آخر الأخبار
  الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا

ما هي ضرائب عمل رواد الفضاء؟

Wednesday
{clean_title}

يتعين على رواد الفضاء تحمل انعدام الجاذبية بسرعة 30 ألف كيلومتر في الساعة والعيش في المركبة في محطة الفضاء الدولية لفترة طويلة وهذا له تأثير ملحوظ على جسم الإنسان.

ويعاني رائد الفضاء من عواقب عدة بسبب عمله، فقد اعتاد الإنسان على الجاذبية وانعدام الوزن يُتعب الجسم. كما يمكن للإشعاع المتسرب أن يتسبب في مرحلة ما في الإصابة بالسرطان وتدمير خلايا الجهاز العصبي.

وتبدأ العضلات بالضمور وتصبح العظام أكثر هشاشة في الفضاء. ويفقد الشخص حوالي 1٪ من كتلة العظام كل شهر وهذا مشابه للتغيرات التي تحدث في العمود الفقري لشخص مسن خلال عام.

ولا يتدفق الدم والسوائل في الجسم بشكل طبيعي. حيث يندفع الدم من الساقين إلى الجزء العلوي من الجسم، ما يؤدي إلى انتفاخ الوجه. وتضعف الرؤية بسبب الضغط داخل الجمجمة، ويعاني بعض رواد الفضاء من مشاكل في الرؤية بعد عودتهم إلى الأرض.

وقامت إحدى الدراسات بتحليل عينات الدم والخلايا لـ59 رائد فضاء، واتضح أن الميتوكوندريون أو المتقدرة (مركز طاقة الخلايا) تعاني عند الخروج إلى الفضاء. ويؤثر اضطراب نشاطها على الجسم بأكمله.

وفي بعض الحالات تبدأ الجينات البشرية أيضًا في العمل بشكل مختلف، وقد لوحظ أيضًا تلف الحمض النووي لدى رواد الفضاء. وتسبب بيئة الفضاء بحدوث تغيرات تخلقية أي أن بعض الجينات تعمل بشكل أفضل وبعضها الآخر بشكل أسوأ وهذا ينعكس سلبا على جهاز المناعة ووظيفة العضلات.

وتعاني وظيفة الكبد والتمثيل الغذائي أيضا. يزداد حيث يرتفع مستوى "الكوليسترول الضار" والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة، بحسب ما نقلته "هيلسينغين سانومات".

واكتشف علماء ناسا أن التيلوميرات (مناطق من تسلسل نووي كثير التكرار يتوضع عند نهاية الصبغيات) يزداد طولها، وتتقلص التيلوميرات عادة مع كبر الشخص، لكن هذا ليس بالخبر السار لأن سرعان ما يعود رائد الفضاء إلى الأرض تتقلص التيلوميرات بسرعة أكبر من المعتاد. وتتقدم الخلايا في العمر بشكل أسرع. ويمكن أن يعاني رواد الفضاء من التغييرات مدى الحياة.