آخر الأخبار
  الطاقة تشعل موجة الغلاء العالمية .. والزيوت واللحوم تتصدر الارتفاعات   الحسين إربد بطلاً لكأس الأردن بعد الفوز على الرمثا في النهائي   منخفض جوي خماسيني يندفع نحو المملكة مُرفق بتغيرات عدة   بعد الجدل .. المومني يبين مقصده من الاستعانة بالمؤثرين   الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان   الكشف عن موعد طرح تيشيرت النشامى الخاص بالمونديال بالأسواق   أنطونيو غوتيريش يعرب عن امتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   مدير تطبيق سند : نعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي للرد على استفسارات المواطنين   الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه   تفاصيل جديدة حول قضية مقتل مسنة في منزلها جنوب عمان   البعثة الإعلامية المرافقة للحجاج تصل إلى منطقة تيماء السعودية   العيسوي يلتقي طلبة جامعات وفعاليات أكاديمية   أول صورة لهلال آخر ذو القعدة   توضيح حول أنظمة الدفع وخدمة "كليك" في الأردن   الصفدي يلتقي رئيس جمهورية إستونيا   خبيرة: الأمراض النفسية نادرًا ما تدفع لارتكاب الجرائم   المهندس مسعد يحدد أسباب إزدحامات عمّان ويقترح حلولا   ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80   ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026

مقرئ المسجد الحسيني الكبير في ذمة الله

Saturday
{clean_title}
انتقل الى رحمة الله تعالى مؤذن المملكة الأردنية الهاشمية و مقرئ المسجد الحسيني الكبير في وسط البلد الشيخ كامل اللالا.

وعرف اللالا بالابتهالات الدينية التي كان يقدمها ، خصوصا في رمضان ، ووقت السحور.

وفي حالة روحانية إيمانية امتدت لأكثر من 50 عاما تسحر الصائمون في رمضان بالأردن على صوت المقرئ اللالا فترة السحر.

وخلال هذه الفترة ويوميا ودون تأخر كان يتجه الشيخ اللالا من بيته الساعة الثالثة فجرا متوجها للمسجد الحسيني في قلب العاصمة عمان لإسعاد المتسحرين بتلاواته القرآنية وموشحاته الدينية التي تبدأ بـ"أفلح من قال لا إله الا الله" عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والأذان الموحد في عمان.

تفرغ الشيخ للقرآن الكريم منذ صغره فأتقن الحفظ بأحكام التجويد ورزق صوتا جميلا يطرب السامعين وتخشع له القلوب، وعيّن في وزارة الأوقاف الأردنية مقرئا للقرآن في المسجد الحسيني.

وتعلم الشيخ فنون التجويد ومقامات الصوت على يد الشيخ حسين بطاح والكثير من القرّاء والمشايخ الآخرين، ويقول "كل يوم كنت أحفظ صفحة من صفحات المصحف وأراجعها ثم أُسمّعها للشيخ في اليوم التالي مشافهة وأسمع منه بالتلقين الصفحة التي بعدها لأحفظها وكان حفظي سماعا للقرآن الكريم وبأحكام التجويد".