آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

عبد الله العودة .. حصار قطر انتهى ووالدي بقي بالسجن

Monday
{clean_title}
تساءل الناشط السعودي ومدير منطقة الخليج بمركز الديمقراطية للعالم العربي بواشنطن، عبد الله العودة، عن سبب بقاء والده الداعية سلمان العودة في السجن حتى الآن، رغم أن حصار قطر انتهى.

وقال العودة، في مقال مشترك مع عبد الرحمن عمور المعلق والأكاديمي والعضو السابق في فريق بيرني ساندرز للرئاسة، على صحيفة الغارديان ترجمته "عربي21”: "متى ستفرج الحكومة السعودية عن المواطنين الذين وجدوا أنفسهم وسط النزاع، وسجنوا خلال الأزمة التي استمرت ثلاثة أعوام ونصف؟”.

وأضافا: "مع أن المصالحة خطوة مرحب بها عندما تخفف من مخاطر النزاع والضرر، فمن المهم الاعتراف بالهجمات على حقوق الإنسان التي مارستها السعودية والإمارات والبحرين ومصر خلال السنوات الطويلة، وتجاهلها الأعراف الدبلوماسية التي خلقت النزاع مع قطر في المقام الأول”.

ويقول الكاتبان إن صعود محمد بن سلمان إلى منصب ولي العهد الساحة الاجتماعية- السياسية السعودية ذهب إلى وضع لم يعد أحد يتعرف عليه ونحو الأسوأ. وأصبح المجتمع المدني السعودي مكمما؛ نظرا لاعتقال وسجن الكثير من الباحثين والناشطين والصحافيين والزيادة النسبية للإعدامات.

وأضاف عبد الله: "والكثير من سجناء الرأي الذين يقبعون في سجون المملكة، بمن فيهم والدي، الدكتور سلمان العودة، لأن مأساته جديرة بالملاحظة والحيرة. فالعودة الذي يتبعه 13 مليون معجب على تويتر، ولديه عدد من الدراسات البحثية المطبوعة في عدة لغات ويقرأها المسلمون حول العالم، فهو ليس مجرد مصلح في مجال القانون الإسلامي. وعرف عنه تبنيه لمنصات التواصل الاجتماعي مثل انستغرام وسناب تشات للوصول إلى الناس من كل الأعمار والطبقات الاجتماعية. ومنذ اعتقاله في أيلول/سبتمبر 2017 ظل العودة في حجز انفرادي”.

وأضاف: "ولكن ما الذي حفز على اعتقاله؟ تغريدة عن الصدع في العلاقات السعودية- القطرية. فبعد الإعلان عن المقاطعة التي قادتها السعودية وبوقت قصير، طلب المسؤولون في الديوان الملكي من العودة كتابة تغريدة يدعم فيها التحرك، وغالبا ما اعتمد المسؤولون السعوديون على القطاع الديني لدعم سياساتهم والمصادقة عليها، لكن العودة رفض، وناقش أن المصالحة هي أفضل من الطريق الذي مضت به حكومته، ونظرا لقلقه على التوترات الإقليمية بعد الحصار عبر العودة، وبشكل غامض عن رغبته بالمصالحة، وجاءت تغريدته: اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم، وبعد أيام قامت قوات أمن الدولة باعتقاله”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه وبعد عام دون توجيه اتهامات له، أعدت السلطات السعودية قائمة من 37 اتهاما، عندما بدأت محاكمته في أيلول/ سبتمبر 2018 وأمام المحكمة الجزائية المختصة، والتي تنظر في قضايا الإرهاب. وتشمل الاتهامات نشاطات عادية لا تعتبر أفعالا جنائية في أي مكان في العالم، مثل معارضة الحصار على قطر، وزيارة قطر عدة مرات”.

وقال الكاتبان: "وسواء كانت المصالحة بين السعودية والبحرين والإمارات ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى دافعا على تناغم حقيقي، أو تعبر عن حسن نية، فنحن بانتظار رؤية هذا. وعلى الأقل، يمكن للحكومة السعودية إتمام جهدها الدبلوماسي الإيجابي بإصلاحات حقيقية تعكس جهدا للتصالح مع شعبها، ويشمل هذا بالتحديد إلغاء السياسات التي تبناها محمد بن سلمان، وأدت لسجن العديد من سجناء الرأي، بمن فيهم الناشطات النسويات وعلماء القانون والفقه والأكاديميون والصحافيون. ومع اقتراب المقاطعة على قطر من نهايتها، فمن المناسب أن تنتهي فترة سجن رجل دعا لتصالح الطرفين”.