أعربت مريم الرياطي، زوجة النائب السابق حسن الرياطي، عن حزنها عقب تسليم زوجها نفسه لتنفيذ الحكم القضائي الصادر بحقه، مؤكدة وقوفها إلى جانبه ودعمها له خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت الرياطي، في منشور عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن زوجها سلّم نفسه قبل قليل لتنفيذ الحكم الصادر بحقه، و"دخل هذه المرحلة من حياته ثابتًا محتسبًا، تاركًا أمره لله، ومستودعًا أهله وأبناءه ومحبيه عند الله".
وأضافت أنها تدرك صعوبة المرحلة المقبلة، لكنها أكدت معرفتها بزوجها ومواقفه، مشيرة إلى أنه كان حريصًا على أداء الأمانة والوقوف إلى جانب من يطلب صوته وموقفه.
وأكدت أنها لا تكتب طلبًا للشفقة أو للدخول في جدال، وإنما باعتبارها زوجته التي ستبقى إلى جانبه "في الشدة قبل الرخاء، وفي العسر قبل اليسر".
ووجهت رسالة إلى زوجها، قائلة: "حسن… إن كنتَ اليوم خلف الأبواب، فاعلم أن دعائي لك لن يكون خلف أي باب"، مؤكدة أنها ستواصل الدعاء له، وأن أبناءه وبيته بانتظاره، ودعت الله أن يثبّت قلبه ويحفظه ويصبّره، وأن يجعل له من كل ضيق فرجًا ومن كل كرب مخرجًا.
وختمت رسالتها بالقول: "لن أقول لك وداعًا… بل أقول: إلى لقاء قريب بإذن الله"، مطالبة بالدعاء لزوجها، ومؤكدة أملها بأن يجمعهما الله قريبًا على خير.