آخر الأخبار
  "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل   البنك الأهلي الأردني يطلق خدمة الاستعلام عن اسم المستفيد قبل تنفيذ الحوالات المالية   باحث سوري : الأردن سيكون له دور قريب في توحيد الجنوب السوري   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان   أبو الربّ للموازنة وعبابنة مفوضاً بالطَّاقة وإحالة القطيشات والملكاوي إلى التقاعد   غليون يقترح حلا لإنقاذ الشرق الاوسط .. شُكِّل استعماريا وبُني ليبقى غير مستقرا   قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا   نواب العمل الاسلامي يغادرون قبة البرلمان احتجاجا .. ماذا حدث؟   النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية

مسؤول اسرائيلي يكشف جانبا من العلاقه الاسرائيليه القطريه

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قال المدير السابق لمكتب مصالح اسرائيل في الدوحة سامي ريفيل في كتاب صدر حديثا بعنوان (قطر وإسرائيل ملف العلاقات السرية) إن السبب الرئيسي لانتفاخ الدور القطري يعود إلى الدور المناط بها كصندوق بريد نشيط لخدمة الكيان الاسرائيلي لافتا إلى قيام قطر بتشجيع العديد من الدول العربية ولاسيما دول المغرب العربي على الانفتاح على الكيان الإسرائيلي تحت عناوين اقتصادية علنية وأمنية سرا.

وأكد مؤلف الكتاب الذي عمل مديرا لمكتب مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية الدوحة أن المساعدة التي حظي بها من مسؤولين قطريين كبار وشركات قطرية كبرى مكنته من تجاوز الصعوبات امام نسج العلاقات القطرية الإسرائيلية.

وأوضح ريفيل أن قطر دخلت من باب القواعد العسكرية الامريكية لتقيم إحدى أقوى العلاقات الإسرائيلية مع دولة عربية حيث انبرى حكامها باتجاه علاقة مفتوحة مع اسرائيل على كل المستويات من الاقتصاد إلى الأمن مرورا بالادوار السرية كاشفا النقاب عن توتر شهدته العلاقات المصرية القطرية بسبب ضغوط مارستها مصر وقتها على قطر لكبح جماح علاقاتها المتسارعة باتجاه إسرائيل جراء قلق القاهرة على مكانتها الاقليمية من الناحية السياسية وخوفا من أن تفوز الدوحة بصفقة توريد الغاز لإسرائيل التي كانت ومازالت تثير الكثير من الجدل في الاوساط السياسية والاقتصادية والشعبية أيضا.

ويستشهد ريفيل في كتابه بالتصريح الأول الذي أدلى به الأمير القطري لقناة /ام بي سي/ التلفزيونية بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه الحكم ويقول فيه ان هناك خطة لمشروع غاز بين قطر واسرائيل والاردن يجري تنفيذها حيث طالب الامير القطري بالغاء الحصار الاقتصادي المفروض من جانب العرب على اسرائيل.

وأوضح ريفيل أن قطر هي التي قامت برعاية إقامة علاقات بين إسرائيل وهيئات ومؤسسات وشركات طيران عربية عام 1994 لتخفيف القيود المفروضة على المسافرين والبضائع القادمة من كيان الاحتلال الى الدول العربية عقب اعلان مجلس التعاون الخليجي وقف المقاطعة الاقتصادية غير المباشرة المفروضة على الشركات العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة او معها لافتا في الوقت نفسه الى قيام قطر بالتحريض على السعودية والإمارات لدى إسرائيل مستشهد ابالاتفاق القطري الاسرائيلي لإقامة مزرعة حديثة تضم مصنعا لانتاج الالبان والاجبان اعتمادا على أبحاث علمية تم تطويرها في مزارع اسرائيل من اجل منافسة منتجات السعودية والامارات.

ويشير المراقبون إلى أن أهمية الكتاب الصادر بنسخته العربية عن دار نشر جزيرة الورد في القاهرة الذي يكشف حقيقة دور قطر وشهود عيانها الزور تكمن في ان مؤلفه هو احد أبرز مهندسي التطبيع بين الكيان الصهيوني والعديد من الدول العربية وترأس الفريق الذي كانت مهمته دفع علاقات التطبيع الرسمية الاولى بين اسرائيل ودول الخليج وتنمية التعاون الاقتصادي بين الكيان الغاصب للاراضي العربية ودول عربية قبل ان يتراس لاحقا قسم العلاقات مع حلف الناتو في وزارة خارجية الكيان لافتا الى أن قطر قادت مسرح عمليات الناتو ضد ليبيا

وكانت صحيفة المجد الاردنية التي نشرت سابقا مقتطفات من الكتاب رأت ان تبعية قطر للولايات المتحدة الامريكية وقواعدها العسكرية المنتشرة في الدوحة اسهمت في اعطائها دورا كبيرا رغم صغر مساحتها وقلة عدد سكانها اضافة الى الاسباب الاقتصادية المتعلقة بالغاز والنفط.