جراءة نيوز - خاص
تلقت "جراءة نيوز" شكاوى من عدد من المواطنين أعربوا فيها عن استيائهم من طريقة تعامل بعض الباحثين الميدانيين المشاركين في تنفيذ أعمال التعداد، مؤكدين أن الزيارات إلى منازلهم تتم أحيانًا خلال أوقات الراحة أو في مواعيد لا تناسبهم، ودون مراعاة لظروفهم أو ارتباطاتهم.
وقال مواطنون ل"جراءة نيوز" إن بعض الباحثين، يصرّون على طرق الأبواب بشكل متكرر، حتى في حالات يكون فيها أصحاب المنازل غير مستعدين لاستقبال الزوار، أو يعتذرون عن عدم التفرغ للإجابة عن الأسئلة في ذلك الوقت، وأضاف بعض المشتكين أنهم تلقوا تحذيرات وتهديدات بإمكانية التعرض للمساءلة القانونية أو الاستعانة برجال الأمن في حال عدم التعاون.
وطالب المواطنون دائرة الإحصاءات العامة بدراسة آليات أكثر مرونة لتنفيذ الزيارات الميدانية، بما يراعي أوقات المواطنين والتزاماتهم اليومية، ويحد من أي إرباك أو إزعاج قد يتعرضون له أثناء فترات الراحة أو قبل التوجه إلى أعمالهم.
وفي المقابل، دعا عدد من المواطنين إلى ضرورة التأكد من هوية أي شخص يدّعي أنه من فرق التعداد، وعدم تزويده بأي معلومات شخصية قبل إبراز البطاقة التعريفية الرسمية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، وذلك تجنبًا لأي محاولات لانتحال الصفة.
وتطرح هذه الشكاوى عدداً من التساؤلات: هل تلقى جميع الباحثين الميدانيين، والبالغ عددهم نحو 12 ألف باحث، تدريبًا وتأهيلًا كافيًا على أساليب التواصل والتعامل مع المواطنين؟ وهل يترتب على عدم تمكن المواطن من استقبال الباحث بسبب العمل أو الراحة أو أي ظرف آخر أي مساءلة قانونية فعلًا؟ وهل يجيز القانون الاستعانة برجال الأمن في مثل هذه الحالات؟ وما حدود إلزامية المشاركة في التعداد؟