آخر الأخبار
  "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي

جاسوسة إسرائيلية راقبت الأوضاع في مصر عاماً كاملاً دون أن يعرفها أحد

{clean_title}

  جراءة نيوز - عمان : قالت مصادر مطلعه ان  جاسوسه اسرائيليه، اقامت 12 شهرًا في القاهره دون ان يعلم احد هويتها، فرصدت خلال تواجدها ما جري قبل وبعد مبارك، فضلاً عن تحليلها للتطورات السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه التي شهدتها مصر، وما يتعلق منها بجماعه الاخوان المسلمين، وفوز الدكتور محمد مرسي بالرئاسه.

بدايه القصه كان نوفمبر الماضي، وتحديدًا خلال اجراء انتخابات مجلس الشعب المصري، حيث دخلت الفتاه الاسرائيليه نوجا ملخين (27 عاما) الي احدي سيارات تاكسي القاهره، وطلبت من السائق التوجه الي احد مراكز التصويت، اذ حرصت - وفقاً لتبريرها – وما نقلته عنها صحيفه هاارتس العبريه، علي التجول وتبادل اطراف الحديث مع المصريين البسطاء، الذين حرصوا علي الادلاء باصواتهم في اول انتخابات ديمقراطيه تشهدها البلاد.

وخلال حديث مقتضب، سالها السائق "لاي حزب ستعطين صوتك؟"، فاجابت بلهجه مصريه متقنه، انا لست مصريه، فسالها السائق مرتاباً، لماذا اذاً ترغبين في التوجه الي مركز الاقتراع؟، فاكدت الفتاه الاسرائيليه دون الكشف عن جنسيتها، انها طالبه في الجامعه الامريكيه في القاهره، لكن حديثها لم يقنع السائق، وبدا التوتر علي وجهه حينما قال "اذا لم تكوني كذلك، لقمت بتسليمك الي مخفر الشرطه، وابلغت عنك بانك جاسوسه".

وبحسب ما نقلته هاارتس عن الفتاه الاسرائيليه "انتابتني حاله من الصمت الطويل، حتي فارقت السائق وسيارته، وكانت هذه هي المره الاولي التي اشعر فيها بالخوف وانعدام الامان في القاهره".

تعايشت الفتاه الاسرائيليه مع تفاصيل مدينه القاهره، واستقطبت عدداً كبيراً من الاصدقاء المحليين، الذين كان معظمهم في نفس عمرها تقريباً، وعبر هؤلاء الاصدقاء تمكنت ملخين من زياره ميدان التحرير اكثر من مره، واحتكت بالعديد من الثوار، وزادت من التصاقها بالمصريين، اللهجه القاهريه التي تجيدها بطلاقه.

واعترفت الصحيفه العبريه بان مصر حظرت منذ العام الاول لثوره يناير، دخول صحافيين اسرائيليين اراضيها، الا ان الفتاه ملخين ابتكرت اليه جديده، سهَلت عليها الاقتراب من المصريين وتكوين علاقه صداقه معهم، "كنت اجلس علي مدرجات الجامعه الاميركيه في القاهره كل يوم تقريباً، فدرست ادب اللغه العربيه، وتعلمت لهجتها الدارجه، كما درست فن كتابه المقال، وقرات العديد من الكتب المصريه، وتمثل الجانب التطبيقي في اختلاطي بالمصريين يومياً، فتجولت في القاهره نهاراً وليلاً، وتحدثت مع سائقي سيارات التاكسي، والبسطاء في الشوارع، وقدمت نفسي لمن حولي علي انني طالبه اميركيه.