آخر الأخبار
  توضيح صادر عن الجامعة الاردنية بشأن "قضية الاختلاس"   اقتصاديون سوريون: الأردن وسوريا يمتلكان مقومات تكامل اقتصادي حقيقية   31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا   النقل البري: ضبط 40 مخالفة نقل ركاب دون ترخيص اسبوعيًا   شاب يقتل والدته في منزلها بجنوب عمان .. تفاصيل   الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات العاملين الواردة للمملكة   المجلس الطبي الأردني يوضح حول ممارسة الإجراءات التجميلية غير الجراحية   النائب محمد الظهراوي: لم أُعلِّم أبنائي إلا على برنامج الموازي .. ولم أحصل حتى على علبة سردين من الحكومة   "المعونة الوطنية" و"التدريب المهني" وجمعية شعاع الأمل يوقعون اتفاقية للتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة   البنك الأردني الكويتي يُعلن عن تعاون استراتيجي مع شركة "يسير" و"أرامكس" لإطلاق نموذج مالي مبتكر في قطاع التجارة بين الشركات   مجموعة بسطامي وصاحب تسلّط الضوء على أحدث ابتكارات BYD التي تم الكشف عنها في معرض بكين للسيارات   أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن   الأردن.. ارتفاع أسعار الأضاحي متوقع بنسبة 10% قبل العيد   العقبة تسجل أعلى درجة حرارة في الأردن منذ بداية العام   البنك المركزي يحذر من الإعلانات الاحتيالية   مهم من الأمن العام لكافة الحجاج الأردنيين   إنجاز طبي للخدمات الطبية الملكية.. نجاح زراعة قرنية صناعية لمعمرة أردنية تبلغ 104 أعوام   عيدية بـ50 دينارًا لهؤلاء!   هل يقترب خطر «هانتا» من الأردن؟ .. الحكومة تجيب

شكران مرتجى تروي تفاصيل علاقتها بباسم ياخور وسبب بكائهما عند اللقاء

Wednesday
{clean_title}
عبرت الفنانة السورية شكران مرتجى عن مشاعر الاحترام والمحبة والأخوة مع الفنان السوري باسم ياخور، كاشفة أنه كان صديقا في مرحلة مهمة من حياتها، وأن سبب ذرفهما الدموع في لقاء لبنان 2013 كان الوجع السوري الناتج عن الأزمة السورية.

ونشر موقع مجلة "لها" حوارا مع النجمة السورية، حيث أجابت مرتجى على سؤال حول ذكرى لقائها بالفنان السوري باسم ياخور في لبنان عام 2013 عندما اكتفيا بذرف الدموع، قائلة:


"علاقتي بباسم ياخور تعود إلى أيام الدراسة في المعهد العالي للموسيقى، فهو من دفعتي، ويومها التقيت به بعد طول فراق، فأبكانا وجع سوريا، أمّنا النازفة، والآن مع تحسّن الأوضاع واستعادة سوريا عافيتها، أعانق باسم والبسمة تعلو وجهينا، لا سيما أنه يعمل في دمشق".

وأضافت "أعرف باسم منذ عام 1989، وهو صديق مرحلة مهمة في حياتي، هي مرحلة انفتاحي على العالم الخارجي، لا سيما أنني كنت منغلقة على ذاتي، فهو ساعدني في اكتشاف تفاصيل إنسانية في داخلي. عشت في الزبداني كفتاة ريفية لا تعرف شيئاً عن حياة المدن، وباسل كان بمثابة أخي".

ومن جهة ثانية، تذكرت الفنانة السورية أحد المواقف الطريفة المتعلقة باسمها "شكران" التي حصلت معها في المعهد العالي للفنون الموسيقية، وقالت:


"أتذكر يوم أُعلنت نتائج الامتحانات في المعهد العالي للموسيقى، كيف وقف 11 تلميذاً ينتظرون الناجح الذي حلّ في المرتبة الثانية عشرة لينضم إليهم، على أساس أنه شاب يُدعى "شكران"، ليفاجأوا بأنه فتاة"