آخر الأخبار
  حلف مكة يتحرك عسكريًا .. قرار فوري بنشر القوات والقدرات في السعودية   ماذا يعني إعفاء الزوج من العقاب في جرائم السرقة بين الأزواج بالأردن؟   المواصفات والمقاييس: التحفظ على نحو 53 ألف مدفأة مخالفة .. وقرارات بإتلاف كميات كبيرة منها   بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز

ضريح عبد الناصر يتحول لمزار شعبي في العيد الـ 60 لثورة يوليو

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : وقف نعيم سليمان، فلسطيني الجنسية (76 عاما)، أمام ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، الذي تحول إلى مزار للمصريين والعرب في العيد الـ60 لثورة 23 يوليو (تموز) عام 1952، قائلا له: «افرح يا بطل.. شعب مصر عاد لمبادئك وثورتك»، في إشارة منه إلى ثورة 25 يناير (كانون الثاني) التي أسقطت نظام الرئيس السابق، حسني مبارك. وامتلأ الضريح بباقات الورود والرياحين من جميع البلدان العربية، وعلى باب المقبرة المزينة بنقوش إسلامية وآيات قرآنية لوحة رخامية كتب عليها تاريخ وفاة عبد الناصر، وعبارة تقول «رجل عاش لأمة واستشهد في سبيلها»، يجاور مقبرة عبد الناصر مقبرة زوجته السيدة تحية محمد كاظم التي توفيت في مارس (آذار) 1990، ولم يكن لها أي نشاط في البلاد ولم تحمل لقب سيدة مصر الأولى، وفي مقابل قبر الرئيس توجد قاعة كبرى لاستقبال الزوار امتلأت عن آخرها بمريدي عبد الناصر، وتحوي القاعة مجموعة من صور «ناصر 1956» بالزيت، وسجادة مطرزة بماء الذهب كتب عليها: «إهداء من الشعب الباكستاني».

وتوافد أمس المئات لزيارة ضريح عبد الناصر بمسجده بمنطقة حدائق القبة، وقراءة «الفاتحة» على روحه، مثلما فعل سليمان الفلسطيني المقيم في أميركا، الذي يزور مصر 3 مرات فقط كل عام، لزيارة قبر عبد الناصر؛ مرة في ذكرى وفاته يوم 28 سبتمبر (أيلول)، ومرة في ذكرى ميلاده يوم 15 يناير، ويوم 23 يوليو لإحياء ذكرى ثورة يوليو. ويفتخر سليمان قائلا: «أنا قومي عربي ناصري»، ويضيف أنه لم ينقطع عن زيارة ضريح عبد الناصر منذ 17 عاما.

وخارج الضريح المجاور لمقر وزارة الدفاع، علقت صور ضخمة لعبد الناصر وهو يقف وسط الشعب، وصور مع قادة الثورة ومنهم أنور السادات، ومحمد نجيب. وفي الخلفية بثت مكبرات الصوت باقة من الأغاني الوطنية التي صاحبت الثورة، بينما اصطفت أمام الضريح عشرات الحافلات الضخمة المزينة بصور عبد الناصر المحملة بمئات الأشخاص القادمين من المحافظات. وتجمع عدد كبير من أنصار الفريق أحمد شفيق، وهم يهتفون: «ثورة يوليو ثورة شعب»، و«حكم المرشد باطل».

ويقوم أنصار عبد الناصر بدور المرشدين السياحيين، حيث يعرفون الزوار بتاريخ الضريح وقيمة عبد الناصر في قلوبهم.. يقول الشحات شتا، من الحزب الناصري: «كل عام نستقبل ورودا من جميع البلدان العربية تهدى للزعيم عبد الناصر تعبيرا من الشعوب العربية عن احترامهم له وتقديرهم لزعامته وولائهم له»، وأشار إلى أنه حضر الاحتفال بالثورة في 2002 وكان حاضرا آنذاك الرئيس الليبي السابق، معمر القذافي، والزعيم نيلسون مانديلا.

وأمام الضريح قال السياسي الناصري حمدين صباحي: «إحنا أولاد ثورة 23 يوليو وجنود 25 يناير»، لافتا إلى أن ثورة يوليو جاءت لنصرة مصر والعروبة ولنصرة الفقراء.

ويقول عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل جمال الناصر، لـ«الشرق الأوسط»: «عقب حرب أكتوبر (تشرين الأول) لم يكن يكترث السادات ولا مبارك بالاحتفال بعيد ثورة 23 يوليو، والدعوات التي أطلقت لمقاطعة الاحتفالية من قبل (الإخوان) و(السلفيين) هي مجرد آراء من جماعات لها ثأر مع الثورة، ويستحيل أن يعرقل أحد ما قدمته الثورة للشعب المصري».

ويقول عزازي علي عزازي، محافظ الشرقية السابق، الذي قدم استقالته حتى لا يعمل تحت حكم «الإخوان»: «لا يهم مصر رأي (الإخوان) في ثورة يوليو لأن إنجازاتها موجودة وهي التي أعطت التنمية لمصر في كافة المجالات، وهي أول الثورات الوطنية في العصر الحديث في تاريخ مصر والعالم العربي».