آخر الأخبار
  أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية   دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن   وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء

أجرت فحصاً للزواج لتكتشف إصابتها بالسرطان ... شاهد ردة فعل خطيبها

Monday
{clean_title}

شابات كثيرات أصبن بمرض السرطان، واستطعن مواجهته بقوة وصبر وإصرار على الشفاء. وهناك من أكدن على أنه الزائر غير المرغوب فيه، وتعاملن معه على أنه الزائر الذي لا بد من التخلص منه. نعم، تخصلن منه حقاً بالإيمان والصبر وحب الحياة، إلا أن ذلك كله لا ينفي لحظات الاكتئاب والضعف، التي اعترتهن خلال تلقيهن جرعات الكيماوي. وتجدر الإشارة إلى أهمية الفحص المبكر للنساء، وبخاصة أن من أصبن بالمرض لقين اهتماماً كبيراً من قبل المراكز الصحية والكوادر الطبية التي أشرفت على علاجهن، بتقديم الخدمات العلاجية المتطورة لهن، الأمر الذي كان له الأثر الكبير في إنجاح العلاج بنسب عالية.

تفوق

وتعد الشابة «هند» 18 عاماً، والتي شيع جثمانها مؤخراً إلى مثواها الأخير، مثالاً جميلاً وناضجاً لحب الحياة والإقبال عليها بشغف، لاسيما بعد انتهائها من دراسة المرحلة الثانوية بتفوق، وعزمها على الالتحاق بجامعة الإمارات والتخصص في مجال الهندسة. وتضاعفت فرحتها حينما تقدم لها أحد المقربين من عائلتها يطلب يدها للزواج، لاسيما وأنه شاب يعمل في وظيفة مرموقة، ويشهد له الجميع بدماثة أخلاقه وسمعته الطيبة وحبه لمساعدة الناس، إضافة إلى أنه يخصص جزءاً من وقته في المشاركة في الأعمال التطوعية والإنسانية.

وعلى الرغم من الآلام التي كانت تعتري الشابة «هند» بين حين وآخر في منطقة الثدي، إلا أنها تجاهلت ذلك بتناول بعض المسكنات والتي بمجرد أن ينتهي مفعولها تراودها الآلام مرة أخرى. وكل ذلك لم يمنعها من الموافقة على الشاب «علي»، وتم الإعلان عن خطبتهما من خلال حفل جمع العائلتين، ليتم بعدها تحديد موعد قريب لعقد القران والاستعداد لحفل رسمي آخر.

الفاجعة

وفي صباح أحد الأيام استعدت «هند» للتوجه برفقة والدها لأحد المراكز الصحية لإجراء فحص الزواج، لتكون النتيجة صادمة وسلبية ليس عليها فقط وإنما على خطيبها وجميع أفراد عائلتها بلا استثناء وهو إصابتها بسرطان الثدي الذي لم تكتشفه مبكراً، لتبدأ رحلة علاجها مباشرة.

ووقفت أسرتها وخطيبها إلى جانبها، ولم يشعروها إطلاقاً بأنها مريضة، بل كان خطيبها ينصحها بضرورة تعاملها مع المرض بروح معنوية مرتفعة، وعدم فقدان الأمل. ويحثها على عدم إهمال العلاج والاستسلام للمرض واليأس، لأن هذا يؤثر تأثيراً سلبياً في تأخر العلاج. وفي النهاية استسلم جسدها الغض لجرعات الكيماوي لتفارق الحياة وقد انتصر السرطان عليها.