آخر الأخبار
  الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق وهطول زخات من المطر   "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب

هل يشهد الأردن "سبع ثلجات" كما حدث في العام 1992؟ .. خبير فلكي يُجيب

{clean_title}
أكد الخبير الفلكي الأردني، عماد مجاهد، أن ثوران بركان ليوتولو في إندونيسيا من جديد، واندفاع الرماد منه إلى أكثر من 5 الاف متر قد يؤثر على الطقس في المنطقة العربية بما فيها الأردن.

وأوضح مجاهد أن البركان أطلق آلاف الاطنان من الرماد البركاني التي تتكون من غازات سامة كثاني اكسيد الكربون مخلوطة بالمعلقات مجهرية الحجم وانتشر في طبقة التروبوسفير وهي الطبقة الملامسة لسطح الأرض من الغلاف الغازي للأرض ويبلغ سمكها حوالي 12 كيلومترا.

وتوقع مجاهد أن يؤدي البركان إلى تغيير في الضغط الجوي في المناطق الواقعة على خط الاستواء، ويتسع تأثيره بعد ذلك ليشمل المناطق الجغرافية الأخرى في الكرة الأرضية.

وبين الخبير الفلكي أن هذا الرماد عند انتشاره في طبقة التروبوسفير، يحجب أشعة الشمس عن مناطق شاسعة من الكرة الأرضية ومن ثم حدوث تبريد في هذه المناطق، كما يعمل على تغيير في قيم الضغط الجوي مما يزيد من احتمالية حدوث منخفضات ومرتفعات جوية غير اعتيادية وبالتالي اضطراب في الطقس خلال فترات زمنية قصيرة، كسقوط أمطار غزيرة وثلوج غير مألوفة في بعض المناطق، أو تعرض بعض المناطق لسلسلة مرتفعات جوية تجعل أيام الصيف فيها أكثر حرارة عن المألوف.

وعاد مجاهد إلى ما حدث في الفلبين عام 1991 عندما ثار بركان بيناتوبو الفلبيني ودفع أطنان من الرماد البركاني الذي انتشر عبر مساحات واسعة في شرق وغرب الفلبين، ما أدى إلى حدوث تطرف مناخي نادر في بعض المناطق سنة 1992.

وأوضح أن في تلك الفترة تأثرت المنطقة العربية بهذا البركان وحدثت منخفضات جوية قوية، والأردن شهد تساقطا غزيرا للثلوج عرف باسم "السبع ثلجات"، مشيرا إلى أن التساؤل هو إمكانية تأثر الأردن بهذا البركان والرماد الذي قد يؤدي إلى حدث تغيير في الضغط الجوي، داعيا خبراء الطقس إلى متابعة التطورات.