آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد

مفاجأة وفاء الكيلاني .. هل ستغادر الـ mbc ؟

{clean_title}
ورد في صحيفة "الأخبار" اللبنانية، مقالاً تحت عنوان: "وفاء الكيلاني وmbc: نهاية العسل؟"، تطرقت فيه إلى الخلافات بين الإعلامية وفاء الكيلاني وشبكة "mbc"، وإحتمال مغادرة الكيلاني شاشات الـmbc"، لتُعلن نهاية شهر العسل بين الطرفين.

وجاء في المقال: "مع إعادة عرض حلقة النجمة اللبنانية نانسي عجرم في «تخاريف» على mbc الأسبوع الماضي، أدرك الجمهور جيداً، أن هناك ما يحصل خلف الكواليس بين الشبكة السعودية ووفاء الكيلاني. الحلقة التي استضافت فيها الدمية «أبلة فاهيتا»، يبدو أنها كانت الأخيرة، في ظل قرار الشبكة السعودية، بإيقاف عرض باقي الحلقات التي صوّرتها مع نجمات مصريات، من ضمنهنّ الراقصة فيفي عبده، والنجمة شيرين عبد الوهاب. غموض ما زال يكتنف كواليس ما حصل بين الكيلاني وmbc، سيما مع تكتم الطرفين على حقيقة ما حصل".

وذكرت الصحيفة: "غموض لا شك فعّل سلسلة من الشائعات تفيد بأن الإعلامية المصرية، لم تعد تحتمل التدخل في حلقاتها، والأسئلة التي تضعها. لذا كان اللجوء الى قناة مصرية أخرى، وجدت فيها مكاناً أرحب، ومريحاً نوعاً ما لتقدم برنامجاً مختلفاً هناك مع فريق عملها. رواية قابلتها أخرى، روّج لها الإعلام السعودي على وجه التحديد، ترجع الخلاف بين الطرفين، الى إمتعاض الشبكة السعودية، من الكيلاني بسبب ما كانت تجريه من «مفاوضات سرية» مع dmc، واتفاقها معها، فـ «عوقبت» على هذا الأساس ومنع عرض بقية حلقات «تخاريف»".

وختمت الصحيفة بالإشارة الى أنّ الكيلاني لم تتحضر بالفعل للإنتقال الى القناة المصرية المذكورة، ولم تعلق على ما حصل، "الأمر الذي وضع الجمهور في حيرة مجدداً، لكن الأكيد أن العلاقة بين الطرفين لم تكن جيدة طيلة الفترة الماضية، وقد شكى القائمون على الشبكة سابقاً من نسبة المشاهدة المتدنية التي يحققها البرنامج".