آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

اكتشاف في الدماغ قد يخلص الملايين من آلام الأعصاب المزمنة

Thursday
{clean_title}

اكتشف العلماء مركزا جديدا للألم في الدماغ قد يتمكنون من "إيقافه" لتخفيف الألم الناتج عن حساسية الأعصاب المزمنة.

ويعد الألم العصبي أحد أصعب أنواع الألم المستمر في العلاج، لأن معظم مسكنات الألم لا تستهدف المستقبلات الصحيحة له، وبذلك تكون أخف لمسة مؤلمة للغاية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة.

وبعد إصابات الأعصاب، تتوقف أدمغة وأجسام بعض الناس عن التواصل بشكل مناسب، واكتشف العلماء في مستشفى بوسطن للأطفال حلقة دماغية عادة ما تميز بين الإحساس بالألم وأحاسيس اللمس الأخرى، ولكنها تتعطل بعد إصابة الأعصاب.

ويأمل العلماء أن تؤدي نتائج الدراسة التي توصلوا إليها إلى فتح زاوية جديدة للعلاج، ويمكن أن تساهم في تفسير كيف تساعد تقنيات العقل والجسد الناس في بعض الأحيان في إدارة آلامهم.

والنظام العصبي هو عبارة عن شبكة معقدة من التواصل المستمر مع بعضها البعض، والضرر الذي يلحق بأي جزء من هذا النظام يمكن أن يجعل الإشارات التي تسير عبره تتدهور.

ويمكن أن يؤدي هذا التلف، الذي قد يكون سببه الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو القوباء المنطقية أو السرطان، على سبيل المثال لا الحصر، إلى رسائل شعور مزعجة، حيث قد يشعر المصابون مثلا، بالحرق أو الوخز دون سبب مباشر أو واضح.

ويمكن للأدوية المضادة للالتهابات ومضادات الاكتئاب أن تجلب بعض الراحة عن طريق إزالة بعض الضغط من الأعصاب، وقد تكون العقاقير المضادة للنوبات مفيدة لبعض الناس، ولكن بالنسبة للكثيرين، فإن آلام الأعصاب قد تكون "عنيدة" كما هي "خطيرة".

واكتشف العلماء نظام اتصال يعمل بمثابة مكبر للصوت للحصول على المعلومات الحسية، ويمكن لمجموعة صغيرة من الخلايا العصبية في الدماغ تلقي معلومات حسية من بقية الجسم، ورفع مستوى "الصوت" لتلك الإشارات وإرسالها مرة أخرى إلى مكان اللمس، ولكن بكثافة أكبر.

وتنتقل الإشارات عبر الحبل الشوكي الذي يقوم ببعض التفسير لنظامنا الحسي، ويتم تسليم الإشارات مع إحدى رسالتين: ببساطة "اللمس" أو "الألم".

ويوضح المعد المشارك في الدراسة الدكتور ألبان لاتريمولير قائلا: "في الحالات العادية، يتم فصل طبقات اللمس والألم في النخاع الشوكي بقوة عن طريق الخلايا العصبية المثبطة، وبعد إصابة العصب، يتم فقدان هذا التثبيط، ما يؤدي إلى خلق معلومات تعمل باللمس لتفعيل الألم في الخلايا العصبية".

وعندما قام فريق العلماء بعزل مجموعة من الخلايا العصبية التي اكتشفوها في الفئران التي تعاني من الألم العصبي، أو قاموا بقطعها، ولم تعد الحيوانات تمتلك ردود فعل سلبية على اللمسات الخفيفة، ظلت تستجيب للألم الفعلي مثل وخز الإبر أو الحرق.

وبطبيعة الحال، قد لا يكون جمع أو قطع العصبونات أفضل الخيارات لدى البشر الذين يعانون من آلام الأعصاب، لكن النتائج أعطت العلماء هدفا وآلية للمعالجات المستقبلية.

ويقول الدكتور كليفورد وولف، وهو معد مشارك في الدراسة: "لقد حددنا الآن المسار الفسيولوجي الذي قد يكون مسؤولا عن مدى الألم، كما حددنا أيضا كيفية التحكم في مستوى الصوت في الدماغ الذي يرتبط بالألم، والآن نحتاج إلى معرفة كيفية إيقاف تشغيله".