آخر الأخبار
  الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها   هل شعر الأردنيون بهزة مصر؟   اعتداء جديد يغرق طريق عمّان - إربد بالظلام

في واقعة غريبة .. جزائري تقدّم لخطبة البنت فتزوّج الأم

Monday
{clean_title}
تقدم شاب جزائري يحمل الجنسية الفرنسية لخطبة بنت في الجزائر وفجأة طلب يد الأم، هذه قصة حقيقية وليست سيناريو لفيلم درامي.

بطل القصة الشاب محمد 45 سنة وأب لولدين وتوفيت زوجته قبل عامين فقرر البحث عن شريكة حياته تكون طيبة وودودة مع طفليه اللذين لا يتجاوزان سن 5 سنوات، فنصحه أقاربه ببنت تدعى فرح وتقطن في الجزائر العاصمة ويتيمة الأب وتبلغ من العمر 19 سنة تكون مناسبة له، فمن دون تردد ذهب في الصيف إلى الجزائر العاصمة حيث تقطن أخته، علماً أنه يقطن في باريس مند ولادته، فحدد موعد للقاء البنت على أساس خطبتها بعدما رأى صورتها فأعجبته، فكان الموعد صادماً له حيث رأى البنت لكنها لم تعجبه بقدر ما أعجبته أمها وتدعى حفيظة وتبلغ من العمر 40 سنة والتي كانت فائقة الجمال، حيث انبهر ليس فقط بجمالها.

وإنما ببلاغة لسانها وشخصيتها القوية، وقال من دون تردد لقد وجدتها هذه هي التي أبحث عنها لتكون زوجتي وأمّ أولادي، فلم يتردد في مصارحة الأم بالمسألة التي تفاجأت به وطردته من البيت حيث قالت بصريح العبارة لا ابنتي ولا أنا نصلح لأن نكون زوجة لك فأنت مريض نفسياً.

لم يقطع محمد الأمل بإقناع الأم بأنه فعلاً معجب بها ويريدها زوجة حيث أرسل لها أخته لكن من دون جدوى ليعود إلى باريس محبطاً، يائساً، لكنه اهتدى في الأخير إلى فكرة يمكن أن تشفع له في تحقيق أمنيته.

حيث لا يزال محتفظاً بصورة البنت فذهب إلى جاره حسن وعمره 30 سنة والذي كان يبحث عن زوجة من الجزائر تكون في مقتبل العمر وجميلة فأعطاه صورة البنت التي تشبه أمها في الجمال، وقال له إنها إنسانة محترمة تليق أن تكون زوجتك المستقبلية، فلم يتردد الشاب حسن في الذهاب إلى الجزائر لخطبتها وفعلاً سارت الأمور طبيعياً وتزوجها وأخدها إلى باريس، حينها فرح محمد بقرب تحقيق حلمه وذهب مجدداً إلى العاصمة لرؤية أم الشابة وأعلمها بكل الخطوات التي عملها مع جاره للظفر بها فأعجبت به وقبلت أن تشاركه الحياة، ليتم زواجهما بعد شهر بالضبط من زواج ابنتها، وتشاء الصدف أن تسكن في نفس العمارة التي تسكن فيها ابنتها في باريس وتكونا جارتين.