آخر الأخبار
  اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية

لماذا أدخل عزت أبو عوف 3 مصحات عصبية؟

Wednesday
{clean_title}
عاش الفنان المصري عزت أبوعوف، الذي وافته المنية صباح الاثنين عن 71 عاماً، السنوات التسع الماضية حياة مليئة بكواليس كثيرة، حيث شهدت تلك السنوات عددا كبيرا من الخفايا والأسرار، بالتحديد الفترة التي تلت وفاة زوجته فاطيما عام 2012، وحتى زواجه من مديرة أعماله عام 2015.

عانى أبوعوف خلالها من أمور مختلفة، وكشف الفنان المصري، في لقاء سابق، عن دخوله ثلاث مصحات عصبية إثر تعرضه لصدمات وتشنجات، منذ عام 2012 إلى عام 2015.

وأوضح الفنان أن الأطباء بذلوا معه جهدا كبيرا كي يستعيد صحته، بعدما أصيب بحالة من الخوف، وفقدان الثقة، بالنفس والحياة، والأشخاص، ما جعله يصف تلك الفترة بـ"السخيفة".

وأكد الفنان أنه تأثر بسبب وفاة زوجته كثيرا، من الناحية النفسية والجسدية، وتسبب ذلك في إجرائه جراحة قلب مفتوح، بعد أن انسد في قلبه أحد الشرايين.

تلك المرحلة كانت صعبة جدا على الفنان الذي قال عنها "أسوأ سنوات حياتي"، وأشار أبوعوف إلى أنه تقدم للزواج من مديرة أعماله بعد أن شرح لها كل ما يمر به، ونوّه إلى أنه اختارها لأنه اختبرها سنوات كثيرة بحكم علاقة العمل التي جمعته بها.

ظهر أبوعوف في عزاء زوجته فاقدا كل قواه، واستمرت معه حالة الحزن والمرض مدة طويلة.

وفي آخر دورة ترأسها أبوعوف لمهرجان القاهرة السينمائي، شاهده الجميع وهو يبكي على المسرح، حينما لاحظ الكرسي الذي اعتادت زوجته أن تجلس عليه، إلا أنه برحيلها وجد شخصاً آخر يجلس على كرسيها فبكى.