آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

الأرملة البيضاء .. القصة غير المروية لأخطر إرهابية

{clean_title}

لا يزال الغموض يحيط بمصير الإرهابية البريطانية سالي جونز المعروفة بلقب 'الأرملة البيضاء'، رغم تقارير تحدثت عن مصرعها خلال غارة أميركية على قافلة لداعش في سوريا قبل أكثر من عام.

إلا أن أحد عناصر داعش أكد بعد أن أسرته قوات سوريا الديمقراطية في تصريحات نشرت الأسبوع الماضي أن جونز لا تزال على قيد الحياة وتقاتل في صفوف التنظيم الإرهابي.

وقال محمد علي، الذي يستخدم الاسم المستعار أبوتراب الكندي في تصريحات نقلها موقع 'برمنغهام لايف'، إن جونز تختبئ في شمال شرقي سوريا، وأبو تراب الكندي، محتجز لدى قوات سوريا الديمقراطية منذ نحو أربعة أشهر بعد أن ألقي القبض عليه في مدينة رأس العين، عند الحدود بين سوريا وتركيا.

وكانت تقارير قد تحدثت عن مصرع 'الأرملة البيضاء' في يونيو من العام الماضي إثر غارة أميركية بواسطة طائرة مسيرة خلال محاولة جونز الهروب من مدينة الرقة بسوريا، وأوضحت التقارير أن ابنها الذي كان برفقتها قد قضى أيضا في تلك الغارة.

من 'الروك' إلى الإرهاب

وأصبحت سالي جونز أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم بعد أن اعتنقت الإسلام وانضمت إلى تنظيم داعش بسوريا عام 2013، مصطحبة معها طفلها جوجو ديكسون الذي كان يبلغ من العمر 10 أعوام في ذلك الوقت، وقد غيرت اسمه إلى حمزة.

وباتت جونز تعرف بلقب 'الأرملة البيضاء' بعد أن قتل زوجها المقاتل البريطاني جنيد حسين، في غارة شنتها طائرة أميركية بدون طيار في أغسطس 2015.

ويوضح موقع 'برمنغهام لايف' أن جونز عاشت طفولة مضطربة في جنوب شرقي لندن بسبب انفصال والديها، ثم انتحار أبيها لاحقا عقب تناوله جرعة زائدة من المخدرات، وحاولت في شبابها البحث عن معنى لحياتها بعد أن اعتنقت الكاثولكية، وانضمت إلى جماعات مسيحية شبابية، لكنها سرعان ما قررت ترك الدراسة لتصبح مغنية روك وعازفة غيتار في فرقة عرفت باسم 'كرونيش'.

وخلال تسعينيات القرن الماضي، كانت سالي جونز شقراء جميلة ترتدي ملابس قصيرة، وتشارك بحفلات فرقتها بحماس، وأبدت اهتماما كذلك بعالم 'السحر الأسود' بالإضافة إلى 'نظريات المؤامرة'.

وعملت جونز أيضا كبائعة عطور في إحدى فروع شركة تجميل عالمية، قبل أن تقرر أن تعتنق الإسلام في عام 2013، وكان عمرها آنذاك قد شارف على 46 عاما، وتغادر إلى سوريا.

وقبل أن تغادر إلى سوريا، تعرفت إلى زوجها المتطرف البريطاني حسين جنيد (20 عاما آنذاك) عبر الإنترنت، ودعاها إلى الانضمام إليه في مدينة الرقة ضمن صفوف تنظيم داعش.

واصطحبت جونز معها طفلها جوجو، لكنها تركت في بريطانيا أخوه الآخر جوناثان، وعندما وصلت إلى سوريا بدأت العمل مع زوجها في تجنيد مقاتلين أجانب عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتهديد المصالح الغربية في أوروبا.

إخلاص للقتل والدمار

وفي الرابع والعشرين من أغطسس 2015، قتل زوجها في غارة أميركية على أحد مواقع داعش في الرقة، ولقبت جونز بعدها بـ'الأرملة البيضاء'، وعبرت عن فخرها بمصرع حسين جنيد، وأنها ستبقى مخلصة لذكراه على حد تعبيرها.

ووفق وثائق مسربة من 'داعش'، ساهمت جونز في تدريب العديد من المقاتلات الأوروبيات بغية إرسالهن إلى 'القارة العجوز' لتنفيذ عمليات إرهابية وانتحارية، وقيل إنها كانت مسؤولة عن الجناح النسائي لـ'كتيبة أنور العولقي' ، وهي وحدة من المقاتلين الأجانب أسسها زوجها.

ولم تكتف جونز بذلك، بل جعلت ابنها جوجو ينضم إلى ما يسمى 'أشبال الخلافة'، وليشارك بعدها قتل أسرى من الأكراد، وعمره 12 عاما فقط، وأيضا استطاعت عبر الإنترت اقناع العديد من النساء البريطانيات بالانضمام إلى تنظيم داعش.

وعبّرت المخابرات البريطانية في عام 2015 عن خشيتها من تقارير تحدثت عن عودة 'الأرملة البيضاء' إلى المملكة المتحدة للقيام بعمليات إرهابية رفقة اثنين من الإرهابيين برمنغهام، كما جرت ملاحقة أدلة أشارت إلى وجودها في مدينة غلاسكو، دون العثور على أي أثر لها، وأما آخر تغريداتها على موقع تويتر فكانت في مايو 2016، حيث كتبت 'لندن، غلاسكو، ويلز بوووووم'.