آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

"مُحمد" مهندس إلكترونيات لم يحتمل وفاة والدته .. فلحق بها بنفس اليوم .. تفاصيل مفجعة

{clean_title}

قصة حزينة وقعت أحداثها صباح يوم الثلاثاء الماضي في محافظة الفيوم جنوب غربي العاصمة المصرية، أثارت تعاطفاً وتفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

ففي تمام الساعة السابعة صباحاً، كتب مهندس إلكترونيات مصري، يدعى محمد العطفي، يقيم بالفيوم تدوينة على صفحته على "فيسبوك"، معلناً وفاة والدته: "ماتت التي كنت أعيش من أجلها". ومن شدة حزنه وتأثره بفراق أمه، داهمته مساء أزمة قلبية حادة فارق على إثرها الحياة.

وقال ابن عمه خالد العطفي، إن والدة محمد تعرضت لوعكة صحية مفاجئة دخلت على إثرها مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، ولفظت أنفاسها الأخيرة هناك، لافتاً إلى أنه بعد دفنها وبدء تلقي العزاء فيها بعد صلاة العصر، فوجئت الأسرة بمحمد يتعرض لأزمة قلبية حادة قبل صلاة العشاء، ما أدى إلى وفاته، وتم دفنه بجوارها في مقابر العائلة بالفيوم .

كما أضاف خالد أن زوجة عمه لها أبناء آخرون، لكن محمد كان الأكثر تعلقاً وارتباطاً بها، وكان نموذجاً وقدوة في البر والإحسان لها، ولم يتحمل قلبه صدمة فراقها فلحق بها.

إلى ذلك أشار إلى أن محمد متزوج ولديه أبناء وكان محل حب واحترام وتقدير جميع أقاربه ومعارفه، مؤكداً أن العائلة فجعت بوفاته ووالدته في توقيت متزامن وبطريقة