آخر الأخبار
  الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك

ماذا يحدث لجسمك عند ابتلاع مياه الأمطار؟

Wednesday
{clean_title}
للمطر منافع، لكن هل يمكن أن يروي ماء المطر عطش الإنسان في الظروف الطبيعية؟ الخبراء ينصحون بتجنب شرب مياهه. فما هو الفرق بين مياه الأمطار والمياه الصالحة للشرب؟

في حالة الضرورة يمكن لهذا الماء أن ينقذ حياة البشر كما يحدث على سبيل المثال مع ضحايا الزلازل ومنكوبي السفن الذين ينجون من الموت لأنهم يضطرون للعيش فترة على ماء المطر.

ولكن هل يمكن أن يروي ماء المطر عطش الإنسان في الظروف الطبيعية؟ ينصح الخبراء بعدم فعل ذلك. والسبب يعود إلى أن تبخر هذا الماء في الأصل من آبار أو جداول أو أنهار أو بحيرات فإن الماء يرتفع للسماء ويبرد ثم يتكثف، فيسقط مرة أخرى على الأرض على شكل مطر.

غير أن ارتفاع نسبة تلوث الهواء في الوسط المحيط بنا يجعل الماء يحمل معه أثناء عودته من الغلاف الجوي الكثير من المواد الضارة من بينها بكتريا وجسيمات أتربة دقيقة. أي أن جودة نقاء ماء المطر لا يمكن أن تقارن ولو بشكل تقريبي مع درجة نقاء مياه الشرب العادية. يضاف إلى ذلك أن ماء المطر لا يحتوي على مواد معدنية مفيدة للجسم، تماما مثل الماء المقطر.

هل يعني ذلك أن ماء المطر بلا قيمة؟ إطلاقا! فهيئة البيئة الألمانية توصي باستخدام ماء المطر لري الزهور والأشجار والفاكهة والخضروات. كما يمكن استخدام هذا الماء في التنظيف في المنزل وربما تخزينه في مخازن خاصة واستخدامه في المراحيض أو للغسيل في ظروف معينة، مع وجود بعض المخاطر المتعلقة بمدى نظافة هذا الماء وخلوه من الجراثيم والبكتريا حيث يمكن أن تصل هذه البكتريا للملابس. لذلك فلابد من معالجة ماء المطر باستخدام التقنية المناسبة قبل شربه.

ويرتكب عدد كبير من الأشخاص بعض العادات الصحية الخاطئة عند تساقط الأمطار، ويلجأ البعض إلى ابتلاع قطرات المطر المتساقطة، دون إدراك لتأثيرها على الصحة.

إن مياه الأمطار تختلط عند سقوطها بالملوثات الموجودة في الجو والأتربة، وبالتالي تصبح محملة بالبكتريا والميكروبات والجراثيم، بحسب ما نشره موقع الكونسلتو.

هناك عدداً من المشكلات الصحية التي يمكن أن تحدث عند ابتلاع مياه الأمطار، ومنها:

تأثير شرب مياه الأمطار على الجهاز الهضمي

قد تسبب مياه الأمطار لإصابة بالنزلات المعوية والإسهال والقيء، والآلام الشديدة في المعدة، وينبغي التوجه للطبيب عند الشعور بأي من الأعراض التالية:

1- القيء المتكرر.

2-الإسهال الشديد.

3-ارتفاع في درجة الحرارة.

4-ألم في المعدة.

تأثير مياه الأمطار على الجهاز التنفسي

عند وصول المياه المحملة بالميكروبات للجهاز التنفسي يمكن أن تسبب العديد من المشكلات وأبرزها الالتهاب الرئوي ونزلات البرد الشديدة، ويجب استشارة الطبيب عند ظهور الأعراض التالية:

1- الصداع الشديد.

2- الرشح.

3- السعال.

4- القيء.