آخر الأخبار
  الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   القبض على 4 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء حارة نسبيا الأربعاء وانحسار الكتلة الحارة الخميس   الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"

حادث رفح كشف فساد كبار الجنرالات

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : رأت صحيفة (جارديان) البريطانية أنه على الرغم من الجانب المظلم لهجوم رفح الذي راح ضحيته 16 من قوات حرس الحدود، وتقلب الوضع الأمني في سيناء واحتمال حدوث مزيد من الصراعات على الحدود المصرية إلا أن هناك نتائج إيجابية للأزمة الراهنة بعد أن كشر الرئيس "محمد مرسي" عن أنيابه، ولعل أهمها كشف الفساد والتراخى داخل المؤسسة العسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من أهم النتائج الإيجابية التي يمكن أن نخرج بها من وراء هجوم رفح هي كشف النقاب عن حقيقة الفساد داخل حرس النظام القديم في الجيش المصري، وعدم قدرته على ضمان السيادة في الأماكن التي يتمتع بالسيطرة الكاملة عليها، مما يجعل الجيش المصري في أمس الحاجة إلى استبدال القيادات العليا الحريصين على مصالحهم الخاصة وجمع الأموال  ، بصغار الضباط الذين يدينون بالولاء للدولة.
وقالت الصحيفة فى تحليلها للجانب المضيء من هذا الهجوم: "إن الحملة الأمنية المكثفة التي تشهدها سيناء ردا على هجوم رفح من شأنه أن ينظم الوضع في معبر رفح، ويساعد على إغلاق الأنفاق، التي تدخل عددا غير معلوم من المسلحين الفلسطينيين الذين يشاركون في الغارات عبر الحدود ويتخذون هذه الأنفاق وسائل مساعدة لهم، وأكدت الصحيفة أنه في ظل وجود قيادة حركة "حماس" في جانب من الحدود، وعلى الجانب الآخر جماعة الإخوان المسلمين، فلا ينبغي أن يكون إغلاق الأنفاق أمرا صعبا، حيث أصبح مسئولية كلا الجانبين.
وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر سيلاقى معارضة شديدة من قبل إسرائيل، لأن إسرائيل لا ترى فرقا كبيرا في الخطورة بين الأسلحة التي تتدفق إلى سيناء، وتلك التي تصل إلى أيدي "حماس" في غزة، بل يمكن ذلك أن يجعلها تُعيد النظر في الطلب الذي يتردد من الجانب المصري حول إعادة التفاوض على اتفاقية "كامب ديفيد" من أجل استعادة السيطرة العسكرية المصرية على سيناء.
وتابعت الصحيفة قائلة: "ردا على كل حدث طارئ في سيناء، كانت تسمح إسرائيل بشكل غير رسمي لبعض الاستثناءات من معاهدة السلام حول انتشار القوات المصرية ، إلا أن مصر تريد أن تعدل الاتفاقية بشكل رسمى.