آخر الأخبار
  ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر

ستة آلاف معتقل في الرياض وجدة.. وتصاعد في صراع آل سعود على السلطة

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : أكدت مصادر دبلوماسية لبنانية  أن تعيين بندر بن سلطان رئيسا للاستخبارات السعودية جاء في سياق ترتيبات داخلية سعودية يرتبط بعضها بملفات إقليمية وبعضها الآخر بأوضاع سعودية داخلية.

وقالت المصادر إن هناك صراعا حادا غير خفي على السلطة بين صقور ما تبقى من الصف الأول وبين صقور الجيلين الثاني والثالث من أحفاد عبد العزيز، وقد برز ذلك بشكل حاد في أعقاب وفاة ولي العهد سلطان بن عبد العزيز وتعيين الأمير نايف خلفا له في ولاية العهد ومن ثم الأمير سلمان بن عبد العزيز خلفا للأخير بعد وفاته في حزيران الماضي.

وأشارت المصادر إلى أن الإدارة السياسية السعودية تشهد تجاذبات قوية ويجري الحديث عن تململ كبير بين الأمراء من جهة وكبار الموظفين والعسكريين من جهة ثانية في ظل شعور متعاظم لدى الفئة الثانية من وجود فوارق كبيرة بين مداخيلها وبين إنفاق الأمراء وأبنائهم.

ولفتت المصادر  إلى أن المناطق الشعبية المهمشة في الرياض وجدة تشهد حراكا شعبيا متناميا ضد السياسات الحكومية التي تميز بين الأحياء والمدن والمناطق إضافة إلى أن الجامعات السعودية وخصوصا في الرياض وجدة تشهد تحركات طلابية عنوانها تكريس الحريات العامة ولاسيما حرية التعبير والعمل السياسي فضلا عن تصاعد الحركة المطالبة بالحد الأدنى من حقوق المرأة.

واضافت بان  هناك حديثا عن اعتقال السلطات السعودية أكثر من ستة آلاف شخص في الرياض وجدة تحديدا إثر احتجاجات متتالية بلغت ذروتها مع التظاهرة التي قام بها ذوو وأصدقاء الأستاذة الجامعية والناشطة السياسية الدكتورة وفاء اليحيى المعتقلة منذ ثماني سنوات في جدة حيث تركزت هذه التظاهرة أمام وزارة الداخلية في المدينة.

واشارت نفس المصار إن السلطات السعودية تحاول التعتيم على كل هذه الوقائع من خلال توجيه الانظار إلى المناطق الشرقية وحصر المشكلة في السعودية وكأنها انتفاضة يقوم بها أبناء المنطقة الشرقية حصرا بإيعاز من الخارج ضد الحكم السعودي، وكل ذلك يندرج في إطار التغطية على ما يجري في المدن السعودية لاسيما الرياض وجدة التي تعتبر ثاني مدينة في المملكة إضافة إلى الحراك الذي يجري في الأرياف البعيدة والنائية على امتداد المناطق السعودية والتي تفتقر إلى أبسط مقومات البنى التحتية من طرقات وكهرباء.

و إضافة إلى مشاكلها الداخلية شديدة القلق من الأحداث المستمرة في البحرين لجهة الحراك الشعبي المتصاعد الأمر الذي يثير قلقها وخاصة أنه بدأ يلقى صداه داخل البلاط الملكي بدليل المواقف المتصاعدة لولي العهد والتي تحذر من انزلاق البحرين إلى حرب أهلية فيما تكاد تنجح المعارضة في ايصال الملف البحريني إلى مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ اندلاع الأحداث.

ونفس المصادر  قالت أن بعض التغييرات في الأجهزة الداخلية، هدفها إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية في السعودية أما المطلوب من بندر بالدرجة الأولى فهو إعادة الاعتبار لدور جهاز الاستخبارات الخارجية خارج الأراضي السعودية!!.