آخر الأخبار
  إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"   خبير أردني : "الضمان الاجتماعي" وضع نفسه في منافسة مباشرة مع المزارع الأردني بدلًا من دعمه .. بزراعة البطاطا والبصل والثوم والبطيخ   مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين   وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع   العيسوي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل"   50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل   فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران   الأردن يسيّر طائرتي مساعدات طبية وإغاثية إلى فنزويلا   %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة ببورصة عمّان   النائب اسماعيل المشاقبة يوجه سؤالًا نيابيًا لوزير الطاقة حول آلية تسعير المشتقات النفطية ومعايير تثبيت الأسعار   اقتران المريخ مع أورانوس يزين سماء الأردن فجر السبت

طبيبة تحذر من مرض مرتبط بكورونا لدى الأطفال.. حتى ولو لم تظهر عليهم أعراض

Thursday
{clean_title}
حذّرت رئيسة أقسام الأطفال في جامعة عين شمس المصرية الدكتورة منى الجنزوري، من مرض مرتبط بـ”كورونا” لدى الأطفال حتى لو لم تظهر عليهم أعراض الفيروس المستجد، مشيرة إلى أن الطفل قد يصاب بـ”كورونا” من فرد في العائلة، أو من أحد في المدرسة من دون أن تظهر عليه أعراض، وربما قد تكون خفيفة؛ مثل زيادة طفيفة في الحرارة (نصف درجة) أو القيء، لمدة يوم واحد.

وأضافت بعد مرور فترة من ثلاثة إلى أربع أسابيع يحدث للطفل "مرض مرعب”، ورغم أنه ليس منتشراً لكنه موجود، وهو متلازمة الالتهاب المناعي المتعددة، بعد مرور تلك الفترة من الإصابة الأولى بالفيروس، مشددة على أن غرضها ليس تخويف الناس، ولكن توعيتهم، خصوصاً أن أعراض هذا المرض تتشابه مع أمراض أخرى، وقد يخطئ بعض الأطباء في التشخيص، لاسيما أن فحص كورونا لدى الطفل يكون سلبياً، لكن المعوّل عليه في هذه المرحلة الحرجة هو فحص الأجسام المضادة وليس مجرد الاكتفاء بالمسحة.

وعن أبرز الأعراض، أوضحت الدكتورة منى – خلال مداخلة تلفزيونية أن أولها هي "الحرارة المرتفعة جداً” التي لا تستجيب للكمادات ولا للمخفّضات، لافتة إلى أنه قد يصاحب الحرارة ألم في البطن وترجيع وإسهال، علاوة على احمرار في العين واحتقان بدون أي إفرازات في العين، وايضاً التهاب على هيئة نقط حمراء في اللسان، والتهاب في الشفاه وتقشير أحياناً، كما أن الغدد الليمفاوية التي تكون تحت الفك وأعلى الرقبة تتضخّم أيضاً، ثم يظهر طفح جلدي على الأيدي والأرجل، وربما في مناطق أخرى من الجسد.

وبخصوص الفئة العمرية التي يصيبها المرض، أفادت بأنها ما بين تسع و10 سنوات، لكنه يمكن أن يظهر من عمر أربعة إلى 18 عاماً، وفي بعض البلدان قالوا إنه حتى 20 سنة.

وناشدت الأمهات بالانتباه عند ظهور تلك الأعراض؛ إذ يمكن أن يكون الطفل مصاباً بهذا المرض.

وتابعت عن المخاطر، أن 80% من الأطفال يدخلون الرعاية المركّزة، و20% يحتاجون رعاية طبية، ويعتمد ذلك على تحرك الوالدين مبكراً، في اليوم الثاني أو الثالث من ارتفاع الحرارة، حيث يعالج الطفل بسهولة في فترة خمسة أيام إلى أسبوع.

ورداً على سؤال من عمرو أديب: لكي لا نخيف الناس؛ كم وجدتم في الأبحاث عدد الأطفال الذين يصابون بهذا المرض بعد "الكورونا” بشهر؟ قالت رئيسة أقسام الأطفال في جامعة عين شمس إن "النسبة قليلة، وخلال الموجة الأولى في مصر، والتي كانت شديدة، جاءتنا 65 حالة، دخلت الرعاية وعولجت من المتلازمة المناعية لما بعد كورونا. وفي الموجة الأخيرة بمصر، ظهرت 20 حالة، والأسبوع الماضي فقط استقبلنا سبع حالات، ونقول للأمهات إنه مرض مرعب فعلاً، لكن العلاج المبكر يضمن شفاء الأطفال بنسبة 100%”، معتبرة أن الأزمة التي تواجههم هي أن بعض الحالات تأتيهم من القرى تكون متأخرة، أي مضى عليها أسبوع أو 10 أيام، وتكون حرجة، وتعاني هبوطاً في الضغط، والحرارة قد تصل إلى 40 درجة، ما يتطلب علاجات الكوروتيزون والمضادات الحيوية، لفترة قد تصل إلى 15 يوماً.

وأضافت أن المرض نسبته ليست كثيرة لكنه موجود في كل العالم، والغرض هو توعية الناس به، وتسليط الضوء عليه وليس التخويف، منوهة بأن البعض يخطئ في تشخيص المرض بسبب الالتهابات والحساسية والاحمرار في الجسم، ما يضيّع وقتاً، ويهدّد صحة قلب الطفل، وقد يتسبب بفشل في أجهزة أخرى لو لم يتم العلاج، لأن المرض جديد، ولذلك يصعب على أطباء تشخيصه، لتشابه الأعراض مع أمراض أخرى.

وبينت أن علاج هذا المرض المرتبط بمرحلة ما بعد التعافي من فيروس كورونا لدى الأطفال مكلف جداً (ما بين 50 إلى 100 ألف جنية مصري، على حسب وزن الطفل، لأن 10 غرامات منه قد تصل لـ8000 جنيه).

هل معنى ذلك أنه ينبغي تطعيم الأطفال من فيروس كورونا؟.. سؤال أجابت عليه الدكتورة منى بأن آخر مجموعة ستتلقى اللقاح ستكون الأطفال، لأنه في معظم الحالات لا يحدث لها أي مضاعفات، لأن النسبة قليلة (1 – 2%)، مستدركة: "لكنني أخاف لأن الأسبوعين الماضيين ظهرت حالات كثيرة، سواء في المستشفيات الخاصة أو الحكومية، فلو تأخرنا يمكن أن يضيع الطفل منا، والذين يأخذون العلاجات يشفون تماماً، بينما يتسبب التأخير بأزمات، خصوصاً أن المرض غير واضح”.

وأكملت "الكلمة الأخيرة التي أحب أن أقولها للأمهات: أي طفل لديه حرارة شديدة في العمر الذي قلته، وذهبت للطبيب ولم يكن التهاباً في اللوزتين، أو سبباً واضحاً للحرارة، فينبغي التفكير في هذا المرض الجديد حتى من قبل أن يظهر الطفح الجلدي واحمرار العين، لأن ذلك قاسم مشترك بين 90%، بينما الـ10% لا يتضح لديها ذلك”.