آخر الأخبار
  الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات

طبيبة تحذر من مرض مرتبط بكورونا لدى الأطفال.. حتى ولو لم تظهر عليهم أعراض

{clean_title}
حذّرت رئيسة أقسام الأطفال في جامعة عين شمس المصرية الدكتورة منى الجنزوري، من مرض مرتبط بـ”كورونا” لدى الأطفال حتى لو لم تظهر عليهم أعراض الفيروس المستجد، مشيرة إلى أن الطفل قد يصاب بـ”كورونا” من فرد في العائلة، أو من أحد في المدرسة من دون أن تظهر عليه أعراض، وربما قد تكون خفيفة؛ مثل زيادة طفيفة في الحرارة (نصف درجة) أو القيء، لمدة يوم واحد.

وأضافت بعد مرور فترة من ثلاثة إلى أربع أسابيع يحدث للطفل "مرض مرعب”، ورغم أنه ليس منتشراً لكنه موجود، وهو متلازمة الالتهاب المناعي المتعددة، بعد مرور تلك الفترة من الإصابة الأولى بالفيروس، مشددة على أن غرضها ليس تخويف الناس، ولكن توعيتهم، خصوصاً أن أعراض هذا المرض تتشابه مع أمراض أخرى، وقد يخطئ بعض الأطباء في التشخيص، لاسيما أن فحص كورونا لدى الطفل يكون سلبياً، لكن المعوّل عليه في هذه المرحلة الحرجة هو فحص الأجسام المضادة وليس مجرد الاكتفاء بالمسحة.

وعن أبرز الأعراض، أوضحت الدكتورة منى – خلال مداخلة تلفزيونية أن أولها هي "الحرارة المرتفعة جداً” التي لا تستجيب للكمادات ولا للمخفّضات، لافتة إلى أنه قد يصاحب الحرارة ألم في البطن وترجيع وإسهال، علاوة على احمرار في العين واحتقان بدون أي إفرازات في العين، وايضاً التهاب على هيئة نقط حمراء في اللسان، والتهاب في الشفاه وتقشير أحياناً، كما أن الغدد الليمفاوية التي تكون تحت الفك وأعلى الرقبة تتضخّم أيضاً، ثم يظهر طفح جلدي على الأيدي والأرجل، وربما في مناطق أخرى من الجسد.

وبخصوص الفئة العمرية التي يصيبها المرض، أفادت بأنها ما بين تسع و10 سنوات، لكنه يمكن أن يظهر من عمر أربعة إلى 18 عاماً، وفي بعض البلدان قالوا إنه حتى 20 سنة.

وناشدت الأمهات بالانتباه عند ظهور تلك الأعراض؛ إذ يمكن أن يكون الطفل مصاباً بهذا المرض.

وتابعت عن المخاطر، أن 80% من الأطفال يدخلون الرعاية المركّزة، و20% يحتاجون رعاية طبية، ويعتمد ذلك على تحرك الوالدين مبكراً، في اليوم الثاني أو الثالث من ارتفاع الحرارة، حيث يعالج الطفل بسهولة في فترة خمسة أيام إلى أسبوع.

ورداً على سؤال من عمرو أديب: لكي لا نخيف الناس؛ كم وجدتم في الأبحاث عدد الأطفال الذين يصابون بهذا المرض بعد "الكورونا” بشهر؟ قالت رئيسة أقسام الأطفال في جامعة عين شمس إن "النسبة قليلة، وخلال الموجة الأولى في مصر، والتي كانت شديدة، جاءتنا 65 حالة، دخلت الرعاية وعولجت من المتلازمة المناعية لما بعد كورونا. وفي الموجة الأخيرة بمصر، ظهرت 20 حالة، والأسبوع الماضي فقط استقبلنا سبع حالات، ونقول للأمهات إنه مرض مرعب فعلاً، لكن العلاج المبكر يضمن شفاء الأطفال بنسبة 100%”، معتبرة أن الأزمة التي تواجههم هي أن بعض الحالات تأتيهم من القرى تكون متأخرة، أي مضى عليها أسبوع أو 10 أيام، وتكون حرجة، وتعاني هبوطاً في الضغط، والحرارة قد تصل إلى 40 درجة، ما يتطلب علاجات الكوروتيزون والمضادات الحيوية، لفترة قد تصل إلى 15 يوماً.

وأضافت أن المرض نسبته ليست كثيرة لكنه موجود في كل العالم، والغرض هو توعية الناس به، وتسليط الضوء عليه وليس التخويف، منوهة بأن البعض يخطئ في تشخيص المرض بسبب الالتهابات والحساسية والاحمرار في الجسم، ما يضيّع وقتاً، ويهدّد صحة قلب الطفل، وقد يتسبب بفشل في أجهزة أخرى لو لم يتم العلاج، لأن المرض جديد، ولذلك يصعب على أطباء تشخيصه، لتشابه الأعراض مع أمراض أخرى.

وبينت أن علاج هذا المرض المرتبط بمرحلة ما بعد التعافي من فيروس كورونا لدى الأطفال مكلف جداً (ما بين 50 إلى 100 ألف جنية مصري، على حسب وزن الطفل، لأن 10 غرامات منه قد تصل لـ8000 جنيه).

هل معنى ذلك أنه ينبغي تطعيم الأطفال من فيروس كورونا؟.. سؤال أجابت عليه الدكتورة منى بأن آخر مجموعة ستتلقى اللقاح ستكون الأطفال، لأنه في معظم الحالات لا يحدث لها أي مضاعفات، لأن النسبة قليلة (1 – 2%)، مستدركة: "لكنني أخاف لأن الأسبوعين الماضيين ظهرت حالات كثيرة، سواء في المستشفيات الخاصة أو الحكومية، فلو تأخرنا يمكن أن يضيع الطفل منا، والذين يأخذون العلاجات يشفون تماماً، بينما يتسبب التأخير بأزمات، خصوصاً أن المرض غير واضح”.

وأكملت "الكلمة الأخيرة التي أحب أن أقولها للأمهات: أي طفل لديه حرارة شديدة في العمر الذي قلته، وذهبت للطبيب ولم يكن التهاباً في اللوزتين، أو سبباً واضحاً للحرارة، فينبغي التفكير في هذا المرض الجديد حتى من قبل أن يظهر الطفح الجلدي واحمرار العين، لأن ذلك قاسم مشترك بين 90%، بينما الـ10% لا يتضح لديها ذلك”.