آخر الأخبار
  الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027   الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية

إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة

Monday
{clean_title}
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إنه صوت ضد إدخال القوات الدولية إلى قطاع غزة، معتبرا أنه لا يمكن الوثوق بقوات أجنبية، وأن الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة.

وفي تعليقه على قرار المجلس السياسي-الأمني الإسرائيلي بالموافقة على السماح لمجلس السلام الدولي بدخول القطاع، قال بن غفير: "لم تلتزم حماس بنزع سلاح القطاع وتفكيك ترسانتها، لذلك نحن أيضا لسنا ملتزمين بذلك، كما أنني كنت ضد خطة النقاط العشرين منذ البداية، والحل في غزة هو تشجيع الهجرة".

وأشار بن غفير إلى أن القرار الذي اتخذته الحكومة بالموافقة على دخول قوة التثبيت الدولية (ISF) إلى غزة، والتي ستبدأ عملها في رفح كمرحلة أولى، لا يعكس التزاما حقيقيا من قبل "حماس" بنزع السلاح، وأن إسرائيل تمنح تنازلات دون مقابل.

هذا وشدد مسؤولون سياسيون إسرائيليون آخرون، مثل وزير الخارجية جدعون ساعر، على أن الخطة الدولية تستحق التجربة رغم التحفظات، مؤكدين أن إسرائيل ليست ملزمة بأن تكون الطرف الذي يعرقلها، بينما أبدى وزراء آخرون، مثل زئيف إلكين وبتسلئيل سموتريتش، تأييدهم للمشروع التجريبي، معتبرين أنه خطوة ضرورية لخلق بديل عن سيطرة حماس في القطاع.

وتنص الخطة على إنشاء منطقة تجريبية في رفح، حيث ستدير "حكومة التكنوقراط" الفلسطينية الحياة اليومية، بدعم من قوة متعددة الجنسيات تقودها الولايات المتحدة، مع التركيز على توفير المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل البنية التحتية، على أن يخضع الراغبون في الإقامة في هذه المناطق لعمليات فحص دقيقة للتأكد من عدم ارتباطهم بحماس.

وفي حال نجاح المشروع، سيتم توسيعه ليشمل مناطق أخرى، مع الحفاظ على مبدأ أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في السيطرة على الخط الأصفر، ولن يكون هناك انسحاب كامل طالما لم يتم نزع سلاح حماس بالكامل، وسط تحذيرات من منتدى "غلاف إسرائيل" من أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى تعزيز حماس بدلا من إضعافها، وأن إعادة التأهيل قبل نزع السلاح تشكل خطراً على أمن المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بغزة.