آخر الأخبار
  أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً   أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً   ارتفاع أسعار غرام الذهب محليا   الحوارات: المواطن مسؤول ومتضرر .. والصيف الوقت الأنسب للرقابة على الغذاء   الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًّا 2.2%   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء   ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة

عبد الله العودة .. حصار قطر انتهى ووالدي بقي بالسجن

Saturday
{clean_title}
تساءل الناشط السعودي ومدير منطقة الخليج بمركز الديمقراطية للعالم العربي بواشنطن، عبد الله العودة، عن سبب بقاء والده الداعية سلمان العودة في السجن حتى الآن، رغم أن حصار قطر انتهى.

وقال العودة، في مقال مشترك مع عبد الرحمن عمور المعلق والأكاديمي والعضو السابق في فريق بيرني ساندرز للرئاسة، على صحيفة الغارديان ترجمته "عربي21”: "متى ستفرج الحكومة السعودية عن المواطنين الذين وجدوا أنفسهم وسط النزاع، وسجنوا خلال الأزمة التي استمرت ثلاثة أعوام ونصف؟”.

وأضافا: "مع أن المصالحة خطوة مرحب بها عندما تخفف من مخاطر النزاع والضرر، فمن المهم الاعتراف بالهجمات على حقوق الإنسان التي مارستها السعودية والإمارات والبحرين ومصر خلال السنوات الطويلة، وتجاهلها الأعراف الدبلوماسية التي خلقت النزاع مع قطر في المقام الأول”.

ويقول الكاتبان إن صعود محمد بن سلمان إلى منصب ولي العهد الساحة الاجتماعية- السياسية السعودية ذهب إلى وضع لم يعد أحد يتعرف عليه ونحو الأسوأ. وأصبح المجتمع المدني السعودي مكمما؛ نظرا لاعتقال وسجن الكثير من الباحثين والناشطين والصحافيين والزيادة النسبية للإعدامات.

وأضاف عبد الله: "والكثير من سجناء الرأي الذين يقبعون في سجون المملكة، بمن فيهم والدي، الدكتور سلمان العودة، لأن مأساته جديرة بالملاحظة والحيرة. فالعودة الذي يتبعه 13 مليون معجب على تويتر، ولديه عدد من الدراسات البحثية المطبوعة في عدة لغات ويقرأها المسلمون حول العالم، فهو ليس مجرد مصلح في مجال القانون الإسلامي. وعرف عنه تبنيه لمنصات التواصل الاجتماعي مثل انستغرام وسناب تشات للوصول إلى الناس من كل الأعمار والطبقات الاجتماعية. ومنذ اعتقاله في أيلول/سبتمبر 2017 ظل العودة في حجز انفرادي”.

وأضاف: "ولكن ما الذي حفز على اعتقاله؟ تغريدة عن الصدع في العلاقات السعودية- القطرية. فبعد الإعلان عن المقاطعة التي قادتها السعودية وبوقت قصير، طلب المسؤولون في الديوان الملكي من العودة كتابة تغريدة يدعم فيها التحرك، وغالبا ما اعتمد المسؤولون السعوديون على القطاع الديني لدعم سياساتهم والمصادقة عليها، لكن العودة رفض، وناقش أن المصالحة هي أفضل من الطريق الذي مضت به حكومته، ونظرا لقلقه على التوترات الإقليمية بعد الحصار عبر العودة، وبشكل غامض عن رغبته بالمصالحة، وجاءت تغريدته: اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم، وبعد أيام قامت قوات أمن الدولة باعتقاله”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه وبعد عام دون توجيه اتهامات له، أعدت السلطات السعودية قائمة من 37 اتهاما، عندما بدأت محاكمته في أيلول/ سبتمبر 2018 وأمام المحكمة الجزائية المختصة، والتي تنظر في قضايا الإرهاب. وتشمل الاتهامات نشاطات عادية لا تعتبر أفعالا جنائية في أي مكان في العالم، مثل معارضة الحصار على قطر، وزيارة قطر عدة مرات”.

وقال الكاتبان: "وسواء كانت المصالحة بين السعودية والبحرين والإمارات ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى دافعا على تناغم حقيقي، أو تعبر عن حسن نية، فنحن بانتظار رؤية هذا. وعلى الأقل، يمكن للحكومة السعودية إتمام جهدها الدبلوماسي الإيجابي بإصلاحات حقيقية تعكس جهدا للتصالح مع شعبها، ويشمل هذا بالتحديد إلغاء السياسات التي تبناها محمد بن سلمان، وأدت لسجن العديد من سجناء الرأي، بمن فيهم الناشطات النسويات وعلماء القانون والفقه والأكاديميون والصحافيون. ومع اقتراب المقاطعة على قطر من نهايتها، فمن المناسب أن تنتهي فترة سجن رجل دعا لتصالح الطرفين”.