آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

حادث رفح كشف فساد كبار الجنرالات

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : رأت صحيفة (جارديان) البريطانية أنه على الرغم من الجانب المظلم لهجوم رفح الذي راح ضحيته 16 من قوات حرس الحدود، وتقلب الوضع الأمني في سيناء واحتمال حدوث مزيد من الصراعات على الحدود المصرية إلا أن هناك نتائج إيجابية للأزمة الراهنة بعد أن كشر الرئيس "محمد مرسي" عن أنيابه، ولعل أهمها كشف الفساد والتراخى داخل المؤسسة العسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من أهم النتائج الإيجابية التي يمكن أن نخرج بها من وراء هجوم رفح هي كشف النقاب عن حقيقة الفساد داخل حرس النظام القديم في الجيش المصري، وعدم قدرته على ضمان السيادة في الأماكن التي يتمتع بالسيطرة الكاملة عليها، مما يجعل الجيش المصري في أمس الحاجة إلى استبدال القيادات العليا الحريصين على مصالحهم الخاصة وجمع الأموال  ، بصغار الضباط الذين يدينون بالولاء للدولة.
وقالت الصحيفة فى تحليلها للجانب المضيء من هذا الهجوم: "إن الحملة الأمنية المكثفة التي تشهدها سيناء ردا على هجوم رفح من شأنه أن ينظم الوضع في معبر رفح، ويساعد على إغلاق الأنفاق، التي تدخل عددا غير معلوم من المسلحين الفلسطينيين الذين يشاركون في الغارات عبر الحدود ويتخذون هذه الأنفاق وسائل مساعدة لهم، وأكدت الصحيفة أنه في ظل وجود قيادة حركة "حماس" في جانب من الحدود، وعلى الجانب الآخر جماعة الإخوان المسلمين، فلا ينبغي أن يكون إغلاق الأنفاق أمرا صعبا، حيث أصبح مسئولية كلا الجانبين.
وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر سيلاقى معارضة شديدة من قبل إسرائيل، لأن إسرائيل لا ترى فرقا كبيرا في الخطورة بين الأسلحة التي تتدفق إلى سيناء، وتلك التي تصل إلى أيدي "حماس" في غزة، بل يمكن ذلك أن يجعلها تُعيد النظر في الطلب الذي يتردد من الجانب المصري حول إعادة التفاوض على اتفاقية "كامب ديفيد" من أجل استعادة السيطرة العسكرية المصرية على سيناء.
وتابعت الصحيفة قائلة: "ردا على كل حدث طارئ في سيناء، كانت تسمح إسرائيل بشكل غير رسمي لبعض الاستثناءات من معاهدة السلام حول انتشار القوات المصرية ، إلا أن مصر تريد أن تعدل الاتفاقية بشكل رسمى.