آخر الأخبار
  رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة   الأردن.. ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   بدر محرم 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في مشهد فلكي نادر   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في مرج الحمام ووادي شعيب   ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار   الفراية يتفقد محافظة الكرك ومديرية الاحوال والجوازات   العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول

القمة الإسلامية تبحث القدس وسوريا ومسلمي بورما

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : تنطلق الليلة بمدينة مكة المكرمة الدورة الاستثنائية الرابعة لقمة مؤتمر التعاون الإسلامي التي دعت لها المملكة العربية السعودية.

ويفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد صلاة التراويح من أمام بيت الله الحرام القمة من قصر الصفا بخطاب إلى العالم الإسلامي بحضور عدد كبير من قادة وزعماء ووفود 59 دولة مشاركة في المؤتمر.

وتأتي القمة الحالية التي ستستمر يومين، بعد مرور سبع سنوات على القمة الاستثنائية في مكة أيضا عام 2005 التي كانت على حد قول الأمين العام للتعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، مشروع "مارشال عربي إسلامي شبيه بمشروع المارشال الأميركي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وينطلق المؤتمر برؤية أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات جسام وظروفا خطيرة وتتطلب من قادة الأمة الإسلامية وحكمائها الاضطلاع بمسؤولياتهم وتكثيف الجهود لمواجهة هذه الأوضاع بالحكمة والروية والعمل الجاد لإعادة اللحمة إلى الأمة الإسلامية وتعزيز التضامن الإسلامي ومكافحة كل مصادر الفتنة والشقاق في العالم الإسلامي بروح إيمانية لأبناء الأمة الإسلامية العظيمة.

ويحمل الفلسطينيون آمالاً عريضة بضرورة اتخاذ اجراءات عملية تنقذ القضية الفلسطينية التي تمر بمراحل صعبة وتراجع الاهتمام بها عقب ما تمر به المنطقة لا سيما مدينة القدس التي تعاني التهويد وتهجر سكانها.

وذكرت مصادر في السلطة الفلسطينية أن رئيس السلطة محمود عباس يحمل معه ملفا وسيعرض خطة شاملة لإحياء المدينة المقدسة على كافة الأصعدة.

وتندرج قضية القدس والملف السوري بالإضافة الى موضوع الفقر والتشرذم في أوصال الأمة الإسلامية على رأس أولويات القمة الإسلامية، مع تصاعد سياسة التهويد البغيضة في المدينة المحتلة، وتفاقم الانتهاكات لحرمة الإنسان السوري وحقوقه وهو ما يتنافى مع روح ومبادئ الإسلام الواضحة الحريصة على حرمة الدم.

كما أن قضية التطهير العرقي الذي تتعرض له قومية الروهينغيا المسلمة في ميانمار (بورما) ستكون في صلب المناقشات التي ستتناولها القمة الاسلامية.

وتطمح القمة للوصول إلى آلية لإنهاء هذه المحنة التي يمر بها أهالي ولاية أراكان المسلمون في بورما.

وسيتيح اللقاء الاسلامي الكبير فتح وتناول عدد من المواضيع التي تفرض نفسها على جدول أعمال القمة الاسلامية.

جدول الأعمال


ويتحدث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي في الجلسة الافتتاحية عن الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم الإسلامي، مستعرضا أبرز الأحداث التي يشهدها بدءا من القضية الفلسطينية وانتهاء بالحركات المتمردة المسلحة التي تفكك جمهورية مالي، مرورا بالأزمة السورية، ومعاناة الروهينجا المسلمين في جمهورية اتحاد ميانمار.

وتبدأ بعدها الجلسة المغلقة، لينتهي عندها جدول أعمال اليوم، فيما تستهل جلسة مغلقة أخرى أعمال الغد بعد صلاة التراويح، إلى أن يصدر البيان الختامي في ساعة متأخرة من الليل.