وتسببت الزلازل في أضرار طفيفة نسبيا حتى الآن، فيما أبلغت إدارة الطرق والسواحل في أيسلندا عن حدوث شقوق صغيرة في الطرق بالمنطقة، وتساقط الصخور على المنحدرات شديدة الانحدار بالقرب من مركز الزلزال.

في غضون ذلك، حذر مسؤولون وخبراء بأيسلندا من أن احتمال حدوث ثوران بركاني بات وشيكا. فيما قامت السلطات بنشر معدات مراقبة البراكين في المنطقة، من أنظمة الـGPS وأجهزة تسجيل الزلازل، إلى كاميرات الويب وأجهزة الكشف عن الغاز.