آخر الأخبار
  توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما

المسلماني : شخصيات تعتذر عن تسلم الوزارة ..لماذا ؟

{clean_title}
جراءة نيوز - 

قال النائب السابق امجد المسلماني ان أحد اهم اسباب حالة ضعف الإدارة العامة وانتشار الروح البيروقراطية المقيتة أن الوزير يدخل ويخرج من الوزارة دون أن يعرف كيف جاء ولماذا خرج حيث يمضي فترة عمله وهو يستمع لاشاعات التعديل الوزاري او التغيير الحكومي فيصبح غير قادر على العمل و يعيش في مرحلة ترقب وانتظار.

وأكد المسلماني على أن المسؤول وحتى يبقى في بر الأمان يمضي فترة عمله بالتهرب من اتخاذ القرار أو التوقيع تحسبا لأي مسؤوليه أو خوفا من عدم الرضا من الجهات والقطاعات المتأثرة بتلك القرارت فيؤثر الوزير أن يبقى بعيدا عن كل تلك المتاعب وأن يمضي فتره وزارته بسلام ودون أن يتخذ أي قرار.

وأضاف المسلماني أن الأردن الآن ليس بحاجة إلى وزراء تسيير أعمال بل يحتاج لوزراء أصحاب رؤية ورسالة قادرين على الإنجاز لا ترتجف أقلامهم ولا يورقهم ارضاء احد ولا تكون غايتهم إلا مصلحة الوطن العليا.

وقال المسلماني أنه يبدو واضحا أننا أمام رئيس يبحث عن أي شخصيه لملء شواغر حكومته حتى أن البعض قد أعتذر عن الدخول في التعديل الحكومي المرتقب وهذا يشكل رساله مهمه بأن الحكومة أصبحت أضعف من أن تكون قادرة على إدارة البلاد وأن الكثير من الأردنيين فقدوا أي ثقة بحكومة الرزاز والتي باتت تبحث وبشكل مضني عمن يقبل أن يصبح وزيرا فيها.

وأشار المسلماني إلى أن أي شخص ينظر إلى الموقع الوزاري على أن مكان للعمل والإنجاز لن يقبل الدخول لهكذا حكومة أثبتت أنها مجرد طارحه للنظريات والأفكار غير البناءة التي أصبحت محطا لتندر الكثير من المواطنين.
وأكد المسلماني على أن الجميع يعلم أن لا موقع رسميا بلا صلاحيات وأن المسؤول لا يحتاج أن يقاتل لانتزاع تلك الصلاحيات وأن كل ما يحتاجه فقط القدرة الكافية لاتخاذ القرار المناسب في إطار القوانين والأنظمة وعدم التأجيل وشراء الوقت وهذا لن يتحقق إلا إذا عرف الوزير لماذا أصبح وزير وما هو المنتظر منه أن يحققة.