آخر الأخبار
  باحث سوري : الأردن سيكون له دور قريب في توحيد الجنوب السوري   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان   أبو الربّ للموازنة وعبابنة مفوضاً بالطَّاقة وإحالة القطيشات والملكاوي إلى التقاعد   غليون يقترح حلا لإنقاذ الشرق الاوسط .. شُكِّل استعماريا وبُني ليبقى غير مستقرا   قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا   نواب العمل الاسلامي يغادرون قبة البرلمان احتجاجا .. ماذا حدث؟   النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية   القبض على 35 تاجراً ومروجاً للمخدرات   بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز تدريب شويعر   هيئة الطاقة تتلقى 1438 طلبا للحصول على تراخيص خلال كانون الأول الماضي

حادث رفح كشف فساد كبار الجنرالات

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : رأت صحيفة (جارديان) البريطانية أنه على الرغم من الجانب المظلم لهجوم رفح الذي راح ضحيته 16 من قوات حرس الحدود، وتقلب الوضع الأمني في سيناء واحتمال حدوث مزيد من الصراعات على الحدود المصرية إلا أن هناك نتائج إيجابية للأزمة الراهنة بعد أن كشر الرئيس "محمد مرسي" عن أنيابه، ولعل أهمها كشف الفساد والتراخى داخل المؤسسة العسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من أهم النتائج الإيجابية التي يمكن أن نخرج بها من وراء هجوم رفح هي كشف النقاب عن حقيقة الفساد داخل حرس النظام القديم في الجيش المصري، وعدم قدرته على ضمان السيادة في الأماكن التي يتمتع بالسيطرة الكاملة عليها، مما يجعل الجيش المصري في أمس الحاجة إلى استبدال القيادات العليا الحريصين على مصالحهم الخاصة وجمع الأموال  ، بصغار الضباط الذين يدينون بالولاء للدولة.
وقالت الصحيفة فى تحليلها للجانب المضيء من هذا الهجوم: "إن الحملة الأمنية المكثفة التي تشهدها سيناء ردا على هجوم رفح من شأنه أن ينظم الوضع في معبر رفح، ويساعد على إغلاق الأنفاق، التي تدخل عددا غير معلوم من المسلحين الفلسطينيين الذين يشاركون في الغارات عبر الحدود ويتخذون هذه الأنفاق وسائل مساعدة لهم، وأكدت الصحيفة أنه في ظل وجود قيادة حركة "حماس" في جانب من الحدود، وعلى الجانب الآخر جماعة الإخوان المسلمين، فلا ينبغي أن يكون إغلاق الأنفاق أمرا صعبا، حيث أصبح مسئولية كلا الجانبين.
وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر سيلاقى معارضة شديدة من قبل إسرائيل، لأن إسرائيل لا ترى فرقا كبيرا في الخطورة بين الأسلحة التي تتدفق إلى سيناء، وتلك التي تصل إلى أيدي "حماس" في غزة، بل يمكن ذلك أن يجعلها تُعيد النظر في الطلب الذي يتردد من الجانب المصري حول إعادة التفاوض على اتفاقية "كامب ديفيد" من أجل استعادة السيطرة العسكرية المصرية على سيناء.
وتابعت الصحيفة قائلة: "ردا على كل حدث طارئ في سيناء، كانت تسمح إسرائيل بشكل غير رسمي لبعض الاستثناءات من معاهدة السلام حول انتشار القوات المصرية ، إلا أن مصر تريد أن تعدل الاتفاقية بشكل رسمى.