آخر الأخبار
  نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية

لماذا أدخل عزت أبو عوف 3 مصحات عصبية؟

{clean_title}
عاش الفنان المصري عزت أبوعوف، الذي وافته المنية صباح الاثنين عن 71 عاماً، السنوات التسع الماضية حياة مليئة بكواليس كثيرة، حيث شهدت تلك السنوات عددا كبيرا من الخفايا والأسرار، بالتحديد الفترة التي تلت وفاة زوجته فاطيما عام 2012، وحتى زواجه من مديرة أعماله عام 2015.

عانى أبوعوف خلالها من أمور مختلفة، وكشف الفنان المصري، في لقاء سابق، عن دخوله ثلاث مصحات عصبية إثر تعرضه لصدمات وتشنجات، منذ عام 2012 إلى عام 2015.

وأوضح الفنان أن الأطباء بذلوا معه جهدا كبيرا كي يستعيد صحته، بعدما أصيب بحالة من الخوف، وفقدان الثقة، بالنفس والحياة، والأشخاص، ما جعله يصف تلك الفترة بـ"السخيفة".

وأكد الفنان أنه تأثر بسبب وفاة زوجته كثيرا، من الناحية النفسية والجسدية، وتسبب ذلك في إجرائه جراحة قلب مفتوح، بعد أن انسد في قلبه أحد الشرايين.

تلك المرحلة كانت صعبة جدا على الفنان الذي قال عنها "أسوأ سنوات حياتي"، وأشار أبوعوف إلى أنه تقدم للزواج من مديرة أعماله بعد أن شرح لها كل ما يمر به، ونوّه إلى أنه اختارها لأنه اختبرها سنوات كثيرة بحكم علاقة العمل التي جمعته بها.

ظهر أبوعوف في عزاء زوجته فاقدا كل قواه، واستمرت معه حالة الحزن والمرض مدة طويلة.

وفي آخر دورة ترأسها أبوعوف لمهرجان القاهرة السينمائي، شاهده الجميع وهو يبكي على المسرح، حينما لاحظ الكرسي الذي اعتادت زوجته أن تجلس عليه، إلا أنه برحيلها وجد شخصاً آخر يجلس على كرسيها فبكى.