آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

طبيبة تحذر من مرض مرتبط بكورونا لدى الأطفال.. حتى ولو لم تظهر عليهم أعراض

{clean_title}
حذّرت رئيسة أقسام الأطفال في جامعة عين شمس المصرية الدكتورة منى الجنزوري، من مرض مرتبط بـ”كورونا” لدى الأطفال حتى لو لم تظهر عليهم أعراض الفيروس المستجد، مشيرة إلى أن الطفل قد يصاب بـ”كورونا” من فرد في العائلة، أو من أحد في المدرسة من دون أن تظهر عليه أعراض، وربما قد تكون خفيفة؛ مثل زيادة طفيفة في الحرارة (نصف درجة) أو القيء، لمدة يوم واحد.

وأضافت بعد مرور فترة من ثلاثة إلى أربع أسابيع يحدث للطفل "مرض مرعب”، ورغم أنه ليس منتشراً لكنه موجود، وهو متلازمة الالتهاب المناعي المتعددة، بعد مرور تلك الفترة من الإصابة الأولى بالفيروس، مشددة على أن غرضها ليس تخويف الناس، ولكن توعيتهم، خصوصاً أن أعراض هذا المرض تتشابه مع أمراض أخرى، وقد يخطئ بعض الأطباء في التشخيص، لاسيما أن فحص كورونا لدى الطفل يكون سلبياً، لكن المعوّل عليه في هذه المرحلة الحرجة هو فحص الأجسام المضادة وليس مجرد الاكتفاء بالمسحة.

وعن أبرز الأعراض، أوضحت الدكتورة منى – خلال مداخلة تلفزيونية أن أولها هي "الحرارة المرتفعة جداً” التي لا تستجيب للكمادات ولا للمخفّضات، لافتة إلى أنه قد يصاحب الحرارة ألم في البطن وترجيع وإسهال، علاوة على احمرار في العين واحتقان بدون أي إفرازات في العين، وايضاً التهاب على هيئة نقط حمراء في اللسان، والتهاب في الشفاه وتقشير أحياناً، كما أن الغدد الليمفاوية التي تكون تحت الفك وأعلى الرقبة تتضخّم أيضاً، ثم يظهر طفح جلدي على الأيدي والأرجل، وربما في مناطق أخرى من الجسد.

وبخصوص الفئة العمرية التي يصيبها المرض، أفادت بأنها ما بين تسع و10 سنوات، لكنه يمكن أن يظهر من عمر أربعة إلى 18 عاماً، وفي بعض البلدان قالوا إنه حتى 20 سنة.

وناشدت الأمهات بالانتباه عند ظهور تلك الأعراض؛ إذ يمكن أن يكون الطفل مصاباً بهذا المرض.

وتابعت عن المخاطر، أن 80% من الأطفال يدخلون الرعاية المركّزة، و20% يحتاجون رعاية طبية، ويعتمد ذلك على تحرك الوالدين مبكراً، في اليوم الثاني أو الثالث من ارتفاع الحرارة، حيث يعالج الطفل بسهولة في فترة خمسة أيام إلى أسبوع.

ورداً على سؤال من عمرو أديب: لكي لا نخيف الناس؛ كم وجدتم في الأبحاث عدد الأطفال الذين يصابون بهذا المرض بعد "الكورونا” بشهر؟ قالت رئيسة أقسام الأطفال في جامعة عين شمس إن "النسبة قليلة، وخلال الموجة الأولى في مصر، والتي كانت شديدة، جاءتنا 65 حالة، دخلت الرعاية وعولجت من المتلازمة المناعية لما بعد كورونا. وفي الموجة الأخيرة بمصر، ظهرت 20 حالة، والأسبوع الماضي فقط استقبلنا سبع حالات، ونقول للأمهات إنه مرض مرعب فعلاً، لكن العلاج المبكر يضمن شفاء الأطفال بنسبة 100%”، معتبرة أن الأزمة التي تواجههم هي أن بعض الحالات تأتيهم من القرى تكون متأخرة، أي مضى عليها أسبوع أو 10 أيام، وتكون حرجة، وتعاني هبوطاً في الضغط، والحرارة قد تصل إلى 40 درجة، ما يتطلب علاجات الكوروتيزون والمضادات الحيوية، لفترة قد تصل إلى 15 يوماً.

وأضافت أن المرض نسبته ليست كثيرة لكنه موجود في كل العالم، والغرض هو توعية الناس به، وتسليط الضوء عليه وليس التخويف، منوهة بأن البعض يخطئ في تشخيص المرض بسبب الالتهابات والحساسية والاحمرار في الجسم، ما يضيّع وقتاً، ويهدّد صحة قلب الطفل، وقد يتسبب بفشل في أجهزة أخرى لو لم يتم العلاج، لأن المرض جديد، ولذلك يصعب على أطباء تشخيصه، لتشابه الأعراض مع أمراض أخرى.

وبينت أن علاج هذا المرض المرتبط بمرحلة ما بعد التعافي من فيروس كورونا لدى الأطفال مكلف جداً (ما بين 50 إلى 100 ألف جنية مصري، على حسب وزن الطفل، لأن 10 غرامات منه قد تصل لـ8000 جنيه).

هل معنى ذلك أنه ينبغي تطعيم الأطفال من فيروس كورونا؟.. سؤال أجابت عليه الدكتورة منى بأن آخر مجموعة ستتلقى اللقاح ستكون الأطفال، لأنه في معظم الحالات لا يحدث لها أي مضاعفات، لأن النسبة قليلة (1 – 2%)، مستدركة: "لكنني أخاف لأن الأسبوعين الماضيين ظهرت حالات كثيرة، سواء في المستشفيات الخاصة أو الحكومية، فلو تأخرنا يمكن أن يضيع الطفل منا، والذين يأخذون العلاجات يشفون تماماً، بينما يتسبب التأخير بأزمات، خصوصاً أن المرض غير واضح”.

وأكملت "الكلمة الأخيرة التي أحب أن أقولها للأمهات: أي طفل لديه حرارة شديدة في العمر الذي قلته، وذهبت للطبيب ولم يكن التهاباً في اللوزتين، أو سبباً واضحاً للحرارة، فينبغي التفكير في هذا المرض الجديد حتى من قبل أن يظهر الطفح الجلدي واحمرار العين، لأن ذلك قاسم مشترك بين 90%، بينما الـ10% لا يتضح لديها ذلك”.