آخر الأخبار
  القضاء العراقي: ضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار في قضية وكيل وزير النفط   817 طناً من المساعدات تصل غزة عبر قوافل إماراتية متواصلة لمواجهة الأزمة الإنسانية بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   صورة عبر منصة "إكس" للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وهي تحمل طفلها تُحرج ترمب   من هي النائبة هند العباسي التي اعتقلتها السلطات العراقية بتهمة الفساد؟   رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة   الأردن.. ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   بدر محرم 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في مشهد فلكي نادر

السلطات اليمنية تدرس إنشاء شرطة خاصة للمساجد

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قال مصدر أمني في صنعاء إن السلطات اليمنية تدرس إنشاء "شرطة مساجد" كقوة أمنية تابعة لوزارة الداخلية وضمن وحدات الأمن المركزي بهدف وضع حد لظاهرة برزت في السنوات الأخيرة بشكل خطير وكان ضحاياها أبرياء آمنون في بيوت الله.

وجاء كشف المصدر الأمني  عن هذه الأفكار بعد ما شهدت مدينة قعطبة، بمحافظة الضالع وسط البلاد، جريمة هزت المجتمع اليمني، وكان بطلها مسلح أطلق النار عشوائياً على مواطنين كانوا في مصلى للعيد حاصداً أرواح سبعة منهم، بالإضافة الى 11 جريحاً، البعض منهم إصاباتهم خطيرة، بحسب المصادر الرسمية.

ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع اليمنية عن مصدر أمني بمحافظة الضالع قوله إن شخصاً قام بإطلاق النار على المصلين أثناء أدائهم شعائر صلاة عيد الفطر في منطقة الشرنمة بمديرية قعطبة، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 11 آخرين, في حين أشارت مصادر محلية إلى أن عدد القتلى ارتفع الى تسعة إضافة إلى 12 جريحاً.



وأشار المصدر الرسمي إلى أن القاتل يدعى "محمد ناجي العماري"، وقد فرّ من المكان وتحصّن في بيته، وأن الأجهزة الأمنية قامت بمحاصرة منزله كي تتمكن من إلقاء القبض عليه حياً وتسليمه إلى الجهات المختصة للتحقيق معه لمعرفة الأسباب والدوافع التي دفعته لارتكاب مثل تلك الجريمة البشعة.

وفيما باشرت أجهزة الأمن التحقيقات الأولية لمعرفة دوافع الجريمة تضاربت المعلومات التي رُشحت حتى الآن، بين مصادر أكدت أن الجاني مختل عقلياً، وأخرى أشارت إلى أن الحادثة تمت بدافع ثأر قبلي وأنها جنائية بحتة.

وشهدت السنوات الأخيرة حوادث مماثلة كان مسرحها الرئيسي محافظة عمران (70 كم شمال العاصمة صنعاء) بداية من مايو/أيار 2008 حين سقط 7 قتلى و13 جريحاً إثر قيام مسلح باقتحام مسجد في منطقة قهال وفتح النيران على المصلين أثناء خطبة الجمعة, وقد أشارت الرواية الرسمية حينها إلى أن الجاني مختل عقلياً، وسط شكوك في أوساط المواطنين حول الدافع الحقيقي للعملية.

وفي التاسع من ديسمبر/كانون الأول 2011 سقط قتيل وجريح برصاص مسلح أطلق النار على مصلين في مسجد الزهراء بمدينة عمران.

وفي محافظة عمران أيضاً شهد يونيو/حزيران 2010 قيام شخص بإلقاء قنبلة على مصلين بمسجد بمديرية السودة، ما أدى إلى مقتل وجرح 30 مصلياً, وجاءت الحادثة على خلفية إعلان الحكومة اليمنية حينها تفكيك خلية للقاعدة في تلك المنطقة.

وقال الباحث في الشؤون الدينية محمد الشريفي،  إن الدولة والجهات الرسمية والمجتمع جميعاً يتحملون المسؤولية عن وجود ظاهرة خطيرة داخل المجتمع، وهي استغلال المساجد والدين وتفجير بيوت الله وقتل المصلين الآمنين سواء من قبل المتلبسين بقشور الدين ورداء التدين أو أولئك الذين يصفون حساباتهم داخل بيوت الله لأسباب جنائية أو ثأر قبلي أو خلاف ذلك.

ونوّه الشريفي إلى أنه على الجهات المسؤولة إعادة النظر في قوانينها في بناء المساجد التي ساهمت في وجود مساجد زائدة، حيث أصبح بين كل مسجد ومسجد "مسجد" في بعض الأحياء؛ إذ أصبح بعض المساجد خارج السيطرة، ومنابر لأصحاب التوجهات الدينية والسياسية المتشددة والتكفيرية والدموية, ناهيك عن تمادي أولئك الذين لديهم دوافع جنائية وعدم التورّع عن تصفية الحسابات الدنيوية داخل الساحات الدينية وبيوت الله.

يُشار إلى أن الحكومة اليمنية كانت قد دشّنت الفكرة عملياً حين خصصت قوة حماية لجامع الصالح بالعاصمة صنعاء والذي افتتح في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 كأكبر جوامع البلاد، ويقع على مقربة من مقر قيادة الأمن المركزي ودار الرئاسة اليمنية.