آخر الأخبار
  بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال

شكران مرتجى تروي تفاصيل علاقتها بباسم ياخور وسبب بكائهما عند اللقاء

Friday
{clean_title}
عبرت الفنانة السورية شكران مرتجى عن مشاعر الاحترام والمحبة والأخوة مع الفنان السوري باسم ياخور، كاشفة أنه كان صديقا في مرحلة مهمة من حياتها، وأن سبب ذرفهما الدموع في لقاء لبنان 2013 كان الوجع السوري الناتج عن الأزمة السورية.

ونشر موقع مجلة "لها" حوارا مع النجمة السورية، حيث أجابت مرتجى على سؤال حول ذكرى لقائها بالفنان السوري باسم ياخور في لبنان عام 2013 عندما اكتفيا بذرف الدموع، قائلة:


"علاقتي بباسم ياخور تعود إلى أيام الدراسة في المعهد العالي للموسيقى، فهو من دفعتي، ويومها التقيت به بعد طول فراق، فأبكانا وجع سوريا، أمّنا النازفة، والآن مع تحسّن الأوضاع واستعادة سوريا عافيتها، أعانق باسم والبسمة تعلو وجهينا، لا سيما أنه يعمل في دمشق".

وأضافت "أعرف باسم منذ عام 1989، وهو صديق مرحلة مهمة في حياتي، هي مرحلة انفتاحي على العالم الخارجي، لا سيما أنني كنت منغلقة على ذاتي، فهو ساعدني في اكتشاف تفاصيل إنسانية في داخلي. عشت في الزبداني كفتاة ريفية لا تعرف شيئاً عن حياة المدن، وباسل كان بمثابة أخي".

ومن جهة ثانية، تذكرت الفنانة السورية أحد المواقف الطريفة المتعلقة باسمها "شكران" التي حصلت معها في المعهد العالي للفنون الموسيقية، وقالت:


"أتذكر يوم أُعلنت نتائج الامتحانات في المعهد العالي للموسيقى، كيف وقف 11 تلميذاً ينتظرون الناجح الذي حلّ في المرتبة الثانية عشرة لينضم إليهم، على أساس أنه شاب يُدعى "شكران"، ليفاجأوا بأنه فتاة"