آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

مفاجأة وفاء الكيلاني .. هل ستغادر الـ mbc ؟

Monday
{clean_title}
ورد في صحيفة "الأخبار" اللبنانية، مقالاً تحت عنوان: "وفاء الكيلاني وmbc: نهاية العسل؟"، تطرقت فيه إلى الخلافات بين الإعلامية وفاء الكيلاني وشبكة "mbc"، وإحتمال مغادرة الكيلاني شاشات الـmbc"، لتُعلن نهاية شهر العسل بين الطرفين.

وجاء في المقال: "مع إعادة عرض حلقة النجمة اللبنانية نانسي عجرم في «تخاريف» على mbc الأسبوع الماضي، أدرك الجمهور جيداً، أن هناك ما يحصل خلف الكواليس بين الشبكة السعودية ووفاء الكيلاني. الحلقة التي استضافت فيها الدمية «أبلة فاهيتا»، يبدو أنها كانت الأخيرة، في ظل قرار الشبكة السعودية، بإيقاف عرض باقي الحلقات التي صوّرتها مع نجمات مصريات، من ضمنهنّ الراقصة فيفي عبده، والنجمة شيرين عبد الوهاب. غموض ما زال يكتنف كواليس ما حصل بين الكيلاني وmbc، سيما مع تكتم الطرفين على حقيقة ما حصل".

وذكرت الصحيفة: "غموض لا شك فعّل سلسلة من الشائعات تفيد بأن الإعلامية المصرية، لم تعد تحتمل التدخل في حلقاتها، والأسئلة التي تضعها. لذا كان اللجوء الى قناة مصرية أخرى، وجدت فيها مكاناً أرحب، ومريحاً نوعاً ما لتقدم برنامجاً مختلفاً هناك مع فريق عملها. رواية قابلتها أخرى، روّج لها الإعلام السعودي على وجه التحديد، ترجع الخلاف بين الطرفين، الى إمتعاض الشبكة السعودية، من الكيلاني بسبب ما كانت تجريه من «مفاوضات سرية» مع dmc، واتفاقها معها، فـ «عوقبت» على هذا الأساس ومنع عرض بقية حلقات «تخاريف»".

وختمت الصحيفة بالإشارة الى أنّ الكيلاني لم تتحضر بالفعل للإنتقال الى القناة المصرية المذكورة، ولم تعلق على ما حصل، "الأمر الذي وضع الجمهور في حيرة مجدداً، لكن الأكيد أن العلاقة بين الطرفين لم تكن جيدة طيلة الفترة الماضية، وقد شكى القائمون على الشبكة سابقاً من نسبة المشاهدة المتدنية التي يحققها البرنامج".