آخر الأخبار
  بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال

لماذا أدخل عزت أبو عوف 3 مصحات عصبية؟

Friday
{clean_title}
عاش الفنان المصري عزت أبوعوف، الذي وافته المنية صباح الاثنين عن 71 عاماً، السنوات التسع الماضية حياة مليئة بكواليس كثيرة، حيث شهدت تلك السنوات عددا كبيرا من الخفايا والأسرار، بالتحديد الفترة التي تلت وفاة زوجته فاطيما عام 2012، وحتى زواجه من مديرة أعماله عام 2015.

عانى أبوعوف خلالها من أمور مختلفة، وكشف الفنان المصري، في لقاء سابق، عن دخوله ثلاث مصحات عصبية إثر تعرضه لصدمات وتشنجات، منذ عام 2012 إلى عام 2015.

وأوضح الفنان أن الأطباء بذلوا معه جهدا كبيرا كي يستعيد صحته، بعدما أصيب بحالة من الخوف، وفقدان الثقة، بالنفس والحياة، والأشخاص، ما جعله يصف تلك الفترة بـ"السخيفة".

وأكد الفنان أنه تأثر بسبب وفاة زوجته كثيرا، من الناحية النفسية والجسدية، وتسبب ذلك في إجرائه جراحة قلب مفتوح، بعد أن انسد في قلبه أحد الشرايين.

تلك المرحلة كانت صعبة جدا على الفنان الذي قال عنها "أسوأ سنوات حياتي"، وأشار أبوعوف إلى أنه تقدم للزواج من مديرة أعماله بعد أن شرح لها كل ما يمر به، ونوّه إلى أنه اختارها لأنه اختبرها سنوات كثيرة بحكم علاقة العمل التي جمعته بها.

ظهر أبوعوف في عزاء زوجته فاقدا كل قواه، واستمرت معه حالة الحزن والمرض مدة طويلة.

وفي آخر دورة ترأسها أبوعوف لمهرجان القاهرة السينمائي، شاهده الجميع وهو يبكي على المسرح، حينما لاحظ الكرسي الذي اعتادت زوجته أن تجلس عليه، إلا أنه برحيلها وجد شخصاً آخر يجلس على كرسيها فبكى.