آخر الأخبار
  فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي

اكتشاف في الدماغ قد يخلص الملايين من آلام الأعصاب المزمنة

Saturday
{clean_title}

اكتشف العلماء مركزا جديدا للألم في الدماغ قد يتمكنون من "إيقافه" لتخفيف الألم الناتج عن حساسية الأعصاب المزمنة.

ويعد الألم العصبي أحد أصعب أنواع الألم المستمر في العلاج، لأن معظم مسكنات الألم لا تستهدف المستقبلات الصحيحة له، وبذلك تكون أخف لمسة مؤلمة للغاية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة.

وبعد إصابات الأعصاب، تتوقف أدمغة وأجسام بعض الناس عن التواصل بشكل مناسب، واكتشف العلماء في مستشفى بوسطن للأطفال حلقة دماغية عادة ما تميز بين الإحساس بالألم وأحاسيس اللمس الأخرى، ولكنها تتعطل بعد إصابة الأعصاب.

ويأمل العلماء أن تؤدي نتائج الدراسة التي توصلوا إليها إلى فتح زاوية جديدة للعلاج، ويمكن أن تساهم في تفسير كيف تساعد تقنيات العقل والجسد الناس في بعض الأحيان في إدارة آلامهم.

والنظام العصبي هو عبارة عن شبكة معقدة من التواصل المستمر مع بعضها البعض، والضرر الذي يلحق بأي جزء من هذا النظام يمكن أن يجعل الإشارات التي تسير عبره تتدهور.

ويمكن أن يؤدي هذا التلف، الذي قد يكون سببه الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو القوباء المنطقية أو السرطان، على سبيل المثال لا الحصر، إلى رسائل شعور مزعجة، حيث قد يشعر المصابون مثلا، بالحرق أو الوخز دون سبب مباشر أو واضح.

ويمكن للأدوية المضادة للالتهابات ومضادات الاكتئاب أن تجلب بعض الراحة عن طريق إزالة بعض الضغط من الأعصاب، وقد تكون العقاقير المضادة للنوبات مفيدة لبعض الناس، ولكن بالنسبة للكثيرين، فإن آلام الأعصاب قد تكون "عنيدة" كما هي "خطيرة".

واكتشف العلماء نظام اتصال يعمل بمثابة مكبر للصوت للحصول على المعلومات الحسية، ويمكن لمجموعة صغيرة من الخلايا العصبية في الدماغ تلقي معلومات حسية من بقية الجسم، ورفع مستوى "الصوت" لتلك الإشارات وإرسالها مرة أخرى إلى مكان اللمس، ولكن بكثافة أكبر.

وتنتقل الإشارات عبر الحبل الشوكي الذي يقوم ببعض التفسير لنظامنا الحسي، ويتم تسليم الإشارات مع إحدى رسالتين: ببساطة "اللمس" أو "الألم".

ويوضح المعد المشارك في الدراسة الدكتور ألبان لاتريمولير قائلا: "في الحالات العادية، يتم فصل طبقات اللمس والألم في النخاع الشوكي بقوة عن طريق الخلايا العصبية المثبطة، وبعد إصابة العصب، يتم فقدان هذا التثبيط، ما يؤدي إلى خلق معلومات تعمل باللمس لتفعيل الألم في الخلايا العصبية".

وعندما قام فريق العلماء بعزل مجموعة من الخلايا العصبية التي اكتشفوها في الفئران التي تعاني من الألم العصبي، أو قاموا بقطعها، ولم تعد الحيوانات تمتلك ردود فعل سلبية على اللمسات الخفيفة، ظلت تستجيب للألم الفعلي مثل وخز الإبر أو الحرق.

وبطبيعة الحال، قد لا يكون جمع أو قطع العصبونات أفضل الخيارات لدى البشر الذين يعانون من آلام الأعصاب، لكن النتائج أعطت العلماء هدفا وآلية للمعالجات المستقبلية.

ويقول الدكتور كليفورد وولف، وهو معد مشارك في الدراسة: "لقد حددنا الآن المسار الفسيولوجي الذي قد يكون مسؤولا عن مدى الألم، كما حددنا أيضا كيفية التحكم في مستوى الصوت في الدماغ الذي يرتبط بالألم، والآن نحتاج إلى معرفة كيفية إيقاف تشغيله".