آخر الأخبار
  التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم والنقل المدرسي المجاني لـ9 آلاف طالب   الذهب يصعد 1.6% إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر   الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل   الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر   الافتاء: إنجاز مليون خدمة فتوى عبر قنواتٍ متنوّعة   عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية   عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل"   74.3 ألف طلب للالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الرسمية   مندوبة عن رئيس الوزراء.. وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح معرض "أردن الخير" بمشاركة 63 جمعية خيرية و25 أسرة منتجة   الأردن و11 دولة: هجمات "إسرائيل" من شأنها إضعاف جهود سوريا لاستعادة الأمن   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%

"مُحمد" مهندس إلكترونيات لم يحتمل وفاة والدته .. فلحق بها بنفس اليوم .. تفاصيل مفجعة

Saturday
{clean_title}

قصة حزينة وقعت أحداثها صباح يوم الثلاثاء الماضي في محافظة الفيوم جنوب غربي العاصمة المصرية، أثارت تعاطفاً وتفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

ففي تمام الساعة السابعة صباحاً، كتب مهندس إلكترونيات مصري، يدعى محمد العطفي، يقيم بالفيوم تدوينة على صفحته على "فيسبوك"، معلناً وفاة والدته: "ماتت التي كنت أعيش من أجلها". ومن شدة حزنه وتأثره بفراق أمه، داهمته مساء أزمة قلبية حادة فارق على إثرها الحياة.

وقال ابن عمه خالد العطفي، إن والدة محمد تعرضت لوعكة صحية مفاجئة دخلت على إثرها مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، ولفظت أنفاسها الأخيرة هناك، لافتاً إلى أنه بعد دفنها وبدء تلقي العزاء فيها بعد صلاة العصر، فوجئت الأسرة بمحمد يتعرض لأزمة قلبية حادة قبل صلاة العشاء، ما أدى إلى وفاته، وتم دفنه بجوارها في مقابر العائلة بالفيوم .

كما أضاف خالد أن زوجة عمه لها أبناء آخرون، لكن محمد كان الأكثر تعلقاً وارتباطاً بها، وكان نموذجاً وقدوة في البر والإحسان لها، ولم يتحمل قلبه صدمة فراقها فلحق بها.

إلى ذلك أشار إلى أن محمد متزوج ولديه أبناء وكان محل حب واحترام وتقدير جميع أقاربه ومعارفه، مؤكداً أن العائلة فجعت بوفاته ووالدته في توقيت متزامن وبطريقة