آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

مفاجأة وفاء الكيلاني .. هل ستغادر الـ mbc ؟

{clean_title}
ورد في صحيفة "الأخبار" اللبنانية، مقالاً تحت عنوان: "وفاء الكيلاني وmbc: نهاية العسل؟"، تطرقت فيه إلى الخلافات بين الإعلامية وفاء الكيلاني وشبكة "mbc"، وإحتمال مغادرة الكيلاني شاشات الـmbc"، لتُعلن نهاية شهر العسل بين الطرفين.

وجاء في المقال: "مع إعادة عرض حلقة النجمة اللبنانية نانسي عجرم في «تخاريف» على mbc الأسبوع الماضي، أدرك الجمهور جيداً، أن هناك ما يحصل خلف الكواليس بين الشبكة السعودية ووفاء الكيلاني. الحلقة التي استضافت فيها الدمية «أبلة فاهيتا»، يبدو أنها كانت الأخيرة، في ظل قرار الشبكة السعودية، بإيقاف عرض باقي الحلقات التي صوّرتها مع نجمات مصريات، من ضمنهنّ الراقصة فيفي عبده، والنجمة شيرين عبد الوهاب. غموض ما زال يكتنف كواليس ما حصل بين الكيلاني وmbc، سيما مع تكتم الطرفين على حقيقة ما حصل".

وذكرت الصحيفة: "غموض لا شك فعّل سلسلة من الشائعات تفيد بأن الإعلامية المصرية، لم تعد تحتمل التدخل في حلقاتها، والأسئلة التي تضعها. لذا كان اللجوء الى قناة مصرية أخرى، وجدت فيها مكاناً أرحب، ومريحاً نوعاً ما لتقدم برنامجاً مختلفاً هناك مع فريق عملها. رواية قابلتها أخرى، روّج لها الإعلام السعودي على وجه التحديد، ترجع الخلاف بين الطرفين، الى إمتعاض الشبكة السعودية، من الكيلاني بسبب ما كانت تجريه من «مفاوضات سرية» مع dmc، واتفاقها معها، فـ «عوقبت» على هذا الأساس ومنع عرض بقية حلقات «تخاريف»".

وختمت الصحيفة بالإشارة الى أنّ الكيلاني لم تتحضر بالفعل للإنتقال الى القناة المصرية المذكورة، ولم تعلق على ما حصل، "الأمر الذي وضع الجمهور في حيرة مجدداً، لكن الأكيد أن العلاقة بين الطرفين لم تكن جيدة طيلة الفترة الماضية، وقد شكى القائمون على الشبكة سابقاً من نسبة المشاهدة المتدنية التي يحققها البرنامج".