آخر الأخبار
  الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين   الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان   الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع   إغلاق مفاجئ لأكاديمية لغات في عمّان يضيع حقوق الطلبة   النواب يباشر بدمج وزارتي التربية "والتعليم العالي" ويؤجل التنفيذ إلى 90 يوما   هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة

الرزاز للأردنيين: موازنة العام المقبل لن تكون سهلة

{clean_title}
التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، اليوم الأحد، رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزّاز،بحضور الأعيان أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان ورؤساء اللجان المختصة فيه، وعدد من الوزراء،قبيل تقديم الحكومة لمشروع الموازنة للسنة المالية 2020 ،إلى مجلس الأمة.
وأكد الفايز خلال اللقاء، أهمية أن تعمل الحكومة بكل جهد ّ وجد على ترجمة الرؤية الملكية، التي تتمحورحول النهوض بالوضع الاقتصادي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وبما ينعكس على زيادة النموالاقتصادي والحد من مشكلتي الفقر والبطالة، وإيجاد فرص عمل دائمة لشباب وشابات الوطن.
وبين، أن اللقاء يأتي في إطار التشاور بين مجلس الأعيان والحكومة حول إعداد الموازنة للعام المقبل،
ا من مبدأ الشراكة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ووفق ما حدده الدستور، وبما ينعكس على
انطلاقً
خدمة قضايا الوطن والمصالح الوطنية العليا.
/
وأضاف، ان التحديات الاقتصادية التي تواجه الوطن تحتاج منا ً جميعا في مختلف مواقعنا للعمل بروح
الفريق الواحد وتعزيز مبدأ الشراكة، لتمكيننا من مواجهة التحديات الاقتصادية وايجاد المزيد من الفرص
الاستثمارية المتنوعة والمشغلة للأيدي العاملة، ً مبينا أن جلالة الملك عبدا الثاني وفي خطاب العرش،
الذي افتتح فيه أعمال الدورة العادية لمجلس الأمة الثامن عشر دعا إلى إيجاد الحلول، التي تعمل على
تحسين معيشة المواطنين، وتمكن من النهوض الاقتصادي والاعتماد على الذات.
وطالب رئيس مجلس الاعيان، الحكومة بوضع خطط اقتصادية استراتيجية قابلة للتطبيق وفق اطر
زمنية محددة، حتى يلمس المواطن أثرها وانعكاسها على حياته، وبما يمكننا من مواجهة التحديات
الاقتصادية، لافتا الى أهمية التشاور والتنسيق بين مجلس الأعيان والحكومة بما يترجم تطلعات جلالة
الملك في توفير الحياة الكريمة للمواطنين، ً مطالبا الحكومية بالعمل على تعزيز الشراكة بين القطاعين
العام والخاص، وتحسين البيئة الاستثمارية في المملكة.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء عمر الرزّاز، أن موازنة العام المقبل لن تكون سهلة، في ظل الأوضاع
الاقتصادية الضاغطة التي يعاني منها الأردن، والتي تحتاج إلى مشاركة الجميع في تشخيص الواقع
ووضع الحلول، مشيرا إلى أن الهدف من اللقاءات مع مجلسي الأعيان والنواب، هو التواصل والتشاور بين
السلطات الثلاث، بما يفضي إلى وضع المواطنين في صورة الموازنة المقبلة.
وفيما يتعلق بجانب النفقات في مشروع الموازنة العامة للعام المقبل، قال رئيس الوزراء، "سيكون هناك
إعادة نظر في هيكلة الرواتب، وربط الزيادات على العلاوات والمكافآت بالأداء"، ً لافتا إلى أهمية النظر
في ذات الوقت إلى الترهل، الذي تعاني منه بعض الهيئات والمؤسسات المستقلة.
وأضاف الرزاز، ان هذا التشاور سيفضي إلى الإعلان عن مجموعة من القرارات والإجراءات بالتداول،
، انه "سيكون هناك لقاءات اسبوعية مع شركائنا في السلطة التشريعية، وتنفيذا لتوجيهات جلالة
مبيناً

الملك عبدا الثاني بضرورة ان نقارب الحوار بالتشاركية الحقيقية لما فيه مصلحة الوطن".
بدورهم، أكد الأعيان أهمية اتخاذ الحكومة للإجراءات المتاحة لضمان ضبط إنفاقها، والمضي ً قدما في
البرامج الهادفة للنهوض الاقتصادي، داعين إلى تكثيف الحكومة لجهودها الرامية إلى جذب الاستثمار
وتعزيزه، خاصة في تلك القطاعات الواعد، التي توفر المملكة بيئة خصبة للاستثمار فيها.
من جهتهم عرض عدد من الوزراء للإجراءات التي تم على أساسها إعداد مشروع الموازنة العامة للعام
2020 ،وبما يتفق مع سياسة الحكومة وتوجهاتها، والقرارات التي يتم الإعلان عنها ضمن الحزم التحفيزية
التي تطال مختلف القطاعات الحيوية، وبما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني وينعكس على حياة
المواطنين ومستوى الخدمات المقدمة له

وأكدوا أهمية التشاور مع اعضاء مجلس الأمة، بشقيه الاعيان والنواب، من منطلق التعاون والتشاركية
بين السلطات، وصولا الى توافقات حول مختلف القضايا، والبحث عن حلول للتحديات التي يواجها
الاقتصاد الوطني.