آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

في واقعة غريبة .. جزائري تقدّم لخطبة البنت فتزوّج الأم

{clean_title}
تقدم شاب جزائري يحمل الجنسية الفرنسية لخطبة بنت في الجزائر وفجأة طلب يد الأم، هذه قصة حقيقية وليست سيناريو لفيلم درامي.

بطل القصة الشاب محمد 45 سنة وأب لولدين وتوفيت زوجته قبل عامين فقرر البحث عن شريكة حياته تكون طيبة وودودة مع طفليه اللذين لا يتجاوزان سن 5 سنوات، فنصحه أقاربه ببنت تدعى فرح وتقطن في الجزائر العاصمة ويتيمة الأب وتبلغ من العمر 19 سنة تكون مناسبة له، فمن دون تردد ذهب في الصيف إلى الجزائر العاصمة حيث تقطن أخته، علماً أنه يقطن في باريس مند ولادته، فحدد موعد للقاء البنت على أساس خطبتها بعدما رأى صورتها فأعجبته، فكان الموعد صادماً له حيث رأى البنت لكنها لم تعجبه بقدر ما أعجبته أمها وتدعى حفيظة وتبلغ من العمر 40 سنة والتي كانت فائقة الجمال، حيث انبهر ليس فقط بجمالها.

وإنما ببلاغة لسانها وشخصيتها القوية، وقال من دون تردد لقد وجدتها هذه هي التي أبحث عنها لتكون زوجتي وأمّ أولادي، فلم يتردد في مصارحة الأم بالمسألة التي تفاجأت به وطردته من البيت حيث قالت بصريح العبارة لا ابنتي ولا أنا نصلح لأن نكون زوجة لك فأنت مريض نفسياً.

لم يقطع محمد الأمل بإقناع الأم بأنه فعلاً معجب بها ويريدها زوجة حيث أرسل لها أخته لكن من دون جدوى ليعود إلى باريس محبطاً، يائساً، لكنه اهتدى في الأخير إلى فكرة يمكن أن تشفع له في تحقيق أمنيته.

حيث لا يزال محتفظاً بصورة البنت فذهب إلى جاره حسن وعمره 30 سنة والذي كان يبحث عن زوجة من الجزائر تكون في مقتبل العمر وجميلة فأعطاه صورة البنت التي تشبه أمها في الجمال، وقال له إنها إنسانة محترمة تليق أن تكون زوجتك المستقبلية، فلم يتردد الشاب حسن في الذهاب إلى الجزائر لخطبتها وفعلاً سارت الأمور طبيعياً وتزوجها وأخدها إلى باريس، حينها فرح محمد بقرب تحقيق حلمه وذهب مجدداً إلى العاصمة لرؤية أم الشابة وأعلمها بكل الخطوات التي عملها مع جاره للظفر بها فأعجبت به وقبلت أن تشاركه الحياة، ليتم زواجهما بعد شهر بالضبط من زواج ابنتها، وتشاء الصدف أن تسكن في نفس العمارة التي تسكن فيها ابنتها في باريس وتكونا جارتين.