آخر الأخبار
  الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات

تقرير : اعدام عالم سوري بتهمة التخابر مع اميركا

{clean_title}

قال جوبي واريك الصحفي بـ "واشنطن بوست" الأمريكية في كتابه الأخير "الخط الأحمر" (Red Line) إن أحد كبار علماء الأسلحة الكيميائية في سوريا قد تخابر مع واشنطن لمدة 14 عاما قبل انكشافه.

وأوضح أن العالم السوري قد سلم لوكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إي" على مدى كل هذه السنوات الطويلة معلومات مفصلة عن برنامج دمشق السري لإنتاج الأسلحة الكيميائية، التي من بينها غاز السارين، على حد زعمه، ومعطيات دقيقة عن "المعهد 3000" في العاصمة دمشق الذي وصفه بالسري جدا الخاص بهذا البرنامج.

بدأت مغامرة العالم الكيميائي السوري، حسب جوبي واريك، سنة 1988 عندما عرض خدماته الاستخباراتية على الأمريكيين أثناء تواجده في مهمة بأوروبا ثم سرعان ما اتصل به ضابط في الـ "سي آي إيه" بدمشق لتجنيده.

في سنة 2001، اكتشفت أجهزة الأمن السورية عمالة العالم الكيميائي السوري، الذي يقول الصحفي الأمريكي أنه كان يُلقب أمريكيا بـ "الكيميائي"، لينتهي إعداما بالرصاص بعد أن اعترف بالتهم الموجهة إليه وأُخبِر من طرف مستجوِبيه السوريين، حسب جوبي واريك، بأن الاستخبارات الأمريكية قد خانته.

اختار صحفي الـ "واشنطن" بوست لكتابه الجديد عنوان "الخط الأحمر" في إشارة منه إلى قول الرئيس الأمريكي الأسبق باراك حسين أوباما مهددا دمشق إن استخدام الجيش السوري للسلاح الكيميائي ضد الميليشيات المسلحة المعارضة "خط أحمر".