آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة   الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول   الإفتاء: ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة جرائم محرّمة   الأرصاد الأردنية تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء .. هطولات غزيرة وخطر تشكل السيول   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026   ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم

حادث رفح كشف فساد كبار الجنرالات

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : رأت صحيفة (جارديان) البريطانية أنه على الرغم من الجانب المظلم لهجوم رفح الذي راح ضحيته 16 من قوات حرس الحدود، وتقلب الوضع الأمني في سيناء واحتمال حدوث مزيد من الصراعات على الحدود المصرية إلا أن هناك نتائج إيجابية للأزمة الراهنة بعد أن كشر الرئيس "محمد مرسي" عن أنيابه، ولعل أهمها كشف الفساد والتراخى داخل المؤسسة العسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من أهم النتائج الإيجابية التي يمكن أن نخرج بها من وراء هجوم رفح هي كشف النقاب عن حقيقة الفساد داخل حرس النظام القديم في الجيش المصري، وعدم قدرته على ضمان السيادة في الأماكن التي يتمتع بالسيطرة الكاملة عليها، مما يجعل الجيش المصري في أمس الحاجة إلى استبدال القيادات العليا الحريصين على مصالحهم الخاصة وجمع الأموال  ، بصغار الضباط الذين يدينون بالولاء للدولة.
وقالت الصحيفة فى تحليلها للجانب المضيء من هذا الهجوم: "إن الحملة الأمنية المكثفة التي تشهدها سيناء ردا على هجوم رفح من شأنه أن ينظم الوضع في معبر رفح، ويساعد على إغلاق الأنفاق، التي تدخل عددا غير معلوم من المسلحين الفلسطينيين الذين يشاركون في الغارات عبر الحدود ويتخذون هذه الأنفاق وسائل مساعدة لهم، وأكدت الصحيفة أنه في ظل وجود قيادة حركة "حماس" في جانب من الحدود، وعلى الجانب الآخر جماعة الإخوان المسلمين، فلا ينبغي أن يكون إغلاق الأنفاق أمرا صعبا، حيث أصبح مسئولية كلا الجانبين.
وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر سيلاقى معارضة شديدة من قبل إسرائيل، لأن إسرائيل لا ترى فرقا كبيرا في الخطورة بين الأسلحة التي تتدفق إلى سيناء، وتلك التي تصل إلى أيدي "حماس" في غزة، بل يمكن ذلك أن يجعلها تُعيد النظر في الطلب الذي يتردد من الجانب المصري حول إعادة التفاوض على اتفاقية "كامب ديفيد" من أجل استعادة السيطرة العسكرية المصرية على سيناء.
وتابعت الصحيفة قائلة: "ردا على كل حدث طارئ في سيناء، كانت تسمح إسرائيل بشكل غير رسمي لبعض الاستثناءات من معاهدة السلام حول انتشار القوات المصرية ، إلا أن مصر تريد أن تعدل الاتفاقية بشكل رسمى.