آخر الأخبار
  نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026

لأول مرة .. شاهد جديد يروي تفاصيل جديدة بقضية مقتل خاشقجي .. ما هي حكاية الفرن؟

Sunday
{clean_title}

نقلت وسائل إعلام تركية، إفادة أحد الأتراك العاملين في قنصلية الرياض بإسطنبول، في الجلسة الأولى لمحاكمة قتلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وانتهت الجلسة الأولى من محاكمة المتهمين بقتل خاشقجي، داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول عام 2018.

وعقدت الجلسة في محكمة العقوبات المشددة الـ11 في القصر العدلي بمنطقة "تشاغليان" في إسطنبول بعد أن وافقت على لائحة الاتهام في نيسان/ أبريل الماضي.

وقال الموظف التقني، زكي دمير، إنه تم استدعاؤه لمقر إقامة القنصل السعودي العام بعد وصول خاشجقي إلى القنصلية بساعة.

وأضاف أن خمسة أو ستة أشخاص طلبوا منه إشعال الفرن، مشيرا إلى أنه كان هناك جو من الذعر في وجوه الفريق السعودي.

وكان خاشقجي قد وصل إلى القنصلية السعودية بإسطنبول في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، برفقة خطيبته خديجة جنكيز، من أجل استكمال الأوراق المطلوبة للزواج، ولكنه لم يخرج منها ولم يتم العثور على جثته.

وترجح السلطات الأمنية في تركيا، أنه تم التخلص من جثة خاشقجي بعد تقطيعها وحرقها.

واتهم الادعاء العام التركي في لائحة الاتهام، أحمد العسيري نائب رئيس جهاز الاستخبارات السعودية السابق، وسعود القحطاني وهو مستشار سابق لدى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، "بالتحريض على القتل العمد مع سبق الإصرار بوحشية"، واتهم 18 آخرين بتنفيذ عملية القتل "بنية وحشية والتعذيب".

ومن غير المحتمل أن تسلم السعودية المتهمين، الذين تجري محاكمتهم غيابيا، في تركيا.

وقال دمير، إنه شاهد في باحة منزل القنصل منقل شواء، وأسياخ اللحم إلى جانب الفرن، مشيرا إلى أن ألواح الرخام في محيطه تغير لونها، كما لو أنه تم تنظيفها بمواد كيميائية.

فيما قال شاهد آخر، وهو سائق القنصل العام، إن الأخير طلب منه شراء كباب نيء من أحد المطاعم بإسطنبول.

وفي شهادته قال زكي دمير، إنه عندما شاهد إحدى السيارات تقترب لمنزل القنصل العام، أراد المساعدة في فتح باب المرآب، ولكنه طلب منه مغادرة الحديقة على الفور.

وكانت النيابة العامة في إسطنبول، أعدت لائحة اتهام من 117 صفحة ضد المتهمين الصادر بحقهم قرار توقيف في إطار مقتل خاشقجي، الكاتب بصحيفة واشنطن بوست.

وبعد انتهاء جلستها الأولى أمس الجمعة، قررت المحكمة عقد الجلسة التالية في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.