آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

ستة آلاف معتقل في الرياض وجدة.. وتصاعد في صراع آل سعود على السلطة

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : أكدت مصادر دبلوماسية لبنانية  أن تعيين بندر بن سلطان رئيسا للاستخبارات السعودية جاء في سياق ترتيبات داخلية سعودية يرتبط بعضها بملفات إقليمية وبعضها الآخر بأوضاع سعودية داخلية.

وقالت المصادر إن هناك صراعا حادا غير خفي على السلطة بين صقور ما تبقى من الصف الأول وبين صقور الجيلين الثاني والثالث من أحفاد عبد العزيز، وقد برز ذلك بشكل حاد في أعقاب وفاة ولي العهد سلطان بن عبد العزيز وتعيين الأمير نايف خلفا له في ولاية العهد ومن ثم الأمير سلمان بن عبد العزيز خلفا للأخير بعد وفاته في حزيران الماضي.

وأشارت المصادر إلى أن الإدارة السياسية السعودية تشهد تجاذبات قوية ويجري الحديث عن تململ كبير بين الأمراء من جهة وكبار الموظفين والعسكريين من جهة ثانية في ظل شعور متعاظم لدى الفئة الثانية من وجود فوارق كبيرة بين مداخيلها وبين إنفاق الأمراء وأبنائهم.

ولفتت المصادر  إلى أن المناطق الشعبية المهمشة في الرياض وجدة تشهد حراكا شعبيا متناميا ضد السياسات الحكومية التي تميز بين الأحياء والمدن والمناطق إضافة إلى أن الجامعات السعودية وخصوصا في الرياض وجدة تشهد تحركات طلابية عنوانها تكريس الحريات العامة ولاسيما حرية التعبير والعمل السياسي فضلا عن تصاعد الحركة المطالبة بالحد الأدنى من حقوق المرأة.

واضافت بان  هناك حديثا عن اعتقال السلطات السعودية أكثر من ستة آلاف شخص في الرياض وجدة تحديدا إثر احتجاجات متتالية بلغت ذروتها مع التظاهرة التي قام بها ذوو وأصدقاء الأستاذة الجامعية والناشطة السياسية الدكتورة وفاء اليحيى المعتقلة منذ ثماني سنوات في جدة حيث تركزت هذه التظاهرة أمام وزارة الداخلية في المدينة.

واشارت نفس المصار إن السلطات السعودية تحاول التعتيم على كل هذه الوقائع من خلال توجيه الانظار إلى المناطق الشرقية وحصر المشكلة في السعودية وكأنها انتفاضة يقوم بها أبناء المنطقة الشرقية حصرا بإيعاز من الخارج ضد الحكم السعودي، وكل ذلك يندرج في إطار التغطية على ما يجري في المدن السعودية لاسيما الرياض وجدة التي تعتبر ثاني مدينة في المملكة إضافة إلى الحراك الذي يجري في الأرياف البعيدة والنائية على امتداد المناطق السعودية والتي تفتقر إلى أبسط مقومات البنى التحتية من طرقات وكهرباء.

و إضافة إلى مشاكلها الداخلية شديدة القلق من الأحداث المستمرة في البحرين لجهة الحراك الشعبي المتصاعد الأمر الذي يثير قلقها وخاصة أنه بدأ يلقى صداه داخل البلاط الملكي بدليل المواقف المتصاعدة لولي العهد والتي تحذر من انزلاق البحرين إلى حرب أهلية فيما تكاد تنجح المعارضة في ايصال الملف البحريني إلى مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ اندلاع الأحداث.

ونفس المصادر  قالت أن بعض التغييرات في الأجهزة الداخلية، هدفها إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية في السعودية أما المطلوب من بندر بالدرجة الأولى فهو إعادة الاعتبار لدور جهاز الاستخبارات الخارجية خارج الأراضي السعودية!!.